12 سنة تمر على رحيله و فكره ظل و لا يزال حيًّا تناقشه الأجيال
( الحروب الأهلية هي الحرب الحضارية الأولى - المهدي المنجرة-)
ربما أصبتُ في وضع العنوان و ربما أخطأتُ، لكن يبقى المفكر المغربي الأصيل المهدي المنجرة من أبرز المفكرين في العالم العربي المعاصر، ففي مثل هذا الشهر ( 13 جوان 2014 ) غادر المفكر المغربي مهدي المنجرة الساحة الفكرية ، وهو المختص في الفكر الإستشرافي ، حاول المنجرة بفكره اختراق كل الحقول الفكرية و المعرفية ليرسم صورة لإنسان العصر حيث كان يدعو إلى مأسسة منظومة فكرية تقوم على الوعي و بناء الذات، و الحد من الأفكار و المواقف السلبية في عالم يتعولم، و المهدي المنجرة هو من مواليد 13 مارس 1933 اقتصادي و مختص في الدراسات المستقبلية، يعتبر أحد أكبر المراجع العربية والدولية في القضايا السياسية والعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية. عمل مستشارا أولا في الوفد الدائم للمغرب بهيئة الأمم المتحدة بين عامي 1958 و1959، وأستاذا محاضرا وباحثا بمركز الدراسات بجامعة لندن، كرّس حياته في الدفاع عن قضايا الشعوب المقهورة وحرياتها، ومناهضته للصهيونية ورفضه للتطبيع.
ربما أصبتُ في وضع العنوان و ربما أخطأتُ، لكن يبقى المفكر المغربي الأصيل المهدي المنجرة من أبرز المفكرين في العالم العربي المعاصر، ففي مثل هذا الشهر ( 13 جوان 2014 ) غادر المفكر المغربي مهدي المنجرة الساحة الفكرية ، وهو المختص في الفكر الإستشرافي ، حاول المنجرة بفكره اختراق كل الحقول الفكرية و المعرفية ليرسم صورة لإنسان العصر حيث كان يدعو إلى مأسسة منظومة فكرية تقوم على الوعي و بناء الذات، و الحد من الأفكار و المواقف السلبية في عالم يتعولم، و المهدي المنجرة هو من مواليد 13 مارس 1933 اقتصادي و مختص في الدراسات المستقبلية، يعتبر أحد أكبر المراجع العربية والدولية في القضايا السياسية والعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية. عمل مستشارا أولا في الوفد الدائم للمغرب بهيئة الأمم المتحدة بين عامي 1958 و1959، وأستاذا محاضرا وباحثا بمركز الدراسات بجامعة لندن، كرّس حياته في الدفاع عن قضايا الشعوب المقهورة وحرياتها، ومناهضته للصهيونية ورفضه للتطبيع.
لقد سخر المنجرة كتاباته ضد ما أسماه بـ"العولمة الجشعة"، وصفه ميشال جوبير بـ: "المنذر بآلام العالم"، وقد اعترف المفكر الأمريكي صامويل هنتنجتون بِأمانة علمية يُشهد له بها هنا، ضمن مؤلفه صدام الحضارات، بمرجعية وأسبقية المهدي المنجرة في طرح مفهوم صراع الحضارات، وأن اللبنات الأساسية لبناء الأطروحة تعود للمفكر المغربي المهدي المنجرة، لكن المنجرة، على خلاف صامويل هنتنجتون، يرى أن الغرض من طرحه لهذه النظرية هو موقف وقائي، بنائي لا أصولي، وذلك من أجل ترسيخ قيم العدالة الإنسانية، وتفادي الكوارث اللاإنسانية في حق البشرية جميعا، بنبذ الكراهية والتحريض، وضمان سيرورة تاريخية للقيم المثلى، التي تحكم وتحكمت في العامل الإنساني من ناحية بناء القيم المثلى وتركيز المفكر على قيمة القيم التي ألّف لها كتابا خاصا، ظل مهدي المنجرة يناضل بفكره إلى أن وافته المنية يوم 13 جوان 2014، تاركا العديد من الدراسات في العلوم الاقتصادية والسوسيولوجيا وقضايا التنمية، أبرزها "نظام الأمم المتحدة" (1973) و" من المهد إلى اللحد" (2003) و"الحرب الحضارية الأولى" (1991) والإهانة في عهد الميغا إمبريالية.
كانت لمهدي المنجرة رؤية خاصة للحضارة الصينية ، وقد كتب عنها يقول: عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم .. واعتقدوا بأنه لايوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن.. خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !، و فى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..!، بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب، لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس، (أي الإنسان ) .. !، فبناء الإنسان كما يضيف ، يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم ، و كان له راي آخر حول العديد من القضايا فكثلا فيما يخص الحروب الأهلية التي وقعت في البلادن العربية و خاصة بلدان المغرب العربي في بداية التسعينيات سماها المفكر المغربي مهدي المنجرة بالحرب الحضارية الأولى.
من اقواله: " حب الله يسمو على جميع أنواع الحب الأخرى خصوصآ اذا اقترن بحب العلم والمعرفة بينما يقتل حب السلطة جميع انواع الحب الأخرى "
يقول أحد المستشرقين: إذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
اهدم الأسرة، اهدم التعليم، اسقط القدوات والمرجعيات.
*ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
فإذا اختفت (اﻷم الواعية واختفى المعلم المخلص، وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشئ على القيم؟!!
علجية عيش
كانت لمهدي المنجرة رؤية خاصة للحضارة الصينية ، وقد كتب عنها يقول: عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم .. واعتقدوا بأنه لايوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن.. خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !، و فى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..!، بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب، لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس، (أي الإنسان ) .. !، فبناء الإنسان كما يضيف ، يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم ، و كان له راي آخر حول العديد من القضايا فكثلا فيما يخص الحروب الأهلية التي وقعت في البلادن العربية و خاصة بلدان المغرب العربي في بداية التسعينيات سماها المفكر المغربي مهدي المنجرة بالحرب الحضارية الأولى.
من اقواله: " حب الله يسمو على جميع أنواع الحب الأخرى خصوصآ اذا اقترن بحب العلم والمعرفة بينما يقتل حب السلطة جميع انواع الحب الأخرى "
يقول أحد المستشرقين: إذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
اهدم الأسرة، اهدم التعليم، اسقط القدوات والمرجعيات.
*ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
فإذا اختفت (اﻷم الواعية واختفى المعلم المخلص، وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشئ على القيم؟!!
علجية عيش