التأمل عريق،
وله من الجلال ما يكفي،
فلماذا لا أجلس كل صباح
من صباحات حياتي
على سفح التل،
أتأمل العالم المتلألئ؟
لأن البهجة، كما الخراب،
حين تتأملهما حق التأمل،
يصبحان دعوة للانطلاق،
فهل يستطيع المرء أن يتحمس
للعدل، والكمال، والسمو، والقداسة
دون أن يبذل جهداً في سبيلها؟
لا أظن ذلك.
كل نهاية لها بداية،
وكل أثر وراءه حكاية،
والخير يبدأ من نبتة صغيرة،
وكل فكرة تُزهر في طريقها نحو الإشراق،
وبشارة النور تقف بنا عند مفترق الطرق:
إما التقاعس وإما الانطلاق.
فإما أن تتوهج وإما أن تنطفئ.
ترجمة
د. محمود الباجوري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماري أوليڤر شاعرة وكاتبة أمريكية رؤيوية بارزة، عُرفت بشعرها التأملي الذي يستمد جماله وعمقه من الطبيعة والأسئلة الوجودية والروحانية. تنظر ماري إلى الطبيعة لا بوصفها مجرد موضوع شعري، بل باعتبارها وسيلة لاكتشاف الذات وفهم الوجود.
وله من الجلال ما يكفي،
فلماذا لا أجلس كل صباح
من صباحات حياتي
على سفح التل،
أتأمل العالم المتلألئ؟
لأن البهجة، كما الخراب،
حين تتأملهما حق التأمل،
يصبحان دعوة للانطلاق،
فهل يستطيع المرء أن يتحمس
للعدل، والكمال، والسمو، والقداسة
دون أن يبذل جهداً في سبيلها؟
لا أظن ذلك.
كل نهاية لها بداية،
وكل أثر وراءه حكاية،
والخير يبدأ من نبتة صغيرة،
وكل فكرة تُزهر في طريقها نحو الإشراق،
وبشارة النور تقف بنا عند مفترق الطرق:
إما التقاعس وإما الانطلاق.
فإما أن تتوهج وإما أن تنطفئ.
ترجمة
د. محمود الباجوري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماري أوليڤر شاعرة وكاتبة أمريكية رؤيوية بارزة، عُرفت بشعرها التأملي الذي يستمد جماله وعمقه من الطبيعة والأسئلة الوجودية والروحانية. تنظر ماري إلى الطبيعة لا بوصفها مجرد موضوع شعري، بل باعتبارها وسيلة لاكتشاف الذات وفهم الوجود.