أخاف من الذاكرة!

لا أخاف من الوقت
أخاف من الذاكرة
أجلس في المنطقة الرمادية بين غيابك وحزني
أتحسس الهواء
وأرسم له عينين لا تدمعان
بعد أن أغلق الصمت كل الأبواب التي كان يجب أن أصفعها بقوة،
وغادرتِ الحلم الأخير
وانطفأت آخر مسافةٍ بين دمعتين
أجلس الآن في معناك أبحث عن نافذة
هذا الفراغ الأعمى
يمكنكِ أن تسميه نَدَماً إلا قليلا
لكنه ليس ذلك الحزن المُرتَّب الذي يليق بالصور الفوتوغرافية القديمة.
لا.
إنه ذلك اليأس الذي يزحف مثل غبار السجاد تحت قدمي.
يزحف حتى أقصى الهواء
كان انتظارك أقل قسوة من هذا اللاشيء
لا يطرق الباب أحد.
ولا يرن الهاتف
لا رسالة تجيء من خلف الليل
ولا أغنية تتسلل من الشرفة
كل شيء خارج الخدمة حتى الأمل
وحتى عطرك الحزين!



2004/12/7

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...