.. دَأَبْتُ أن أُفتِّشَ الجيوبَ والمخابئْ
أُقلِّبَ اللهيبَ ،والثلوجَ ، والموانعْ
أَبُثَّ أعيناً تجوعُ ، تشتهي لسعةَ المدافئْ
تتوهُ في الغيابِ والحضورِ
والحدودِ والمرافئْ
وتصعدُ النتوءَ والهضابَ والجبالَ
والسحابَ والسماءَ
والجِنانَ والجحيمَ
والأنين والمواجعْ
ربما تدثَّرتْ في قُبلةٍ عصيَّهْ
أو أُغرِقَتْ في بسمةٍ بلا ضفاف
أو نظرةٍ مموَّهةٍ شقيهْ
ربما تجاوزتْ مجالَها فأُجبرَتْ على الهبوطِ مرتين :
في نهرِكِ المثيرِ للجدلْ
وخلْفَ ظِلِّ حَلْمةٍ عنيدةٍ عفيَّهْ
قصيدتي الفريدهْ
رأيتُها ها هنا .. ذاتَ يوم
تسلَّقتْ غصونَكِ النديَّهْ
ولم تَعُدْ قصيدتي إليَّ
سرقتِها ..
من حينِها ، أُفتِّشُ الجيوبَ والمخابئْ
وأبعثُ العينينِ للنهودِ والهضابِ والمرافئْ !!
أُقلِّبَ اللهيبَ ،والثلوجَ ، والموانعْ
أَبُثَّ أعيناً تجوعُ ، تشتهي لسعةَ المدافئْ
تتوهُ في الغيابِ والحضورِ
والحدودِ والمرافئْ
وتصعدُ النتوءَ والهضابَ والجبالَ
والسحابَ والسماءَ
والجِنانَ والجحيمَ
والأنين والمواجعْ
ربما تدثَّرتْ في قُبلةٍ عصيَّهْ
أو أُغرِقَتْ في بسمةٍ بلا ضفاف
أو نظرةٍ مموَّهةٍ شقيهْ
ربما تجاوزتْ مجالَها فأُجبرَتْ على الهبوطِ مرتين :
في نهرِكِ المثيرِ للجدلْ
وخلْفَ ظِلِّ حَلْمةٍ عنيدةٍ عفيَّهْ
قصيدتي الفريدهْ
رأيتُها ها هنا .. ذاتَ يوم
تسلَّقتْ غصونَكِ النديَّهْ
ولم تَعُدْ قصيدتي إليَّ
سرقتِها ..
من حينِها ، أُفتِّشُ الجيوبَ والمخابئْ
وأبعثُ العينينِ للنهودِ والهضابِ والمرافئْ !!