خلدون الوفي :
أرجو أن تتفضل عليّ برقم تلفونك لأتحدث خلاله اليك ..كلما شعرت بالوحشة وهاجني الشوق الى حديثك الممتع الشهي .. لاتنس ياعزيزي .
كيف حال الست الفاضلة والصغار الحلوين ، كم انا مشتاق لزيارتك . ديوانك الجديد ، يستريح أمامي على رف مكتبتي ..اعيد قراءته بين الحين والحين مستمتعا بقصائده المترعة بالشوق والحنين الى الوطن ..رجاء لاتنس أن تبعث اليّ برقم تلفونك ... ادناه عنواني الجديد مع رقم الهاتف ....
تقبل سلامي ومحبتي ياعزيزي .
عزيزي خلدون : لاتسخر من أبياتي انا لست بشاعر يهزك
بشعره .....
* انعى اليك امام اللغة والنحو استاذي وصديقي الدكتور المخزومي ...لن يجف دمعي عليه أبدا فصلتي تمتد به الى زمن الصبا ..وكلانا من حي واحد في النجف . السويد 20/3/1993
*****
2-
عزيزي : ذكرتك عند زيارتي لآل المظفر الأوفياء وتمنينا جميعا لو انك كنت معنا في تلك المدينة العروس فنحن بجانب جبل أخضر بمحاذاته بحر ازرق ، وفي الوسط وادٍ معشب هو جنة للأطفال وللعشاق ولكل من يعشق الشعر والشجر والماء ....استمتعت برسالتك الجميلة التي بعثت بها الى العزيز (أ) ألم أقل لك انك كاتب بارع ومبدع ....بورك قلمك ....يدي الراعشة لاتعينني على الكتابة ...ساودعك واتمنى لك ولأهلك وللصغير منهم الصحة والراحة وألف تحية وتحية ياعزيزي خلدون ....أبو فارس ....
انتظر جوابا منك لاطمئن على وصول هذه الرسالة ياعزيزي .كن لي أخا طيبا وحبيبا وصديقا وولدا فقد بقيت وحيدا في هذه الديار بعد رحيل أخي عني ، فقد كان سلوتي الوحيدة فحرمت منها . اريد ان أطمئن على صحة العائلة ياعزيزي ، واركن الى الصبر والدمع أيضا فالدموع بلسم لنا نحن المفجوعين بأحبتنا ...
مع السلامة ياعزيزي ...
السويد 13/10/1993
****
3-
حبيبي خلدون الورد :
هذا هو صاحبك الخليلي . الفتى الشيخ ... يسألك كيف كان لون الفجر في سماء بغداد ، ولون النخل والقباب والمآذن الزرق ، ونسيم السحر والعيون السود يوم ودعت الوطن .،،،،، تحيتي ومحبتي وكل عام وأنت بخير وأهل بيتك واليمامات الحلوات وقصائدك بألف خير .....
السويد 20/12/ 1993
****
4-
حبيبي الشاعر خلدون : لم هذا الجفاء ...ماكنت أظن أنك تصد عن الخل الخليلي الذي أحبك وتغنى بشعرك واستمتع بحلاوة رسائلك ....لم هذا الجفاء ياعزيزي البغدادي الجميل ؟ متى يرتقي هذا الديك الجميل المنبر ومن فوقه ، يعلن البشرى لأهل العراق الحزين الجريح ، بزوال هذا الليل الأسود ، وبشروق فجر لايخلفه ليل أسود آخر ...متى ؟ ....
تحيتي ومحبتي وتمنياتي لأهل بيتك الحلوين بربيع أخضر جميل . لاتنس أخاك الخليلي ....
أبو فارس ... السويد 7/5/1995 .
****
حبيبي الغالي الشاعر المبدع خلدون : نسيم فارس الخليلي ، أول حفيد يأتي الى صديقك عبد الغني الخليلي ...وهو شيخ ، أضَرت به الغربة ...وأوجعته الوحدة ، ودنت رحلته من الدار ....سوف يقول نسيم لأترابه الصغار : لاأذكر جدي الخليلي .. ولا مناغاته لي لكني اذكر أبي . كان يقول : ان جدك كان يعشق الحمام والشعر والنخيل ...وكان وفيا للصديق ...رحمه الله ...عزيزي خلدون لاتحزن . ...
