حسين السياب

غيمةٌ تعبرُ الطين | حسين السياب قبل أن يستيقظ البحر كنتُ أكتبُ ضوءَ الموج على جدار الغياب.. أزرعُ صوتي في رئةِ الريح وأخبّئُ حُلمي بين حَبّاتِ ملحٍ تتوهّج كلّما لامستها يدُ القصيدة كأنني آخرُ العابرين في زقاقٍ من طينٍ أحمل وجهي غيمةً وأعبرُ نحو ضفّةٍ لا اسمَ لها.. هناك فقط تنهضُ روحي من رمادها...
حسين السياب شاعر وكاتب عراقي من بغداد، حاصل على شهادة الدبلوم في الإدارة والاقتصاد، عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، شارك في العديد من المهرجانات الأدبية داخل وخارج العراق كتونس ومصر وسوريا، شارك في مهرجان المربد ومهرجان ربيع الفنون في تونس ومهرجان الأبداع في مصر. صدرت مجموعته الشعرية الأولى...
خاص | موقع الأنطولوجيا في حديثٍ خصّت به "موقع الأنطولوجيا"، أعلنت الشاعرة السوريّة نازك مسّوح عن صدورِ مجموعتها الشعريّة الأولى (مزامير على ثغورِ الصباح)، عن منشورات دار الينابيع للنشر والتوزيع في دمشق. وجاءت المجموعة في 119 صفحة، كتب المقدمة لها الأديب العراقي حسين السياب. حاملةً بين طيّاتها...
تهبُّ أنفاسُكِ الآنَ من جهةٍ لا أعرفُها ربّما من ظلِّكِ القديم حين كنتِ تُغنينَ للمساء، وتعقدينَ شعرَكِ بقطرةِ نهرٍ وبنشيدِ الغياب... يا أنثى المطر، كم مرَّ من ليلٍ علينا ولم نلتقِ إلّا في ارتجافِ الضوء في انكسارِ الموجةِ على ذاكرةِ البحر في رعشةِ اليد التي ما زالت تكتبُكِ على جدارِ الصمت...
توطئة: في زمنٍ تتهاوى فيه اليقينيات، وتسقط الرموز من برجها العاجي، يصبح الشعر أكثر من مجازٍ إبداعي؛ يغدو حقلًا فلسفيًا مفتوحًا لأسئلة الكينونة والعدم، الموت والحياة، الصوت والصمت، المعنى واللا معنى. كيف نفهم هذا الصمت في نص "وحده الليلُ" للشاعر "حسين السياب"؟ وكيف يصمت المعنى في حضرة اللا معنى؟...
عن دار منازل للنشر والتوزيع في مصر، صدر حديثاً الكتاب النقدي (النوستالجيا الشعرية وتجاذبات الأنطولوجيا: الشاعر حسين السياب أنموذجاً) للباحثة والناقدة الأستاذة أحلام حسين غانم، بواقع 200 صفحة من القطع المتوسط. يتناول الكتاب تجربة الشاعر حسين السياب الممتدة على مدى سنوات، من خلال قراءة نقدية...
ريثما تُخفي السماء أسرارَ الليل أدعوكِ عنوةً حيثُ تتراقص أولى خيوطُ الفجرِ وتسافرُ الريحُ محمَّلةً بعبقِ الكلمات.. هناك بينَ أهدابِ الغيمِ الصامت تلتقي الأرواحُ بالهمسِ القديم تبوحُ بما لم يُقَلْ بعدُ فتنثني على أطرافها وترتجفُ أمام صمتِ الشعراء.. لا أصواتَ تُغني للموت لا شموعَ تُضيء الغياب ولا...
الرّبُّ ينتظرنا أيُّها العشاقُ هناك... خلفَ السُحب التي لا تُمطِرُ حيثُ مواسم البشائرِ والصباحات التي تجمعُ بيننا تضيءُ قلوبَنَا.. تلمُّ الغيمةَ المسكونةَ بالقصائدِ جاءتْ تبوحُ بما حملتْ فصدّتْ وجهَها ومن حزنِ شُعرائِها خجلتْ وارتحلتْ.. لا نايَ يُغني للحزن لا مشانقَ تُنصبُ للكلمةِ لا أنبياءَ...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى