«أبي لا تضربني».. حين يتحدث الطفل
بقلم: الأستاذ حسن آل حمادة
في زاوية «إصدارات حديثة» بمجلة «الكلمة»
في عددها ١٢٨، صيف ٢٠٢٥م – ١٤٤٧هـ، تناولت مجلة «الكلمة» كتاب «أبي لا تضربني» للكاتب السعودي عبدالعزيز آل زايد.
«أبي لا تضربني»
الكاتب: عبدالعزيز آل زايد
الناشر: دار صاد للنشر والتوزيع – الجزائر
الصفحات: ١١٢ صفحة من القطع الوسط
سنة النشر: الطبعة الأولى – ٢٠٢٥م
يقدم الكتاب رؤية معاصرة لعلاقة الآباء بأبنائهم، عبر مقاربة إنسانية تتجاوز أساليب العقاب التقليدية، وتُرسّخ قيم الحب والرحمة وفهم احتياجات الطفل النفسية.
وجاء الكتاب في قالب قصصي تربوي، يتألف من خمسة فصول، يتناول كل فصل خمس مشكلات تربوية، ليعالج الكتاب في مجموعه ٢٥ مشكلة تربوية، بأسلوب سردي بسيط ودافئ، يراعي فهم القارئ واحتياجاته الواقعية كأب أو مربٍّ.
وتعتمد معالجة كل مشكلة على بناء ثابت يضم ثلاثة مكونات: رسالة طفل إلى والده بعنوان «إليك يا أبي»، وحديثًا موجّهًا إلى الآباء بعنوان «لكم آباء اليوم»، وحديثًا موجّهًا إلى آباء المستقبل بعنوان «لآباء المستقبل نقول».
ويتساءل المؤلف:
«أليس كل أب يتمنّى أن يفخر بأبنائه؟ أليس كل أب يسعى أن يحقّق له ولده الأحلام التي عجز عن تحقيقها؟»
مؤكدًا أن مشاعر الإحباط لا تبرّر العنف، بل تستدعي إعادة التفكير في أساليب التربية، وبناء علاقة إنسانية قائمة على الحوار لا على التهديد.
كما يوجّه الكاتب دعوة صادقة للآباء إلى تخصيص شيء من وقتهم لفهم أطفالهم، قائلًا:
«لماذا لا نُرخص من أجل أبنائنا بعض وقت، ونقرأ من أجل عيونهم بعض كلمات؟»
عن الكاتب
عبدالعزيز آل زايد كاتب وروائي سعودي، يجمع في تجربته بين الكتابة الأدبية والعمل التربوي، وله إصدارات متنوعة في الرواية والأدب والسيرة والتربية، وحاصل على جائزة ناجي نعمان للإبداع عام ٢٠٢٠م.
عن الكتاب
«أبي لا تضربني» كتاب تربوي يضع الطفل في قلب الحوار، ويفتح للأب نافذة جديدة ليرى أبناءه بصورة أعمق، ويدعوه إلى اختيار الفهم قبل الحكم، والحوار قبل العقاب، والحب والرحمة طريقًا إلى تربية أفضل.
إصدار من دار صاد للنشر والتوزيع – ورقلة، الجزائر.
بقلم: الأستاذ حسن آل حمادة
في زاوية «إصدارات حديثة» بمجلة «الكلمة»
في عددها ١٢٨، صيف ٢٠٢٥م – ١٤٤٧هـ، تناولت مجلة «الكلمة» كتاب «أبي لا تضربني» للكاتب السعودي عبدالعزيز آل زايد.
«أبي لا تضربني»
الكاتب: عبدالعزيز آل زايد
الناشر: دار صاد للنشر والتوزيع – الجزائر
الصفحات: ١١٢ صفحة من القطع الوسط
سنة النشر: الطبعة الأولى – ٢٠٢٥م
يقدم الكتاب رؤية معاصرة لعلاقة الآباء بأبنائهم، عبر مقاربة إنسانية تتجاوز أساليب العقاب التقليدية، وتُرسّخ قيم الحب والرحمة وفهم احتياجات الطفل النفسية.
وجاء الكتاب في قالب قصصي تربوي، يتألف من خمسة فصول، يتناول كل فصل خمس مشكلات تربوية، ليعالج الكتاب في مجموعه ٢٥ مشكلة تربوية، بأسلوب سردي بسيط ودافئ، يراعي فهم القارئ واحتياجاته الواقعية كأب أو مربٍّ.
وتعتمد معالجة كل مشكلة على بناء ثابت يضم ثلاثة مكونات: رسالة طفل إلى والده بعنوان «إليك يا أبي»، وحديثًا موجّهًا إلى الآباء بعنوان «لكم آباء اليوم»، وحديثًا موجّهًا إلى آباء المستقبل بعنوان «لآباء المستقبل نقول».
ويتساءل المؤلف:
«أليس كل أب يتمنّى أن يفخر بأبنائه؟ أليس كل أب يسعى أن يحقّق له ولده الأحلام التي عجز عن تحقيقها؟»
مؤكدًا أن مشاعر الإحباط لا تبرّر العنف، بل تستدعي إعادة التفكير في أساليب التربية، وبناء علاقة إنسانية قائمة على الحوار لا على التهديد.
كما يوجّه الكاتب دعوة صادقة للآباء إلى تخصيص شيء من وقتهم لفهم أطفالهم، قائلًا:
«لماذا لا نُرخص من أجل أبنائنا بعض وقت، ونقرأ من أجل عيونهم بعض كلمات؟»
عن الكاتب
عبدالعزيز آل زايد كاتب وروائي سعودي، يجمع في تجربته بين الكتابة الأدبية والعمل التربوي، وله إصدارات متنوعة في الرواية والأدب والسيرة والتربية، وحاصل على جائزة ناجي نعمان للإبداع عام ٢٠٢٠م.
عن الكتاب
«أبي لا تضربني» كتاب تربوي يضع الطفل في قلب الحوار، ويفتح للأب نافذة جديدة ليرى أبناءه بصورة أعمق، ويدعوه إلى اختيار الفهم قبل الحكم، والحوار قبل العقاب، والحب والرحمة طريقًا إلى تربية أفضل.
إصدار من دار صاد للنشر والتوزيع – ورقلة، الجزائر.