عبد الغني .
*****
حبيبي الكاتب والناقد والانسان الغارق بالوفاء والحنين للأهل والوطن ولمقاهي بغداد التي ألفتها وانت في سن الصبا ....ومازلت تتذكرها وتشتاق اليها ...عزيزي خلدون : لم تصلني الرسالة التي تفوح بعطر الشاي المنساب من ابريق خزفي جميل يتوّج السماور ، لأقوم بتهذيبها ، ان كانت بحاجة الى تهذيب ، قبل نشرها . كنت كلما ضاق صدري واعتصرتني الوحدة القاتلة ، في هذه الديار البعيدة الغريبة . خففت وجعي بالحديث معك . وبقراءة رسائلك الموشحة بالمودة والشعر وزغردة الحمامتين المنسابة عبر الهاتف . لكن كل هذه الرسائل التي كانت توصلني اليك ، توقفت منذ شهر ، وبقيت انتظر عودتها . اعيد اليك صورة من كلمتك الجميلة التي كتبتها عن خاطرتي ( في الصيف الأخير) . بعد رحيل أخي علي ، اذ ربما تعينك ان حاولت ان تنقد كتابي ( سلاما ياغريب ) . وذلك يفرحني جدا ياعزيزي .
تحيتي لك وللأهل وقبلاتي للصغار الحلوين . المحب الخليلي . معذرة اختصرت تحيتي هذه اليك بسبب الجلطة الدماغية التي اصبت بها قبل فترة . ولولا انها كانت خفيفة لكلّفتك قصيدة رثاء موجعة .
مازلت اعاني منها . لا تنسَ ان تدعو لي بالعافية عند امام المسجد الباكستاني الشيخ جمال الدين نور الله ....
* أتدري بسبب ما أصابني ، صرت لاأقوى على جمع شتات أفكاري وخواطري لأضعها على الورق .... انني لحزين جدا ...معذرة ..
أخوك أبو فارس .
*******
حبيبي خلدون الورد ...
قبّل بدلا مني اليمامتين الجميلتين الوديعتين واذكرني ...هل لديك نسخة من ذكرياتي عن النجف المنشورة في الثقافة الجديدة عام 1988 . اني بحاجة اليها ...ان وجدت لديك .
لأول مرة أنعم بصباح عطر ، بضوء الشمس ...بعد عتمة ظالمة دامت أياما . حتى يئسنا من عودة الصيف الى هذه الديار ... ليت شمس بغداد تمر بنا ولو ساعة وبصحبتها كل ذكريات العمر .
المحب عبد الغني .
******
حبيبي الشاعر والكاتب خلدون : صبرا جميلا . ولو من بعيد ، أمزج دموعي التي فجرها حزني على رحيل أخي علي ، بدموعك على فقد والديك الحبيبين ، ، وأنت عنهما بعيد ، فحزنك هو حزني فكلانا فجعنا بأحب الناس الينا . تمنيت لو أنني قريب ، لقاسمتك أوجاعك ، فعسى ان تخف ، ولو قليلا ...لكني بعيد ....الغربة عن الأوطان ، وعتمة الطقس تزيد من كآبتنا ، في هذه الديار البعيدة ...ماكدنا ننعم بشمس الخريف ، وبزرقة السماء حتى جاءت رسل الشتاء تكمل الينا البرد والمطر والغيوم السود ، فأطبقت علينا كآبة ظالمة ...فلا خلاص منها الا بالقراءة وكتابة الرسائل الى الأحبة ، ففي هاتين المتعتين تتبدد كآبتنا .
حبيبي خلدون الشاعر : ارى عبر النافذة سربا من الطيور ، يدور منذ الفجر في السماء ،وبين آونة أو اخرى تنضم اليه طيور قادمة من أماكن بعيدة ...وبعد قليل يكتمل عددها ، فتودع المدينة والغاب والساحل ، وترحل الى حيث الشمس دافئة ، لا تغيب عن السماء ، وفي الربيع تعود الى وطنها ، لكن من يودع هذه الأرض لا يعود اليها وان عاد الربيع . يلح احيانا بي الشوق اليك ... لكن رقم هاتفك لم يحملني اليك ...كم حاولت ذلك قبل شهور حتى مللت ...والآن أرجو منك فور وصول رسالتي هذه اليك ان تزودني برقم هاتفك الجديد .
