المنزلُ الذي بجواري… يجعلني حزينًا.
تشارلز بوكوفسكي
يستيقظُ الزوجان مبكّرًا،
يمضيان إلى العمل،
يعودان مع أوّل المساء.
هناك… صبيٌّ وفتاة،
وحياةٌ تسيرُ على إيقاعٍ لا يتغيّر.
وعند التاسعة…
تنطفئ الأضواء.
ثم يأتي الصباح من جديد…
نفس الخطى،
نفس الطريق،
نفس الصمت الذي لا يُقال.
يستيقظان مبكّرًا،
يذهبان للعمل،
يعودان في بداية المساء،
وعند التاسعة…
تنطفئ الأضواء.
المنزلُ الذي بجواري…
يجعلني حزينًا.
سكانه طيبون،
وأنا… أحبهم.
لكنّ شيئًا في داخلي
يهمسُ بأنهم يغرقون،
ببطءٍ… وبهدوء،
دون صراخ.
ولا أستطيع إنقاذهم.
إنهم على قيد الحياة،
ليسوا مشرّدين،
لكن الثمن…
فظيع.
وأعرف…
أنه في لحظةٍ ما من هذا اليوم،
سأنظرُ إلى ذلك المنزل،
وسينظرُ إليَّ…
وسيبكي.
نعم… سيبكي،
وأشعرُ بذلك.
تشارلز بوكوفسكي
يستيقظُ الزوجان مبكّرًا،
يمضيان إلى العمل،
يعودان مع أوّل المساء.
هناك… صبيٌّ وفتاة،
وحياةٌ تسيرُ على إيقاعٍ لا يتغيّر.
وعند التاسعة…
تنطفئ الأضواء.
ثم يأتي الصباح من جديد…
نفس الخطى،
نفس الطريق،
نفس الصمت الذي لا يُقال.
يستيقظان مبكّرًا،
يذهبان للعمل،
يعودان في بداية المساء،
وعند التاسعة…
تنطفئ الأضواء.
المنزلُ الذي بجواري…
يجعلني حزينًا.
سكانه طيبون،
وأنا… أحبهم.
لكنّ شيئًا في داخلي
يهمسُ بأنهم يغرقون،
ببطءٍ… وبهدوء،
دون صراخ.
ولا أستطيع إنقاذهم.
إنهم على قيد الحياة،
ليسوا مشرّدين،
لكن الثمن…
فظيع.
وأعرف…
أنه في لحظةٍ ما من هذا اليوم،
سأنظرُ إلى ذلك المنزل،
وسينظرُ إليَّ…
وسيبكي.
نعم… سيبكي،
وأشعرُ بذلك.