علوان حسين - أمحو معنى وأضيف آخر...

أكتب لأني أريد أن أتلف مزيداً من الكلمات . أمزق الوقت وألصقه على الورقة البيضاء .
أكتب ربما لأن لدي فائض من الكلمات والأفكار
ربما أتسلى بها أو تتسلى بي
أو ربما أنا ضحيتهما معاً .
أريد أن أستدرج الكلمات
أطلق عليها الرصاص .
أمحو معنى وأضيف آخر
ربما أترك للكلمة حرية أن تكون نهراً أو حجراً
أو حتى رماداً .
أترك للكلمة حرية أن تقفز من السياج
أن تسافر حيث تشاء
أن تكون رسالة حب
أو نعشاً لذاكرة ميت .
الكلمة حين تخرج لا تلتفت إلي
هي تجلس تحت الشمس إن أحبت
لها أن تتخيل حياتها كأن تكون حلماً في خيال سجين
أو بندقية لصيد الطيور المهاجرة .
أنا وكلماتي نرقص حول النار
أنا وهي في التيه نفسه
نبحث عن الضوء في آخر النفق .
لا الكلمات تضيق
ولا إتسعت الرؤيا
كيف الخروج من المتاهة ؟
في السجن الذي أنا فيه
أدع الكلمات أن تحرر نفسها
تفر بعيداً عني
لعلها تجد سماءً أوسع من مغارة رأسي .

الكاهون / كاليفورنيا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...