الأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي - كلمة شكر وامتنان إلى دار الكتب والوثائق في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وإلى إدارة حملة ثقافة المحبة والسلام

كلمة شكر وامتنان إلى دار الكتب والوثائق في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وإلى إدارة حملة ثقافة المحبة والسلام، ممثَّلةً بمسؤولتها الكاتبة أسماء محمد مصطفى
أتقدّم بخالص الشكر وعميق الامتنان على هذه اللفتة الكريمة، التي تجاوزت حدود التكريم لتصبح شهادةً جميلة على أن الكلمة حين تنحاز إلى الإنسان، تترك أثرًا يتجاوز زمنها ومكانها.
لقد أسعدني أن تخصّص الحملة منشورًا يحتفي بدوري في ترسيخ ثقافة المحبة والسلام في كتاباتي؛ وهو تقدير أعتزّ به، لأنني أؤمن أن الكلمة ليست حروفًا تُكتب، بل مسؤولية تُحمل، وجسرًا يُمدّ بين القلوب والعقول.
إن المحبة والسلام ليسا شعارين نعلّقهما على جدران الكلام، بل ثقافةٌ تبدأ من احترام الإنسان، والاعتراف بحقه في الاختلاف، والانتصار لقيم التسامح والإنصاف، ورفض كل ما يزرع الكراهية والفرقة بين أبناء المجتمع.
والشكر موصول للكاتبة أسماء محمد مصطفى على مبادرتها النبيلة، وعلى هذا الوفاء الذي يمنح للكلمة الطيبة حياةً أخرى، ولـدار الكتب والوثائق التي تظلّ حافظةً لذاكرة العراق الثقافية، وحاضنةً لكل جهدٍ يسعى إلى أن يكون للثقافة دورٌ في بناء الإنسان وصناعة السلام.
شكراً لكم… لأنكم لم تحتفوا بشخص، بقدر ما احتفيتم بفكرة؛ فكرة أن للكلمة قدرةً على أن تطفئ نارًا، وتفتح نافذةً، وتقرّب قلبًا من قلب.
وأجمل ما يمكن أن نتركه وراءنا ليس عدد الكتب التي كتبناها، بل عدد القلوب التي جعلناها أكثر إيمانًا بالمحبة، وأكثر ميلًا إلى السلام.



تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...