المنظومة التربوية في الجزائر تتخبط و لا نقول تحتضر
المنظومة التربوية في الجزائر هي اليوم تحتضر بعد غياب أهلها الأصليين منهم من هم يرقدون تحت التراب رحمهم الله، و منهم من ما زال على قيد الحياة و على رأسهم المجاهدة و الوزيرة و الأديبة زهور ونيسي و الوزير الأسبق علي بن محمد أطال الله عمرهما، أما الباقي ( و بدون تعميم) فهم تجار تربية ( بتقديمهم الدروس الخصوصية) و ثقافة يستخدمون هاتين المنظومتين بما فيها المنظومة الدينية لخدمة أجندات أو مصالح آنية و للأسف ( و بدون تعميم كذلك)
المسألة لا تتعلق بزعيمة حزب العمال لويزة حنون و تصريحاتها و تدخلاتها و لا برئيس حزب آخر مهما كانت توجهاته، و من حق الأحزاب أن تتدخل و هذا جزء من مسؤولياتهم طالما تصلهم شكاوي من المعلمين و الأساتذة لأن المنظومة التربوية في الجزائر مريضة و هي في حالة إنعاش منذ سنوات لغياب أهلها الحقيقيين، و وجب أن تُنَاقش على مستوى عالٍ جدا، لمعرفة سبب تراجعها بالمقارنة مع ما نشهده في المنظومات التربوية الغربية/ العربية الأخرى ، ما يمكن ملاحظته هو أن الحرب الكلامية حول زعيمة حزب العمال في الجزائر لويزة حنون و الحصار عليها ( لأنها امرأة ليس إلا).
هو صراع سياسي و تنافس بين الأحزاب السياسية ، ليس دفاعا عن هذه المرأة التي لا تربطني بها علاقة سياسية إلا أنها ابنة بلدي لكن الحقيقة يجب أن تقال بأن لويزة حنون دائما هي السبّاقة في فتح الملفات المُلَغَّمَة و لها الجرأة في كشف المستور، و لذا حان الوقت لنفض الغبار و كشف الحقائق لمعرفة من الذي يتلاعب بالمنظومة التربوية و خاصة البيداغوجية، لدرجة أن خريج الجامعة الجزائرية بشهادة ليسانس أصبح يعمل مشرف تربوي و تحت ضغوطات و تلك طبعا كارثة، و من هنا نوجه نداءنا إلى كل من الوزيرة زهور ونيسي و الوزير السابق علي بن محمد للتدخل السريع لإنقاد المنظومة التربية قبل أن تغرق سفينتها
علجية عيش و بدون خلفيات
المنظومة التربوية في الجزائر هي اليوم تحتضر بعد غياب أهلها الأصليين منهم من هم يرقدون تحت التراب رحمهم الله، و منهم من ما زال على قيد الحياة و على رأسهم المجاهدة و الوزيرة و الأديبة زهور ونيسي و الوزير الأسبق علي بن محمد أطال الله عمرهما، أما الباقي ( و بدون تعميم) فهم تجار تربية ( بتقديمهم الدروس الخصوصية) و ثقافة يستخدمون هاتين المنظومتين بما فيها المنظومة الدينية لخدمة أجندات أو مصالح آنية و للأسف ( و بدون تعميم كذلك)
المسألة لا تتعلق بزعيمة حزب العمال لويزة حنون و تصريحاتها و تدخلاتها و لا برئيس حزب آخر مهما كانت توجهاته، و من حق الأحزاب أن تتدخل و هذا جزء من مسؤولياتهم طالما تصلهم شكاوي من المعلمين و الأساتذة لأن المنظومة التربوية في الجزائر مريضة و هي في حالة إنعاش منذ سنوات لغياب أهلها الحقيقيين، و وجب أن تُنَاقش على مستوى عالٍ جدا، لمعرفة سبب تراجعها بالمقارنة مع ما نشهده في المنظومات التربوية الغربية/ العربية الأخرى ، ما يمكن ملاحظته هو أن الحرب الكلامية حول زعيمة حزب العمال في الجزائر لويزة حنون و الحصار عليها ( لأنها امرأة ليس إلا).
هو صراع سياسي و تنافس بين الأحزاب السياسية ، ليس دفاعا عن هذه المرأة التي لا تربطني بها علاقة سياسية إلا أنها ابنة بلدي لكن الحقيقة يجب أن تقال بأن لويزة حنون دائما هي السبّاقة في فتح الملفات المُلَغَّمَة و لها الجرأة في كشف المستور، و لذا حان الوقت لنفض الغبار و كشف الحقائق لمعرفة من الذي يتلاعب بالمنظومة التربوية و خاصة البيداغوجية، لدرجة أن خريج الجامعة الجزائرية بشهادة ليسانس أصبح يعمل مشرف تربوي و تحت ضغوطات و تلك طبعا كارثة، و من هنا نوجه نداءنا إلى كل من الوزيرة زهور ونيسي و الوزير السابق علي بن محمد للتدخل السريع لإنقاد المنظومة التربية قبل أن تغرق سفينتها
علجية عيش و بدون خلفيات