عند طبيبِ الأطفالِ نساءٌ كثيراتٌ،
وأطفالٌ يملؤونَ المكانَ،
وقلّةٌ مِن الآباءِ يقفونَ في الخارجِ
يشعلونَ سجائرَهم بضجرٍ،
يراقبونَ نساءً يعبُرنَ الطريقَ لم يتزوّجنَ بعد.
لكنّني دخلتُ إلى الموظّفةِ
التي تدوّنُ أسماءَ الثمارِ الجديدةِ.
مرَّ رجلٌ بزيّ شرطيِّ المرورِ يصفرُ بيديهِ،
لا ندري من هذا الذي ركنَ حياتهُ وسطَ الشارعِ.
وامرأةٌ احتضنت طفلَها، خبّأتْ وجهَها بينَ كفّيهِ الصغيرينِ.
وأنا أنتظرُ امرأةً صغيرةً، في عُمرِ الستّةِ أشهرٍ،
أن تناديني: يا أبتِ.
كبرتُ فجأةً، كما يفورُ الحليبُ المنسيُّ،
صرتُ أقفُ على بابِ العياداتِ،
ومعي امرأةٌ صغيرةٌ،
تركتُ الزمانَ الذي وقفتُ فيهِ وحيدًا
على بابِ الحياةِ.
وأطفالٌ يملؤونَ المكانَ،
وقلّةٌ مِن الآباءِ يقفونَ في الخارجِ
يشعلونَ سجائرَهم بضجرٍ،
يراقبونَ نساءً يعبُرنَ الطريقَ لم يتزوّجنَ بعد.
لكنّني دخلتُ إلى الموظّفةِ
التي تدوّنُ أسماءَ الثمارِ الجديدةِ.
مرَّ رجلٌ بزيّ شرطيِّ المرورِ يصفرُ بيديهِ،
لا ندري من هذا الذي ركنَ حياتهُ وسطَ الشارعِ.
وامرأةٌ احتضنت طفلَها، خبّأتْ وجهَها بينَ كفّيهِ الصغيرينِ.
وأنا أنتظرُ امرأةً صغيرةً، في عُمرِ الستّةِ أشهرٍ،
أن تناديني: يا أبتِ.
كبرتُ فجأةً، كما يفورُ الحليبُ المنسيُّ،
صرتُ أقفُ على بابِ العياداتِ،
ومعي امرأةٌ صغيرةٌ،
تركتُ الزمانَ الذي وقفتُ فيهِ وحيدًا
على بابِ الحياةِ.