وفدٌ جزائريٌّ رفيع المستوى في جولة دعوية يقوده الدكتور عمار طالبي من أجل دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني
يتواجد الآن العلامة الدكتور عمار طالبي، أحد أبرز علماء الجزائر ورئيس “الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية” والرئيس الشرفي لـ”جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”، بأرض الشام رفقة كريم رزقي، عضو مجلس الإدارة في مؤسسة القدس الدولية، و هي زيارة دعوية إرشادية إصلاحية جمعت بين البعدين الفكري والإنساني، التقى فيها الدكتور عمار طالبي بشخصيات علمية ودعوية وثقافية بارزة، و هي تهدف إلى تثمين روابط الأخوة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية و متابعة أوضاع النازحين وعائلات الشهداء، فهذه الزيارة من شأنها أن تعبر عن التآخي و التضامن و التآزر معهم و دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، هذا ما جاء في رسالة الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية كان ذلك بحضور الوزير عمر مسقاوي، لقاءٌٌ استُحضرَت فيه العلاقة العلمية والفكرية الوطيدة التي تجمع بينه وبين مفكرين جزائريين و بالأخص الدكتور طالبي، و التي كما قال تمتد لعقود.
هو اللقاء الذي احتضنته "دار الندوة الشمالية" تحت إشراف رئيسها فيصل درنيقة ، ضمّ أعيان البلاد و نخبتها السياسية والاجتماعية في المدينة، حيث شكّل اللقاءُ منصةً للتأكيد على ضرورة توحيد القوى والجهود كافة في مواجهة الاحتلال، و في كلمته، ذكّر قائد الوفد الجزائري الدكتور عمار طالبي بالظروف التي مرت بها الجزائر أيام الإحتلال الفرنسي الذي خرج بفضل المقامة الشرسة للجزائريين، استمرت طيلة 132 سنة من الكفاح و التضحيات قدموا فيها ثمنا غاليا فضلاً عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية، مشددا على أن التضحية هي الممر الإلزامي للحرية و لقيت كلمة ممثل الوفد الجزائري استحسان رئيس دار الندوة الشمالية، حيث عبّر عن شعوره و هو يلتقي بإخوانهم الجزائريين أن الجزائر تشكّل توأمًا للبنان في مسيرة الدفاع عن الأرض والمقدسات وتقديم التضحيات، و دعا درنيقة إلى تحقيق التكامل بين القوى الحرة والحيّة بكل مقوماتها الوطنية، والقومية، والإسلامية، و المسيحية، مؤكدا أن العدو لا يفرّق بين مكونات الأمة، وينظر إلى الجميع بنظرة عداء واحدة،
أما الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي" كما جاء في رسالة الكرسي العلمي مالك بن نبي ، عبّر عن ما وصلته الجزائر من تقدم و رقيّ ،وهي كما أضاف تمثل مدرسة تاريخية في الجهاد والنضال، مستذكراً شعارها الخالد: "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، و أكد الشيخ شعبان أن التاريخ يثبت أن المحتل الغاصب لا يرحل إلا بقوة الثورة والمقاومة، مستشهداً بنضال “عمر المختار” في ليبيا، والثورة الجزائرية بقيادة “الأمير عبد القادر الجزائري”، وهو مانطبق على فرنسا نفسها التي لم تتحرر من النازية إلا بالمقاومة والدعم الخارجي، و كذلك فيتنام وأفغانستان، و في سياق تفنيده لبعض الطروحات السياسية والدينية المغلوطة، وقد شدد الشيخ بلال شعبان على أن أيّ حديث يروّجه البعض حول مهادنة الرسول (ص) لليهود بمعادلة الاستسلام لغدرهم هو نوع من النفاق والتزوير التاريخي، موضحا في ذلك موقف رسول الله (ص) ضد خياناتهم للعوهد و المواثيق فيعدة غزوات (بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، وخيبر) حتى إخراجهم من الجزيرة العربية منعاً لإفسادهم.
و ختم الشيخ بلال شعبان كلمته بالدعوة إلى الكف عن المراهنة على الخيارات غير الشرعية والمشاريع التسووية، مؤكدا أن ثمن المواجهة والمقاومة، مهما عظم، يبقى أقل تكلفة بكثير من مسارات الخيانة والمساومة، وكما هو معلوم فإن حركة التوحيد الإسلامي هي حزب سياسي و حركة إسلامية لبنانية تتخذ من مدينة طرابلس شمالي لبنان مقراً لها، تأسست عام 1982 على يد الشيخ الراحل سعيد شعبان، وتُعرف بمواقفها الداعمة للمقاومة والتقارب مع إيران، تجدر الإشارة أن الرئيس الشرفي للكرسي العلمي مالك بن نبي الدكتور عمار طالبي الرئيس الأسبق لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بعاصمة الشرق الجزائري حظي بتكطريم خاص من طرف رئيس بلدية المعصرة في شمال لبنان و ذلك عرفانًا بمواقفه الإنسانية النبيلة و وقوفه إلى جانب النازحين اللبنانيين وأبناء الشهداء المقيمين في البلدية، ومشاركته في مبادرات تضامنية وإنسانية هدفت إلى التخفيف من معاناتهم وإدخال السرور إلى فلوبهم ، و هذا التكريم يعبّر على أن رسالة العالم والمفكر لا تنفصل عن خدمة الإنسان والإنسانية.
