عن المزاجيين أتحدث
أحيانا يتساءل الإنسان لماذا يربط نفسه و قلبه و عقله و وقته بأشخاص يتجاهلونه، و لا يُعبّرونه و كأن وجوده معهم غير مرغوب فيه؟ فلا يتفاعلون معه ، فينتابه شعور نفسي بالنبذ ، و ذلك أمر سيئ حقا ، فنحن مجتمع لا نحسن التواصل مع الأخر، مجتمع أناني ، يبحث عن نفسه و يفضل مصلحته، و هذا مؤلم طبعا، لأن هناك من يعملون بمنطق ملائكي، أي أنهم يتبنون أعمال الملائكة و صفاتهم النورانية في معاملتهم الآخرين
فهناك من ينظر إليك بنصف عين، لا يعترف بك كإنسان، لأن المادة أعمت الكثير من البشر، المشكلة أنه يصرّ على البقاء معهم و مشاركتهم اهتماماتهم من باب الواجب ليس إلا ..، فهل العيب فينا؟ ، و متى نعي أن عزة النفس قيمة إنسانيبة سامية؟ و على الإنسان أن يعتزَّ بنفسه بوضع حدود تحمي كرامته، فيتجنب مواقف الإهانة.
أحيانا يبالغ الإنسان في حبه للآخرين و تواضعه إلى حد الغباء ، عن نفسي تواضعت كثيرا حتى ظن البعض أني لا شيئ، طبعا هناك مزاجيون صعب التعامل معهم ، فإن خالفته في فكرة تصبح في نظره "خصمٌ " فيبدأ في تجاهلك، و قد ينعتك بالجهل ، فهؤلاء المزاجيون باختصار يفتقرون إلى ما يسمّى بـالـ: l'esprit scientifique
هناك حالات استثنائية فقط قد يترفّع فيها الإنسان عن بعض الحماقات، أو بعض التفاهات كما سمّاها مالك بنبي عندما يكون الإنسان صاحب قضية ، فالواجب يحتم عليه أن يفرض وجوده ، و هو يناقش المشكلات الإجتماعية و لا ينتظر دعوة رسمية ، لأنه "يهتم بالفكرة لا بصاحبها" ، فبعض السلوكات هي تفاهات، وعلى العاقل أن يترفع عنها و ينبذها ، يقول دوستويفسكي: أقسى أنواع الألم هو أن تبتسم وأنت تتألم، وأن تُطمئن الآخرين وأنت في أمسّ الحاجة إلى من يطمئنك.
الحضارة تبدأ من هنا - في تقبل الآخر-
علجية عيش ( مجرد وجهة نظر)
أحيانا يتساءل الإنسان لماذا يربط نفسه و قلبه و عقله و وقته بأشخاص يتجاهلونه، و لا يُعبّرونه و كأن وجوده معهم غير مرغوب فيه؟ فلا يتفاعلون معه ، فينتابه شعور نفسي بالنبذ ، و ذلك أمر سيئ حقا ، فنحن مجتمع لا نحسن التواصل مع الأخر، مجتمع أناني ، يبحث عن نفسه و يفضل مصلحته، و هذا مؤلم طبعا، لأن هناك من يعملون بمنطق ملائكي، أي أنهم يتبنون أعمال الملائكة و صفاتهم النورانية في معاملتهم الآخرين
فهناك من ينظر إليك بنصف عين، لا يعترف بك كإنسان، لأن المادة أعمت الكثير من البشر، المشكلة أنه يصرّ على البقاء معهم و مشاركتهم اهتماماتهم من باب الواجب ليس إلا ..، فهل العيب فينا؟ ، و متى نعي أن عزة النفس قيمة إنسانيبة سامية؟ و على الإنسان أن يعتزَّ بنفسه بوضع حدود تحمي كرامته، فيتجنب مواقف الإهانة.
أحيانا يبالغ الإنسان في حبه للآخرين و تواضعه إلى حد الغباء ، عن نفسي تواضعت كثيرا حتى ظن البعض أني لا شيئ، طبعا هناك مزاجيون صعب التعامل معهم ، فإن خالفته في فكرة تصبح في نظره "خصمٌ " فيبدأ في تجاهلك، و قد ينعتك بالجهل ، فهؤلاء المزاجيون باختصار يفتقرون إلى ما يسمّى بـالـ: l'esprit scientifique
هناك حالات استثنائية فقط قد يترفّع فيها الإنسان عن بعض الحماقات، أو بعض التفاهات كما سمّاها مالك بنبي عندما يكون الإنسان صاحب قضية ، فالواجب يحتم عليه أن يفرض وجوده ، و هو يناقش المشكلات الإجتماعية و لا ينتظر دعوة رسمية ، لأنه "يهتم بالفكرة لا بصاحبها" ، فبعض السلوكات هي تفاهات، وعلى العاقل أن يترفع عنها و ينبذها ، يقول دوستويفسكي: أقسى أنواع الألم هو أن تبتسم وأنت تتألم، وأن تُطمئن الآخرين وأنت في أمسّ الحاجة إلى من يطمئنك.
الحضارة تبدأ من هنا - في تقبل الآخر-
علجية عيش ( مجرد وجهة نظر)