عرض محمد عباس محمد عرابي
وردت قصة "الحاج فوزي"وهي من المجموعة القصصية
"الأسماكيحكمونالمدينة" للأديبة رانية المهدي وهي تتحدث عن قيمة وفاء الزوج لزوجته بعد وفاتها ،وتبني القصة الفقد من خلال الذاكرة، وتجعل الحب قادرًا على الاستمرار بعد الموت عبر الأشياء والروائح والعادات اليومية.
ويحاول هذا المقال إلقاء الضوء على البناء السردي في قصة "الحاج فوزي" للأديبة رانية المهدي من خلال المحاور التالية :
عتبة العنوان ودلالتها في قصة قصة "الحاج فوزي"
يعد العنوان أول عتبة يواجهها القارئ، وهو عنصر تكثيفي يضيء جانبًا من النص دون أن يستنفد دلالته.
عنوان «الحاج فوزي»
جاء العنوان اسمًا للشخصية المحورية:الحاج فوزي
وهو عنوان يقوم على التسمية والتعيين.
غير أن دلالة الاسم تتجاوز التعريف بالشخصية؛ فلقب «الحاج» يحمل إيحاء اجتماعيًا، إذ يمنح الشخصية منذ البداية حضورًا وقيمة ومكانة في البيئة التي تتحرك فيها.
لكن المفارقة أن القارئ لا يعرف الحاج فوزي من خلال وصف مباشر، بل يتعرف إليه عبر ذكرياته عن زوجته الراحلة «مانجا».
وهكذا يصبح العنوان بوابة إلى شخصية، بينما تتحول الزوجة الغائبة إلى الشخصية الأكثر حضورًا في الذاكرة.
البنية العامة والدلالة
تقوم القصة على الاسترجاع (الفلاش باك)؛ إذ يبدأ السرد من لحظة حاضرة: الحاج فوزي أمام المرآة يستعد للذهاب إلى مناسبة زواج، ثم تستدعي المرآة والملابس والذاكرة حياة الزوجة الراحلة «مانجا».
يفتتح النص بهذا الانتقال:«وهو يضبط هندامه أمام المرآة
تذكر أيامه وذكرياته مع زوجته الراحلة الست مانجا»
فالمرآة تؤدي وظيفة سردية تتجاوز وظيفتها المادية؛ فهي محفز للذاكرة، ومن خلالها ينتقل السرد من الحاضر إلى الماضي ثم يعود إلى الحاضر في الخاتمة.
الزمان السردي:تبدأ القصة في زمن حاضر محدود:
«وهو يضبط هندامه أمام المرآة»
لكن المرآة تصبح محفزًا للذاكرة، فينتقل السرد إلى الماضي.
ومن خلال الاسترجاع نتعرف إلى:
لقاء مانجا الأول.زواجهما.سنوات الفقر.عملها.موتها.عام الغياب.
إذن الزمن هنا يقوم على ثنائية:
الحاضر القصير / الماضي الممتد.
وهذه التقنية تجعل الماضي هو الذي يفسر الحاضر.
والنهاية تعيد الشخصية إلى الحاضر:
«ثم اتجه للباب.»
فتغلق الدائرة الزمنية.
الحبكة السردية
يمكن تمثيلها في الخطوات التالية:
الحاضر → استدعاء الماضي → اللقاء → الحب والزواج → الكفاح → الموت → عام الفقد → العودة إلى الحاضر → قرار الزواج.
والحبكة تقوم على الاسترجاع أكثر من اعتمادها على الحدث الخارجي.
والحدث الحقيقي ليس الزواج القادم، وإنما الصراع الداخلي:
هل يحق له أن يبدأ حياة جديدة بعد مانجا؟
ولهذا تأتي النهاية:
«رش رشة واحدة من آخر عطر اشترته له الست مانجا...»
لتؤكد أن الحاضر لا يلغي الماضي.