علجية عيش
دعا الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي" الشعوب العربية والإسلامية، لا سيما في دول الطوق، والقوى الحية المخلصة، إلى تجاوز الشكليات والانخراط في مشروع التحرير؛ ليكون الجميع يداً واحدة في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وفي سياق تفنيده لبعض الطروحات السياسية والدينية المغلوطة، شدد الشيخ شعبان على أن أي حديث يروّجه البعض حول مهادنة الرسول ﷺ لليهود بمعادلة الاستسلام لغدرهم هو نوع من النفاق والتزوير التاريخي
يتواجد الآن العلامة الدكتور عمار طالبي، أحد أبرز علماء الجزائر ورئيس “الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية” والرئيس الشرفي لـ”جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”، بأرض الشام رفقة كريم رزقي، عضو مجلس الإدارة في مؤسسة القدس الدولية، و هي زيارة دعوية إرشادية إصلاحية جمعت بين البعدين الفكري والإنساني، التقى فيها الدكتور عمار طالبي بشخصيات علمية ودعوية وثقافية بارزة، و هي تهدف إلى تثمين روابط الأخوة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية و متابعة أوضاع النازحين وعائلات الشهداء، فهذه الزيارة من شأنها أن تعبر عن التآخي و التضامن و التآزر معهم و دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، هذا ما جاء في رسالة الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية كان ذلك بحضور الوزير عمر مسقاوي، لقاءٌٌ استُحضرَت فيه العلاقة العلمية والفكرية الوطيدة التي تجمع بينه وبين مفكرين جزائريين و بالأخص الدكتور طالبي، و التي كما قال تمتد لعقود.
هو اللقاء الذي احتضنته "دار الندوة الشمالية" تحت إشراف رئيسها فيصل درنيقة ، ضمّ أعيان البلاد و نخبتها السياسية والاجتماعية في المدينة، حيث شكّل اللقاءُ منصةً للتأكيد على ضرورة توحيد القوى والجهود كافة في مواجهة الاحتلال، و في كلمته، ذكّر قائد الوفد الجزائري الدكتور عمار طالبي بالظروف التي مرت بها الجزائر أيام الإحتلال الفرنسي الذي خرج بفضل المقامة الشرسة للجزائريين، استمرت طيلة 132 سنة من الكفاح و التضحيات قدموا فيها ثمنا غاليا فضلاً عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية، مشددا على أن التضحية هي الممر الإلزامي للحرية و لقيت كلمة ممثل الوفد الجزائري استحسان رئيس دار الندوة الشمالية، حيث عبّر عن شعوره و هو يلتقي بإخوانهم الجزائريين أن الجزائر تشكّل توأمًا للبنان في مسيرة الدفاع عن الأرض والمقدسات وتقديم التضحيات، و دعا درنيقة إلى تحقيق التكامل بين القوى الحرة والحيّة بكل مقوماتها الوطنية، والقومية، والإسلامية، و المسيحية، مؤكدا أن العدو لا يفرّق بين مكونات الأمة، وينظر إلى الجميع بنظرة عداء واحدة،
أما الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي" كما جاء في رسالة الكرسي العلمي مالك بن نبي ، عبّر عن ما وصلته الجزائر من تقدم و رقيّ ،وهي كما أضاف تمثل مدرسة تاريخية في الجهاد والنضال، مستذكراً شعارها الخالد: "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، و أكد الشيخ شعبان أن التاريخ يثبت أن المحتل الغاصب لا يرحل إلا بقوة الثورة والمقاومة، مستشهداً بنضال “عمر المختار” في ليبيا، والثورة الجزائرية بقيادة “الأمير عبد القادر الجزائري”، وهو مانطبق على فرنسا نفسها التي لم تتحرر من النازية إلا بالمقاومة والدعم الخارجي، و كذلك فيتنام وأفغانستان، و في سياق تفنيده لبعض الطروحات السياسية والدينية المغلوطة، وقد شدد الشيخ بلال شعبان على أن أيّ حديث يروّجه البعض حول مهادنة الرسول (ص) لليهود بمعادلة الاستسلام لغدرهم هو نوع من النفاق والتزوير التاريخي، موضحا في ذلك موقف رسول الله (ص) ضد خياناتهم للعوهد و المواثيق فيعدة غزوات (بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، وخيبر) حتى إخراجهم من الجزيرة العربية منعاً لإفسادهم.
و ختم الشيخ بلال شعبان كلمته بالدعوة إلى الكف عن المراهنة على الخيارات غير الشرعية والمشاريع التسووية، مؤكدا أن ثمن المواجهة والمقاومة، مهما عظم، يبقى أقل تكلفة بكثير من مسارات الخيانة والمساومة، وكما هو معلوم فإن حركة التوحيد الإسلامي هي حزب سياسي و حركة إسلامية لبنانية تتخذ من مدينة طرابلس شمالي لبنان مقراً لها، تأسست عام 1982 على يد الشيخ الراحل سعيد شعبان، وتُعرف بمواقفها الداعمة للمقاومة والتقارب مع إيران، تجدر الإشارة أن الرئيس الشرفي للكرسي العلمي مالك بن نبي الدكتور عمار طالبي الرئيس الأسبق لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بعاصمة الشرق الجزائري حظي بتكطريم خاص من طرف رئيس بلدية المعصرة في شمال لبنان و ذلك عرفانًا بمواقفه الإنسانية النبيلة و وقوفه إلى جانب النازحين اللبنانيين وأبناء الشهداء المقيمين في البلدية، ومشاركته في مبادرات تضامنية وإنسانية هدفت إلى التخفيف من معاناتهم وإدخال السرور إلى فلوبهم ، و هذا التكريم يعبّر على أن رسالة العالم والمفكر لا تنفصل عن خدمة الإنسان والإنسانية.
علجية عيش