علجية عيش.. "هذا هو الفكر الظّلامي"

يا حبيبي .. دعنا نفكر في هدوء و دون تشويش

هناك من يريدك أن تكون " تبعي" له ( يعني خاتما في اصبعه ) وفي كل كبيرة و صغيرة تقول ( فلان هو الكل في الكل) عاش فلان يحيا فلان ، و إلا فأنت خصمهم أو عدوّهم، وقد يحرضون أتباعهم لمهاجمتك، و هذا هو الفكر الظلامي

يا أنتَ..
لستَ وحدك من يفكر، فالجميع لهم عقل يفكرون به
لست وحدك من يعرف الحق و الباطل
لست وحدك من يعرف الحرام و الحلال
لستَ وحدك من يعرف ماهو الدين و ماهو التديّن،
لستَ وحدك من يفرق بين النور و الظلمة
لستَ وحدك من يميز بين الزيف و الحقيقة
لستَ وحدكَ و لن تكون، فأنتَ بشر يخطئ و يصيب و نحن كذلك

و إن خانت الإمكانيات بعض الناس لا تنسى أننا في زمن الرقمنة، يكفي أن تضغظ على الزُرٍّ la touche du clavier لترى العالم عن قرب.
فالعولمة جعلت العالم قرية صغيرة و ستجعله في المستقبل القريب كوخا صغيرا

أنتَ لست نبيّ و لن تكون و لست المهدي المنتظر و لن تكون.. " اللهمّ"
و ستعرف يوما يا ولدي، أن أمَة الله ، هذه الفقيرة إلى ربّها قالت كذا و كذا
و لذا احذر يا حبيبي..... ياولدي فأنت تخاطب الأحرار ..

نعم .. نحن أحرار و نفكر بحرية دون أن نتجاوز المقدسات
أنا حُرّة ، لأنني أعيش بروح الله، و لا أحد من البشر يستطيع قبضها
أجلس أمام حاسوبي .... أكتب ما أريد كتابته بوعي تام و بحرية..... ، لا أحد يقيّدني.....، أضغط على الزُرِّ بحرية و أرسل ما أكتبه
فدعنا نفكر في هدوء دون تشويش
قال ما شئتَ عنّي، و اتهمني بـ: (...........) و حرّض أتباعك لمهاجمتي أو لمقاطعتي
فلن أكون إلا ما أراده الله لي أن يكون، و عليكَ أن تقف في وجه إرادة الله..، - إن استعطتَ -

إلى المغرورين في بلادي .. متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارُ ؟
الحُرّة علجية عيش

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...