عبدالحميد بنداوود - سأضع شمسي رهن إشارة الأغبياء

عربة الحقراء

الحمار الذي كشف لي
الليلة أذنيه
كان يريد مديحا في نفسه.
لكني أغمضت عيني كي لا
أرى أوصافه التي تتجاوز
حدود إستعاراتي
لذلك أوقفت الليلة
بكل وقارها إحتراما
كي تمر عربة الحقراء!

***

كلاب

كلاب تجر عربة
في قطب بارد.
ثمة حقائب فارغة
خشب يذوب قلبه الأبيض
طريق يغار عرضه من طوله.
الكلاب هي دوما كلاب
والعربة دوما كلاب
والعربة دوما عربة...
لكن الدب كان يخشى رياحا
طائشة تأتي بالرصاص!


***


رد

في الوقت ذاته
كان لي رد صغير:
الزجاجة التي أحب
كافية لصدكم جميعا...
إلا من رحم ربك!
شمس الغياب
لأن الغياب كأس معدة للأموال
بأسنان من ضحك.
ولأن القبلات الخائنة تمر
خفيفة فوق التوقيعات كي تسقط
المدراء من فوق مكاتبهم.
سأضع شمسي رهن إشارة الأغبياء
لأن لساني تعلم النطح
قبل أن يظهر قرناه
ولأن قلبي دائما أوسع نمن السماء.



طبيب،/ الموت هو الطبيب،/ سقراط كان فقط المريض».

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...