عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للأديب والكاتب الصحفي "محمود سلطان" كتابه الجديد «نصوص هاربة من كهنوت النقد الأكاديمي».
الكتاب يقع في 224 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن 60 مقالاً نقديًا لأعمال إبداعية متنوعة، بعيدًا عن نظريات كهنوت النقد الأكاديمي، في محاولة من المؤلف لإعادة "النقد" إلى وظيفته الأولى، التي خسرها على يد فظاظة وخشونة وغلظة بعض النُّقاد الأكاديميين. حيث يرى المؤلف أن النقد في العالم العربي لم يعد لاكتشاف المواهب وتقديمها للرأي العام، مثل رجاء النقاش الذي اكتشف محمود درويش والطيب صالح، أو طه حسين الذي اكتشف توفيق الحكيم... وإنما تحول النقد إلى البحث عن مناقب النص أو مثالبه بحسب رضا أو سخط الناقد على المبدع، ما أحال الناقد إلى أداة ابتزاز وإرهاب لغالبية المبدعين الباحثين عن المنظرة، وعن أي عابر سبيل يكتب عنهم.
الكتاب يطرح أيضًا إشكالية أن ما ورثناه عن الآباء المؤسسين، قد يكون مُمِلاً، وليس فيه ما يغري لأن يُقبل عليه عامة الناس، أو المثقفون من غير المهتمين بالحركات الإبداعية في العالم العربي، أو أن يكون مصدر مُتعةٍ لهم. ومن هذا المنطلق، حرص الكتاب على تقديم نماذج نقدية، بلُغة لا تعوزها الأناقة والخفة في جمال المبنى والمعنى، بدون إخلال بوقار النص وهيبة النقد من جهة، مع بعض الفصول، التي تنقل القارئ إلى الاستمتاع بحياة أهل الأدب والفن والصحافة، من جهة أخرى.
كما يهدف الكتاب إلى استنطاق الصوامت في حياة كثير من الشُّعراء الذين أثروا الأوساط العربية بأشعارهم على مدى سبعين عامًا مضت، بالإضافة إلى إضاءة مساحات أخرى في حياة الموسيقيين والمطربين. وتقديم مقالات نقدية لعدد من الأفلام السينمائية التي تناولت أوجاع الإنسان العربي، واستشرفت المستقبل والحراك الاجتماعي والطبقي، والأزمات السياسية. خاصةً وأن -بحسب الكتاب- في حياة المبدعين والسياسيين والصحفيين، مساحات مسكوت عنها في سيرتهم الذاتية والمهنية، تحتاج إلى من يستنطقها. وأن بعض الكتابات، اعتمدت سبيل الخطاب الشعبوي الإثاري، لتسليع حياة النُّخبة التي شغلت الرأي العام، على مدى العقود الخمسة الأخيرة، وإسالتها إلى أموال تُضَخُ في جيوبهم وحساباتهم البنكية، بالادعاءات والتشكيك والخوض في الأعراض وأغلبها محض حكي بدون أي توثيق، تطمئن إليه النفوس.
يحاول الكتاب أيضًا التعاطي مع بعض هذه الظواهر، بلغة رصينة وعمل استقصائي يتببع المعلومة ويتحقق منها، إذ سيكتشف القارئ ـ والحال كذلك ـ أن أكثر ما كُتب في هذا الإطار، كان محض بضاعة يتم تداولها ونقلها بدون تدقيق علمي رصين.
«نصوص هاربة من كهنوت النقد الأكاديمي» هو التعاون الرابع بين المؤلف ومؤسسة شمس للنشر والإعلام، بعد ثلاثة إصدارات سابقة، هي: «الدين والتراث والهوية» عام 2021، «كنائس ومساجد» عام 2022، رواية «التقفيصة» عام 2024.
الكتاب يقع في 224 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن 60 مقالاً نقديًا لأعمال إبداعية متنوعة، بعيدًا عن نظريات كهنوت النقد الأكاديمي، في محاولة من المؤلف لإعادة "النقد" إلى وظيفته الأولى، التي خسرها على يد فظاظة وخشونة وغلظة بعض النُّقاد الأكاديميين. حيث يرى المؤلف أن النقد في العالم العربي لم يعد لاكتشاف المواهب وتقديمها للرأي العام، مثل رجاء النقاش الذي اكتشف محمود درويش والطيب صالح، أو طه حسين الذي اكتشف توفيق الحكيم... وإنما تحول النقد إلى البحث عن مناقب النص أو مثالبه بحسب رضا أو سخط الناقد على المبدع، ما أحال الناقد إلى أداة ابتزاز وإرهاب لغالبية المبدعين الباحثين عن المنظرة، وعن أي عابر سبيل يكتب عنهم.
الكتاب يطرح أيضًا إشكالية أن ما ورثناه عن الآباء المؤسسين، قد يكون مُمِلاً، وليس فيه ما يغري لأن يُقبل عليه عامة الناس، أو المثقفون من غير المهتمين بالحركات الإبداعية في العالم العربي، أو أن يكون مصدر مُتعةٍ لهم. ومن هذا المنطلق، حرص الكتاب على تقديم نماذج نقدية، بلُغة لا تعوزها الأناقة والخفة في جمال المبنى والمعنى، بدون إخلال بوقار النص وهيبة النقد من جهة، مع بعض الفصول، التي تنقل القارئ إلى الاستمتاع بحياة أهل الأدب والفن والصحافة، من جهة أخرى.
كما يهدف الكتاب إلى استنطاق الصوامت في حياة كثير من الشُّعراء الذين أثروا الأوساط العربية بأشعارهم على مدى سبعين عامًا مضت، بالإضافة إلى إضاءة مساحات أخرى في حياة الموسيقيين والمطربين. وتقديم مقالات نقدية لعدد من الأفلام السينمائية التي تناولت أوجاع الإنسان العربي، واستشرفت المستقبل والحراك الاجتماعي والطبقي، والأزمات السياسية. خاصةً وأن -بحسب الكتاب- في حياة المبدعين والسياسيين والصحفيين، مساحات مسكوت عنها في سيرتهم الذاتية والمهنية، تحتاج إلى من يستنطقها. وأن بعض الكتابات، اعتمدت سبيل الخطاب الشعبوي الإثاري، لتسليع حياة النُّخبة التي شغلت الرأي العام، على مدى العقود الخمسة الأخيرة، وإسالتها إلى أموال تُضَخُ في جيوبهم وحساباتهم البنكية، بالادعاءات والتشكيك والخوض في الأعراض وأغلبها محض حكي بدون أي توثيق، تطمئن إليه النفوس.
يحاول الكتاب أيضًا التعاطي مع بعض هذه الظواهر، بلغة رصينة وعمل استقصائي يتببع المعلومة ويتحقق منها، إذ سيكتشف القارئ ـ والحال كذلك ـ أن أكثر ما كُتب في هذا الإطار، كان محض بضاعة يتم تداولها ونقلها بدون تدقيق علمي رصين.
«نصوص هاربة من كهنوت النقد الأكاديمي» هو التعاون الرابع بين المؤلف ومؤسسة شمس للنشر والإعلام، بعد ثلاثة إصدارات سابقة، هي: «الدين والتراث والهوية» عام 2021، «كنائس ومساجد» عام 2022، رواية «التقفيصة» عام 2024.