الشخصية في «الحاج فوزي»
الحاج فوزي
شخصية محورية، يظهر في لحظة انتقالية من حياته، ويعتمد الكاتب على ذاكرته للكشف عن أعماقه.
مانجا
رغم موتها، فإنها الشخصية الأكثر حضورًا.
وقد رسمها الكاتب بمجموعة صفات:
«طيبة رغم عصبيتها، جدعة وشديدة العزم وقت الشدة، حقانية لا تكذب أبدًا...»
وهذا الوصف يحقق ما يمكن تسميته بناء الشخصية عبر الذاكرة.
فهي لا تظهر في الحاضر، لكن أفعالها وأقوالها تجعلها حاضرة.
فلا تُقدَّم مانجا بوصفها شخصية غائبة فحسب، وإنما يعيد الحاج فوزي بناء صورتها من خلال الذكريات. وتتكثف صفاتها في:
«طيبة رغم عصبيتها، جدعة وشديدة العزم وقت الشدة، حقانية لا تكذب أبدا»
ثم تتحول الذكرى إلى موقف قصصي يكشف طبيعتها أكثر من الوصف المباشر، ولا سيما في تعاملها مع زوجها عندما يقول:
«هموت يا مانجا»فتجيبه:«تموت إيه... ده أنت صحتك قد عشرة... هتموتنا كلنا وأنت هتفضل عايش.»
وتنشأ هنا مفارقة مؤثرة؛ فكلامها الذي قيل في إطار المزاح والطمأنة يصبح، بعد موتها، ذا دلالة مأساوية:
«لتتحول كذبتها الصغيرة إلى حقيقة وترحل أولا»
وهذه المفارقة تمنح القصة بعدًا تراجيديًا مكثفًا.
المكان :
المرآة في «الحاج فوزي»
المرآة مكان/أداة رمزية؛ فهي التي تجعل الشخصية تواجه نفسها وتستدعي الماضي.
إنها لا تعكس وجه الحاج فوزي فقط، وإنما تعكس ذاكرته.
الحب والفقر:
الحب في القصة ليس حبًا رومانسيًا مجردًا، وإنما يرتبط بـالمشاركة في شقاء الحياة:
«رحلة طويلة من الحب والصبر على الفقر والرضا بالموجود.»
ويتجسد ذلك في عمل مانجا، وحملها قفص التين الشوكي، ثم عودتها بما يحتاجه زوجها:
«ولم تنس أبدا علبة السجاير ولفة الحلاوة الطحينية التي يحبها.»
ومن ثم يتحول الفعل اليومي البسيط إلى علامة على الحب والرعاية.
الجسد بوصفه ذاكرة
من أكثر الشواهد دلالة:
«ولا يغيب عن ذاكرته منظر يديها عندما تعود منهكة فتجلس محنية الظهر و تمسك الملقاط لتنتزع الشوك من كفوفها الطيبة.»
الجسد هنا يحتفظ بآثار الفقر والعمل والحب في الوقت نفسه؛ فـ«الشوك» ليس مجرد أثر للعمل، بل يصبح صورة مكثفة للشقاء الذي تحملته الشخصية.
تنتهي القصة بعودة الحاج فوزي إلى الحاضر:
«رش رشة واحدة من آخر عطر اشترته له الست مانجا... ثم اتجه للباب.»
وتتضح دلالة العطر باعتباره أثرًا ماديًا من آثار الغائبة؛ فالزوجة ماتت، لكن الأشياء التي تركتها تظل حاضرة في حياة الزوج.
لقد جاءت نهاية قصة "الحاج فوزي "نهاية مفتوحة نسبيًا، توحي ببدء حياة جديدة، لكنها لا تلغي حضور الزوجة الراحلة.
جماليات اللغة
المزج بين الفصحى والعامية
من أبرز السمات اللغوية في القصص المزج بين السرد الفصيح والحوار القريب من العامية المصرية.
مثل قول مانجا:
«تموت إيه... ده أنت صحتك قد عشرة...»
