حسب المخطط الآتي:
أما التعريف المستنبط من التراجيديا الحسينية فإنه يشير إلى: محاكاة فعلٍ نبيلٍ كاملٍ ذي حجمٍ معلومٍ، في لغةٍ وخطابٍ يجسدان معنى التضحية بأسلوبٍ أدائي سردي تمثيلي، يؤدي إلى التطهير من حب الدنيا، ويؤدي إلى الشفقة على مصير الجمهور المتعلق بها، والخوف من الإبعاد عن يا ليتنا كنا معكم.
لذلك يمكن تبيان هذه المسألة من خلال المتبنيات الثلاثة المتعلقة بالجمهور والممثل والمحاكاة، لكي يكون المفهوم التراجيدي واضحاً، وبيان ما هي أهم الفروقات بينها، وذلك على وفق الآتي:
- التطهير الأرسطي: التراجيديا - الممثل - الخوف والشفقة (التطهير) -الجمهور.
- التطهير في التراجيديا الحسينية: التراجيديا - التطهير -التضحية والشهادة لدى الممثل والجمهور.
أما التعريف المستنبط من التراجيديا الحسينية فإنه يشير إلى: محاكاة فعلٍ نبيلٍ كاملٍ ذي حجمٍ معلومٍ، في لغةٍ وخطابٍ يجسدان معنى التضحية بأسلوبٍ أدائي سردي تمثيلي، يؤدي إلى التطهير من حب الدنيا، ويؤدي إلى الشفقة على مصير الجمهور المتعلق بها، والخوف من الإبعاد عن يا ليتنا كنا معكم.
لذلك يمكن تبيان هذه المسألة من خلال المتبنيات الثلاثة المتعلقة بالجمهور والممثل والمحاكاة، لكي يكون المفهوم التراجيدي واضحاً، وبيان ما هي أهم الفروقات بينها، وذلك على وفق الآتي:
- الجمهور في تعريف التراجيديا الأرسطي: خائفٌ ومشفقٌ ليتطهر مما وصل إليه مصير البطل.
- الجمهور في التراجيديا الحسينية: مشفقٌ وخائفٌ من مصير الجمهور ذاته وليس من مصير البطل؛ فهو يتمنى أن يكون مثله.
- الممثل المشار إليه ضمناً في تعريف التراجيديا الأرسطي: لا يدخل في مجال التطهير.
- الممثل في أداء التراجيديا الحسينية: يدخل في التطهير ليتسنى له أن يكون مصيره كمصير البطل.
- المحاكاة المشار إليها في التعريف الأرسطي للتراجيديا: هي لأجل التطهير من مصير البطل.
- المحاكاة في التراجيديا الحسينية: هي من أجل الوصول إلى محاكاة مصير البطل.