أرجو أن تتفضل عليّ برقم تلفونك لأتحدث خلاله اليك ..كلما شعرت بالوحشة وهاجني الشوق الى حديثك الممتع الشهي .. لاتنس ياعزيزي .
كيف حال الست الفاضلة والصغار الحلوين ، كم انا مشتاق لزيارتك . ديوانك الجديد ، يستريح أمامي على رف مكتبتي ..اعيد قراءته بين الحين والحين مستمتعا بقصائده المترعة بالشوق والحنين الى الوطن ..رجاء لاتنس أن تبعث اليّ برقم تلفونك ... ادناه عنواني الجديد مع رقم الهاتف ....
تقبل سلامي ومحبتي ياعزيزي .
عزيزي خلدون : لاتسخر من أبياتي انا لست بشاعر يهزك
بشعره .....
* انعى اليك امام اللغة والنحو استاذي وصديقي الدكتور المخزومي ...لن يجف دمعي عليه أبدا فصلتي تمتد به الى زمن الصبا ..وكلانا من حي واحد في النجف . السويد 20/3/1993
*****
2-
عزيزي : ذكرتك عند زيارتي لآل المظفر الأوفياء وتمنينا جميعا لو انك كنت معنا في تلك المدينة العروس فنحن بجانب جبل أخضر بمحاذاته بحر ازرق ، وفي الوسط وادٍ معشب هو جنة للأطفال وللعشاق ولكل من يعشق الشعر والشجر والماء ....استمتعت برسالتك الجميلة التي بعثت بها الى العزيز (أ) ألم أقل لك انك كاتب بارع ومبدع ....بورك قلمك ....يدي الراعشة لاتعينني على الكتابة ...ساودعك واتمنى لك ولأهلك وللصغير منهم الصحة والراحة وألف تحية وتحية ياعزيزي خلدون ....أبو فارس ....
انتظر جوابا منك لاطمئن على وصول هذه الرسالة ياعزيزي .كن لي أخا طيبا وحبيبا وصديقا وولدا فقد بقيت وحيدا في هذه الديار بعد رحيل أخي عني ، فقد كان سلوتي الوحيدة فحرمت منها . اريد ان أطمئن على صحة العائلة ياعزيزي ، واركن الى الصبر والدمع أيضا فالدموع بلسم لنا نحن المفجوعين بأحبتنا ...
مع السلامة ياعزيزي ...
السويد 13/10/1993
****
3-
حبيبي خلدون الورد :
هذا هو صاحبك الخليلي . الفتى الشيخ ... يسألك كيف كان لون الفجر في سماء بغداد ، ولون النخل والقباب والمآذن الزرق ، ونسيم السحر والعيون السود يوم ودعت الوطن .،،،،، تحيتي ومحبتي وكل عام وأنت بخير وأهل بيتك واليمامات الحلوات وقصائدك بألف خير .....
السويد 20/12/ 1993
****
4-
حبيبي الشاعر خلدون : لم هذا الجفاء ...ماكنت أظن أنك تصد عن الخل الخليلي الذي أحبك وتغنى بشعرك واستمتع بحلاوة رسائلك ....لم هذا الجفاء ياعزيزي البغدادي الجميل ؟ متى يرتقي هذا الديك الجميل المنبر ومن فوقه ، يعلن البشرى لأهل العراق الحزين الجريح ، بزوال هذا الليل الأسود ، وبشروق فجر لايخلفه ليل أسود آخر ...متى ؟ ....
تحيتي ومحبتي وتمنياتي لأهل بيتك الحلوين بربيع أخضر جميل . لاتنس أخاك الخليلي ....
أبو فارس ... السويد 7/5/1995 .
****
حبيبي الغالي الشاعر المبدع خلدون : نسيم فارس الخليلي ، أول حفيد يأتي الى صديقك عبد الغني الخليلي ...وهو شيخ ، أضَرت به الغربة ...وأوجعته الوحدة ، ودنت رحلته من الدار ....سوف يقول نسيم لأترابه الصغار : لاأذكر جدي الخليلي .. ولا مناغاته لي لكني اذكر أبي . كان يقول : ان جدك كان يعشق الحمام والشعر والنخيل ...وكان وفيا للصديق ...رحمه الله ...عزيزي خلدون لاتحزن . ...
عبد الغني .
