دخولُ السّينما للبحرينِ والخليج العربي تمَّ عن طريقِ شركاتِ النفط

دخولُ السّينما للبحرينَ والخليج العربي تم عن طريقِ شركاتِ النفط

كتب - جعفر الديري:


دخلت السينما إلى البحرين ودول الخليج العربي من خلال شركات النفط، ومن ثمّ بدأت صحيفة رسمية تسمى الصحيفة السينمائية بالظهور في الخليج، حين سُمح لبعض من الشباب الخليجي في الكويت والبحرين بالدخول إلى هذا المجال واستلام زمام الأمور، وكان منهم خليفة شاهين الذي يعدّ أول من أمسك بهذا الموضوع وبدأ العمل في تسجيل الأحداث اليومية.

ذلك ما يذكره المخرج البحريني بسام الذوادي، في ورقة قدّمها خلال ندوة نظمتها اللجنة الثقافية بكلية الآداب بجامعة البحرين تحت عنوان "واقع الفنون في العالم العربي".

وقال الذوادي: عندما عُرضت الأفلام السينمائية في البحرين، كانت ردود فعل المشاهدين، مثل ردود الفعل الأوروبية، حيث الانبهار بالتعرّف على صناعة جديدة وعوالم وثقافات مختلفة، في منطقة منفتحة على معظم الصناعات والفنون.

وأضاف الذوادي: استمرّت السينما بمثابة مسجل كالكاميرا الفوتوغرافية، ولم تتحول الى رؤية وأسلوب وطريقة مختلفة في الطرح، حتى مجيء العام 1969 والذي شهد قيام بعض الشباب بتغيير وجهة نظر السينما، على يد الفنان خالد السنعوسي وخالد الصدِّيق في الكويت، حيث تحوّلت الى لغة نقاش بين الناس حول مشكلاتهم، وأدى هذا التحول بدوره إلى خلق جهاز خاص بالسينما في الكويت، معنيٌّ بانشاء أعمال سينمائية خاصة، حيث استعان التلفزيون وقتها بشكل كبير بالكاميرا السينمائية، نظرا لسهولة انتقالها.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...