بابل – موقع الانطولوجيا
في احتفاءٍ بالتجارب الإبداعية العربية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والأدبي، شهد مهرجان بابل للثقافات العالمية تكريم الشاعرة اليمنية الكبيرة هدى أبلان، تقديراً لمكانتها الشعرية وحضورها الثقافي، وإسهاماتها في الحركة الأدبية اليمنية والعربية.
ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان بابل للثقافات العالمية، الذي انطلقت فعالياته يوم الجمعة 9 تشرين الأول 2026، في مدينة بابل الأثرية، تحت شعار (كلنا بابليون)، بمشاركة أدباء وفنانين ومثقفين من العراق وعدد من الدول العربية والأجنبية.
0
ويُعدّ مهرجان بابل للثقافات العالمية من التظاهرات الثقافية الدولية التي تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والسينما والندوات الفكرية، مستثمراً المكانة الحضارية لمدينة بابل الأثرية بوصفها فضاءً يلتقي فيه الموروث الإنساني بالحركة الإبداعية المعاصرة. وقد أسّس الشاعر الدكتور علي الشلاه المهرجان عام 2011، وانطلقت دورته الأولى عام 2012، ليصبح منصة للحوار الثقافي والتواصل بين المبدعين من مختلف البلدان.
وتُعدّ هدى أبلان واحدة من أبرز الشاعرات اليمنيات المعاصرات، وقد ارتبط اسمها بتجربة شعرية تجمع بين الحس الإنساني والبعد الوجداني والانشغال بقضايا الإنسان والمجتمع. وُلدت في محافظة إب عام 1971، ودرست في جامعة صنعاء، وحصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية، وبدأت تجربتها في النشر الشعري مبكراً، إذ صدرت مجموعتها الأولى (ورود شقية الملامح) في دمشق عام 1989.
وإلى جانب تجربتها الإبداعية، كان لأبلان حضور بارز في المؤسسات الثقافية اليمنية؛ إذ تولّت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وشغلت مناصب ثقافية رسمية، وأسهمت في تمثيل الأدب اليمني في المحافل العربية والدولية. كما عُرفت بمشاركاتها في المهرجانات والملتقيات الأدبية، وبحضور قصائدها في عدد من المنابر والمختارات الشعرية.
ويمثل تكريم هدى أبلان في مهرجان بابل مناسبة للاحتفاء بالتجربة الشعرية اليمنية، وتأكيد أهمية الثقافة في مدّ جسور التواصل بين المبدعين العرب، وتعزيز حضور الشعر بوصفه مساحةً للتعبير عن الإنسان وأسئلته وتحولاته، بعيداً عن الحدود الجغرافية، وفي رحاب مدينة بابل التي ما زالت تحتفظ بمكانتها رمزاً للحضارة والتعدد الثقافي.
في احتفاءٍ بالتجارب الإبداعية العربية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والأدبي، شهد مهرجان بابل للثقافات العالمية تكريم الشاعرة اليمنية الكبيرة هدى أبلان، تقديراً لمكانتها الشعرية وحضورها الثقافي، وإسهاماتها في الحركة الأدبية اليمنية والعربية.
ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان بابل للثقافات العالمية، الذي انطلقت فعالياته يوم الجمعة 9 تشرين الأول 2026، في مدينة بابل الأثرية، تحت شعار (كلنا بابليون)، بمشاركة أدباء وفنانين ومثقفين من العراق وعدد من الدول العربية والأجنبية.
0
ويُعدّ مهرجان بابل للثقافات العالمية من التظاهرات الثقافية الدولية التي تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والسينما والندوات الفكرية، مستثمراً المكانة الحضارية لمدينة بابل الأثرية بوصفها فضاءً يلتقي فيه الموروث الإنساني بالحركة الإبداعية المعاصرة. وقد أسّس الشاعر الدكتور علي الشلاه المهرجان عام 2011، وانطلقت دورته الأولى عام 2012، ليصبح منصة للحوار الثقافي والتواصل بين المبدعين من مختلف البلدان.
وتُعدّ هدى أبلان واحدة من أبرز الشاعرات اليمنيات المعاصرات، وقد ارتبط اسمها بتجربة شعرية تجمع بين الحس الإنساني والبعد الوجداني والانشغال بقضايا الإنسان والمجتمع. وُلدت في محافظة إب عام 1971، ودرست في جامعة صنعاء، وحصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية، وبدأت تجربتها في النشر الشعري مبكراً، إذ صدرت مجموعتها الأولى (ورود شقية الملامح) في دمشق عام 1989.
وإلى جانب تجربتها الإبداعية، كان لأبلان حضور بارز في المؤسسات الثقافية اليمنية؛ إذ تولّت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وشغلت مناصب ثقافية رسمية، وأسهمت في تمثيل الأدب اليمني في المحافل العربية والدولية. كما عُرفت بمشاركاتها في المهرجانات والملتقيات الأدبية، وبحضور قصائدها في عدد من المنابر والمختارات الشعرية.
ويمثل تكريم هدى أبلان في مهرجان بابل مناسبة للاحتفاء بالتجربة الشعرية اليمنية، وتأكيد أهمية الثقافة في مدّ جسور التواصل بين المبدعين العرب، وتعزيز حضور الشعر بوصفه مساحةً للتعبير عن الإنسان وأسئلته وتحولاته، بعيداً عن الحدود الجغرافية، وفي رحاب مدينة بابل التي ما زالت تحتفظ بمكانتها رمزاً للحضارة والتعدد الثقافي.