*****
حبيبي الكاتب والناقد والانسان الغارق بالوفاء والحنين للأهل والوطن ولمقاهي بغداد التي ألفتها وانت في سن الصبا ....ومازلت تتذكرها وتشتاق اليها ...عزيزي خلدون : لم تصلني الرسالة التي تفوح بعطر الشاي المنساب من ابريق خزفي جميل يتوّج السماور ، لأقوم بتهذيبها ، ان كانت بحاجة الى تهذيب ، قبل نشرها . كنت كلما ضاق صدري واعتصرتني الوحدة القاتلة ، في هذه الديار البعيدة الغريبة . خففت وجعي بالحديث معك . وبقراءة رسائلك الموشحة بالمودة والشعر وزغردة الحمامتين المنسابة عبر الهاتف . لكن كل هذه الرسائل التي كانت توصلني اليك ، توقفت منذ شهر ، وبقيت انتظر عودتها . اعيد اليك صورة من كلمتك الجميلة التي كتبتها عن خاطرتي ( في الصيف الأخير) . بعد رحيل أخي علي ، اذ ربما تعينك ان حاولت ان تنقد كتابي ( سلاما ياغريب ) . وذلك يفرحني جدا ياعزيزي .
تحيتي لك وللأهل وقبلاتي للصغار الحلوين . المحب الخليلي . معذرة اختصرت تحيتي هذه اليك بسبب الجلطة الدماغية التي اصبت بها قبل فترة . ولولا انها كانت خفيفة لكلّفتك قصيدة رثاء موجعة .
مازلت اعاني منها . لا تنسَ ان تدعو لي بالعافية عند امام المسجد الباكستاني الشيخ جمال الدين نور الله ....
* أتدري بسبب ما أصابني ، صرت لاأقوى على جمع شتات أفكاري وخواطري لأضعها على الورق .... انني لحزين جدا ...معذرة ..
أخوك أبو فارس .
*******
حبيبي خلدون الورد ...
قبّل بدلا مني اليمامتين الجميلتين الوديعتين واذكرني ...هل لديك نسخة من ذكرياتي عن النجف المنشورة في الثقافة الجديدة عام 1988 . اني بحاجة اليها ...ان وجدت لديك .
لأول مرة أنعم بصباح عطر ، بضوء الشمس ...بعد عتمة ظالمة دامت أياما . حتى يئسنا من عودة الصيف الى هذه الديار ... ليت شمس بغداد تمر بنا ولو ساعة وبصحبتها كل ذكريات العمر .
المحب عبد الغني .
******
حبيبي الشاعر والكاتب خلدون : صبرا جميلا . ولو من بعيد ، أمزج دموعي التي فجرها حزني على رحيل أخي علي ، بدموعك على فقد والديك الحبيبين ، ، وأنت عنهما بعيد ، فحزنك هو حزني فكلانا فجعنا بأحب الناس الينا . تمنيت لو أنني قريب ، لقاسمتك أوجاعك ، فعسى ان تخف ، ولو قليلا ...لكني بعيد ....الغربة عن الأوطان ، وعتمة الطقس تزيد من كآبتنا ، في هذه الديار البعيدة ...ماكدنا ننعم بشمس الخريف ، وبزرقة السماء حتى جاءت رسل الشتاء تكمل الينا البرد والمطر والغيوم السود ، فأطبقت علينا كآبة ظالمة ...فلا خلاص منها الا بالقراءة وكتابة الرسائل الى الأحبة ، ففي هاتين المتعتين تتبدد كآبتنا .
حبيبي خلدون الشاعر : ارى عبر النافذة سربا من الطيور ، يدور منذ الفجر في السماء ،وبين آونة أو اخرى تنضم اليه طيور قادمة من أماكن بعيدة ...وبعد قليل يكتمل عددها ، فتودع المدينة والغاب والساحل ، وترحل الى حيث الشمس دافئة ، لا تغيب عن السماء ، وفي الربيع تعود الى وطنها ، لكن من يودع هذه الأرض لا يعود اليها وان عاد الربيع . يلح احيانا بي الشوق اليك ... لكن رقم هاتفك لم يحملني اليك ...كم حاولت ذلك قبل شهور حتى مللت ...والآن أرجو منك فور وصول رسالتي هذه اليك ان تزودني برقم هاتفك الجديد .