وقول ابنته:
«يالا يا عريس، هنتأخرعالعروسة.»
الصورة الحسية
يعتمد الكاتب على تفاصيل حسية تجعل المشهد مرئيًا ومسموعًا.
في «الحاج فوزي»:«صوتها الجميل»
و:«تمسك الملقاط لتنتزع الشوك من كفوفها الطيبة.»
فالكاتب لا يكتفي بالقول إنها كانت تعمل وتكافح، بل يقدم صورة اليد المثقلة بالشوك، فيتحول التعب إلى مشهد محسوس.
المفارقة:
المفارقة من أبرز السمات الفنية المشتركة.
مانجا التي قالت:
«هتموتنا كلنا وأنت هتفضل عايش»
ماتت قبله.
تكشف القراءة الفنية لقصة " الحاج فوزي للأديبة "رانية المهدي " أن الكاتب يمتلك رؤية سردية تقوم على الإنسان في لحظة الاختبار؛ فالشخصية عنده لا تُقدَّم في حالتها المستقرة، وإنما في لحظة تكشف معدنها وتضعها أمام سؤال أخلاقي أو عاطفي أو وجودي.
إن القيمة الفنية لقصة " الحاج فوزي للأديبة "رانية المهدي " لا تنبع من الموضوعات الإنسانية التي تطرحها فحسب، وإنما من طريقة تحويل هذه الموضوعات إلى بنية سردية تتفاعل فيها العتبة مع الحدث، والزمن مع الذاكرة، والمكان مع الرمز، والشخصية مع الأزمة، واللغة مع الانفعال، والنهاية مع المفارقة. وبذلك تقدم هذه القصة نموذجًا للقصة القصيرة التي تستثمر التكثيف والإيحاء والمفارقة والبعد النفسي في بناء تجربة سردية قادرة على الجمع بين المتعة الحكائية والدلالة الإنسانية.
المراجع
صفحة الأديبة رانية المهدي
وردت قصة "الحاج فوزي"وهي من المجموعة القصصية
"الأسماكيحكمونالمدينة" للأديبة رانية المهدي وهي تتحدث عن قيمة وفاء الزوج لزوجته بعد وفاتها ،وتبني القصة الفقد من خلال الذاكرة، وتجعل الحب قادرًا على الاستمرار بعد الموت عبر الأشياء والروائح والعادات اليومية.
ويحاول هذا المقال إلقاء الضوء على البناء السردي في قصة "الحاج فوزي" للأديبة رانية المهدي من خلال المحاور التالية :
عتبة العنوان ودلالتها في قصة قصة "الحاج فوزي"
يعد العنوان أول عتبة يواجهها القارئ، وهو عنصر تكثيفي يضيء جانبًا من النص دون أن يستنفد دلالته.
عنوان «الحاج فوزي»
جاء العنوان اسمًا للشخصية المحورية:الحاج فوزي
وهو عنوان يقوم على التسمية والتعيين.
غير أن دلالة الاسم تتجاوز التعريف بالشخصية؛ فلقب «الحاج» يحمل إيحاء اجتماعيًا، إذ يمنح الشخصية منذ البداية حضورًا وقيمة ومكانة في البيئة التي تتحرك فيها.
لكن المفارقة أن القارئ لا يعرف الحاج فوزي من خلال وصف مباشر، بل يتعرف إليه عبر ذكرياته عن زوجته الراحلة «مانجا».
وهكذا يصبح العنوان بوابة إلى شخصية، بينما تتحول الزوجة الغائبة إلى الشخصية الأكثر حضورًا في الذاكرة.
البنية العامة والدلالة
تقوم القصة على الاسترجاع (الفلاش باك)؛ إذ يبدأ السرد من لحظة حاضرة: الحاج فوزي أمام المرآة يستعد للذهاب إلى مناسبة زواج، ثم تستدعي المرآة والملابس والذاكرة حياة الزوجة الراحلة «مانجا».
