لا أحد هنا سوى الصدفة!

اللص الذي دخل القصيدة ليلاً
نسي التنهيدة مواربةً
دخلت ذكرياتٌ وطيارةٌ ورقية
وظل المعنى بالخارج يقرع الجرس
أحد الأيام العمياء دخل إلى المطبخ وأخذ هيئة علامة تعجب
لا أحد الآن سوى الصدفة
والقصيدة التي ما تزال بلا باب
واللص الذي أخذ المعنى
وعلامات الترقيم التي تقف بين الآهات
وأنت الواقفة آخر السطر
لحماية الجهات من الحنين!



2007/4/7

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...