صدر حديثاً
يأتي هذا الكتاب في سياق التحولات المعرفية والتكنولوجية العميقة التي يعرفها العالم المعاصر بفعل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وما ترتب عنه من تغيرات جوهرية في طرائق إنتاج المعنى وتداول المعرفة وبناء الأنظمة الرمزية الجديدة. وينطلق العمل من قناعة مفادها أن السيميائيات، بصيغتها التقليدية، لم تعد وحدها قادرة على استيعاب التحولات التي طرأت على العلاقة بين الإنسان والتقنية والمعرفة، الأمر الذي يستدعي التفكير في أفق نظري جديد يطلق عليه المؤلف «ما بعد السيميائيات».
ويتناول الكتاب مسار تطور السيميائيات نحو ما بعد السيميائيات في زمن الذكاء الاصطناعي، كما يبحث في الحقل المعرفي الذي تتشكل داخله هذه الرؤية الجديدة، وما تتيحه من إمكانات لفهم التحولات المتسارعة التي تعرفها أنظمة المعنى في البيئة الرقمية. ويناقش كذلك الانتقال نحو ما بعد السيميائيات الرقمية بوصفه تحولاً في طبيعة العلامة وفي آليات إنتاج الدلالة داخل الفضاءات الذكية والشبكية.
كما يتوقف الكتاب عند إشكالية تفكيك الدال وتحول المعنى في ظل هيمنة الخوارزميات، حيث لم يعد إنتاج المعنى مرتبطاً فقط بالبنى اللغوية والثقافية التقليدية، بل أصبح خاضعاً لتفاعلات رقمية معقدة تشارك فيها الأنظمة الذكية بصورة متزايدة. وفي هذا السياق يدرس المؤلف الانتقال من السيميائيات إلى ما بعد السيميائيات في التطبيقات الذكية، وما يرافق ذلك من إعادة تشكيل للعلاقات بين الإنسان والتقنية والمعرفة.
ويخصص الكتاب جانباً مهماً للقضايا الأخلاقية والجرائم الثقافية المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي، من خلال مساءلة التحديات الجديدة التي تطرحها التحولات الرقمية على مستوى القيم والهوية والثقافة وإنتاج المعنى.
يمثل هذا العمل لبنة جديدة ضمن المشروع الفكري الذي يطوره المؤلف تحت عنوان «ما بعد السيميائيات»، وهو مشروع يسعى إلى إعادة بناء النظرية السيميائية في ضوء المستجدات التي أفرزتها العلوم المعرفية والثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يسمح بفهم أكثر عمقاً للتحولات التي يعرفها العالم المعاصر في أنظمته الرمزية والمعرفية
يأتي هذا الكتاب في سياق التحولات المعرفية والتكنولوجية العميقة التي يعرفها العالم المعاصر بفعل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وما ترتب عنه من تغيرات جوهرية في طرائق إنتاج المعنى وتداول المعرفة وبناء الأنظمة الرمزية الجديدة. وينطلق العمل من قناعة مفادها أن السيميائيات، بصيغتها التقليدية، لم تعد وحدها قادرة على استيعاب التحولات التي طرأت على العلاقة بين الإنسان والتقنية والمعرفة، الأمر الذي يستدعي التفكير في أفق نظري جديد يطلق عليه المؤلف «ما بعد السيميائيات».
ويتناول الكتاب مسار تطور السيميائيات نحو ما بعد السيميائيات في زمن الذكاء الاصطناعي، كما يبحث في الحقل المعرفي الذي تتشكل داخله هذه الرؤية الجديدة، وما تتيحه من إمكانات لفهم التحولات المتسارعة التي تعرفها أنظمة المعنى في البيئة الرقمية. ويناقش كذلك الانتقال نحو ما بعد السيميائيات الرقمية بوصفه تحولاً في طبيعة العلامة وفي آليات إنتاج الدلالة داخل الفضاءات الذكية والشبكية.
كما يتوقف الكتاب عند إشكالية تفكيك الدال وتحول المعنى في ظل هيمنة الخوارزميات، حيث لم يعد إنتاج المعنى مرتبطاً فقط بالبنى اللغوية والثقافية التقليدية، بل أصبح خاضعاً لتفاعلات رقمية معقدة تشارك فيها الأنظمة الذكية بصورة متزايدة. وفي هذا السياق يدرس المؤلف الانتقال من السيميائيات إلى ما بعد السيميائيات في التطبيقات الذكية، وما يرافق ذلك من إعادة تشكيل للعلاقات بين الإنسان والتقنية والمعرفة.
ويخصص الكتاب جانباً مهماً للقضايا الأخلاقية والجرائم الثقافية المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي، من خلال مساءلة التحديات الجديدة التي تطرحها التحولات الرقمية على مستوى القيم والهوية والثقافة وإنتاج المعنى.
يمثل هذا العمل لبنة جديدة ضمن المشروع الفكري الذي يطوره المؤلف تحت عنوان «ما بعد السيميائيات»، وهو مشروع يسعى إلى إعادة بناء النظرية السيميائية في ضوء المستجدات التي أفرزتها العلوم المعرفية والثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يسمح بفهم أكثر عمقاً للتحولات التي يعرفها العالم المعاصر في أنظمته الرمزية والمعرفية