يفتتح النص بهذا الانتقال:«وهو يضبط هندامه أمام المرآة
تذكر أيامه وذكرياته مع زوجته الراحلة الست مانجا»
فالمرآة تؤدي وظيفة سردية تتجاوز وظيفتها المادية؛ فهي محفز للذاكرة، ومن خلالها ينتقل السرد من الحاضر إلى الماضي ثم يعود إلى الحاضر في الخاتمة.
الزمان السردي:تبدأ القصة في زمن حاضر محدود:
«وهو يضبط هندامه أمام المرآة»
لكن المرآة تصبح محفزًا للذاكرة، فينتقل السرد إلى الماضي.
ومن خلال الاسترجاع نتعرف إلى:
لقاء مانجا الأول.زواجهما.سنوات الفقر.عملها.موتها.عام الغياب.
إذن الزمن هنا يقوم على ثنائية:
الحاضر القصير / الماضي الممتد.
وهذه التقنية تجعل الماضي هو الذي يفسر الحاضر.
والنهاية تعيد الشخصية إلى الحاضر:
«ثم اتجه للباب.»
فتغلق الدائرة الزمنية.
الحبكة السردية
يمكن تمثيلها في الخطوات التالية:
الحاضر → استدعاء الماضي → اللقاء → الحب والزواج → الكفاح → الموت → عام الفقد → العودة إلى الحاضر → قرار الزواج.
والحبكة تقوم على الاسترجاع أكثر من اعتمادها على الحدث الخارجي.
والحدث الحقيقي ليس الزواج القادم، وإنما الصراع الداخلي:
هل يحق له أن يبدأ حياة جديدة بعد مانجا؟
ولهذا تأتي النهاية:
«رش رشة واحدة من آخر عطر اشترته له الست مانجا...»
لتؤكد أن الحاضر لا يلغي الماضي.
الشخصية في «الحاج فوزي»
الحاج فوزي
شخصية محورية، يظهر في لحظة انتقالية من حياته، ويعتمد الكاتب على ذاكرته للكشف عن أعماقه.
مانجا
رغم موتها، فإنها الشخصية الأكثر حضورًا.
وقد رسمها الكاتب بمجموعة صفات:
«طيبة رغم عصبيتها، جدعة وشديدة العزم وقت الشدة، حقانية لا تكذب أبدًا...»
وهذا الوصف يحقق ما يمكن تسميته بناء الشخصية عبر الذاكرة.
فهي لا تظهر في الحاضر، لكن أفعالها وأقوالها تجعلها حاضرة.
فلا تُقدَّم مانجا بوصفها شخصية غائبة فحسب، وإنما يعيد الحاج فوزي بناء صورتها من خلال الذكريات. وتتكثف صفاتها في:
«طيبة رغم عصبيتها، جدعة وشديدة العزم وقت الشدة، حقانية لا تكذب أبدا»
ثم تتحول الذكرى إلى موقف قصصي يكشف طبيعتها أكثر من الوصف المباشر، ولا سيما في تعاملها مع زوجها عندما يقول:
«هموت يا مانجا»فتجيبه:«تموت إيه... ده أنت صحتك قد عشرة... هتموتنا كلنا وأنت هتفضل عايش.»
وتنشأ هنا مفارقة مؤثرة؛ فكلامها الذي قيل في إطار المزاح والطمأنة يصبح، بعد موتها، ذا دلالة مأساوية:
«لتتحول كذبتها الصغيرة إلى حقيقة وترحل أولا»
وهذه المفارقة تمنح القصة بعدًا تراجيديًا مكثفًا.
المكان :
المرآة في «الحاج فوزي»
المرآة مكان/أداة رمزية؛ فهي التي تجعل الشخصية تواجه نفسها وتستدعي الماضي.
إنها لا تعكس وجه الحاج فوزي فقط، وإنما تعكس ذاكرته.
الحب والفقر:
الحب في القصة ليس حبًا رومانسيًا مجردًا، وإنما يرتبط بـالمشاركة في شقاء الحياة:
«رحلة طويلة من الحب والصبر على الفقر والرضا بالموجود.»
ويتجسد ذلك في عمل مانجا، وحملها قفص التين الشوكي، ثم عودتها بما يحتاجه زوجها:
«ولم تنس أبدا علبة السجاير ولفة الحلاوة الطحينية التي يحبها.»
ومن ثم يتحول الفعل اليومي البسيط إلى علامة على الحب والرعاية.
الجسد بوصفه ذاكرة
من أكثر الشواهد دلالة:
«ولا يغيب عن ذاكرته منظر يديها عندما تعود منهكة فتجلس محنية الظهر و تمسك الملقاط لتنتزع الشوك من كفوفها الطيبة.»
الجسد هنا يحتفظ بآثار الفقر والعمل والحب في الوقت نفسه؛ فـ«الشوك» ليس مجرد أثر للعمل، بل يصبح صورة مكثفة للشقاء الذي تحملته الشخصية.
تنتهي القصة بعودة الحاج فوزي إلى الحاضر:
«رش رشة واحدة من آخر عطر اشترته له الست مانجا... ثم اتجه للباب.»
وتتضح دلالة العطر باعتباره أثرًا ماديًا من آثار الغائبة؛ فالزوجة ماتت، لكن الأشياء التي تركتها تظل حاضرة في حياة الزوج.
لقد جاءت نهاية قصة "الحاج فوزي "نهاية مفتوحة نسبيًا، توحي ببدء حياة جديدة، لكنها لا تلغي حضور الزوجة الراحلة.
جماليات اللغة
المزج بين الفصحى والعامية
من أبرز السمات اللغوية في القصص المزج بين السرد الفصيح والحوار القريب من العامية المصرية.
مثل قول مانجا:
«تموت إيه... ده أنت صحتك قد عشرة...»
وقول ابنته:
«يالا يا عريس، هنتأخرعالعروسة.»
الصورة الحسية
يعتمد الكاتب على تفاصيل حسية تجعل المشهد مرئيًا ومسموعًا.
في «الحاج فوزي»:«صوتها الجميل»
و:«تمسك الملقاط لتنتزع الشوك من كفوفها الطيبة.»
فالكاتب لا يكتفي بالقول إنها كانت تعمل وتكافح، بل يقدم صورة اليد المثقلة بالشوك، فيتحول التعب إلى مشهد محسوس.
المفارقة:
المفارقة من أبرز السمات الفنية المشتركة.
مانجا التي قالت:
«هتموتنا كلنا وأنت هتفضل عايش»
ماتت قبله.
تكشف القراءة الفنية لقصة " الحاج فوزي للأديبة "رانية المهدي " أن الكاتب يمتلك رؤية سردية تقوم على الإنسان في لحظة الاختبار؛ فالشخصية عنده لا تُقدَّم في حالتها المستقرة، وإنما في لحظة تكشف معدنها وتضعها أمام سؤال أخلاقي أو عاطفي أو وجودي.
إن القيمة الفنية لقصة " الحاج فوزي للأديبة "رانية المهدي " لا تنبع من الموضوعات الإنسانية التي تطرحها فحسب، وإنما من طريقة تحويل هذه الموضوعات إلى بنية سردية تتفاعل فيها العتبة مع الحدث، والزمن مع الذاكرة، والمكان مع الرمز، والشخصية مع الأزمة، واللغة مع الانفعال، والنهاية مع المفارقة. وبذلك تقدم هذه القصة نموذجًا للقصة القصيرة التي تستثمر التكثيف والإيحاء والمفارقة والبعد النفسي في بناء تجربة سردية قادرة على الجمع بين المتعة الحكائية والدلالة الإنسانية.
المراجع
صفحة الأديبة رانية المهدي