دكتور/ إبراهيم مصري إبراهيم النهر.
طبيب وأديب، وعضو بنادى أدب الدلنجات.
من مواليد: قرية البستان- مركز الدلنجات- محافظة البحيرة.
تخرَّج في كلية الطب جامعة الإسكندرية، ونال درجة الماجستير في الأمراض الصدرية من الجامعة نفسها.
طبيب اختصاصي الأمراض الصدرية بمستشفى صدر دمنهور.
فرضت عليه نشأته الريفية قراءة القرآن وحفظ ما تيسر منه فرضاً، حتى يتسنى له أن يؤم أهل قريته في الصلاة، بل وصار خطيباً بالإجبار للجمع والأعياد، وذلك منذ سن مبكرة، من مطلع المرحلة الثانوية وحتى نهاية الدراسة الجامعية، وكان ذلك من حسن طالعه فقد نمّا القرآن لديه الذائقة الأدبية.
حُبِّب إليه المطالعة وهو في نحو العاشرة من عمره، فكان يقرأ ما يقع تحت يديه من كتب ومجلات وجرائد.
يعشق اللغة العربية منذ نعومة أظفاره، كتب الشعر، واحترف القصة القصيرة مقتدياً بالطبيبين الراحلين:
الطبيب الأول المصري دكتور/ يوسف إدريس، الأب الروحي للقصة القصيرة عربياً، وصاحب قصة ”نظرة“ التي كانت تدرّس في مناهج اللغة العربية للثانوية العامة، وكانت سبب عشقه للقصة القصيرة.
والطبيب الثاني الروسي دكتور/ أنطون تشيخوف الأب الروحي للقصة القصيرة عالمياً.
فهل من علاقة بين الطب والقصة القصيرة بصفة خاصة؟!
فهل من علاقة بين الطب والأدب بصفة عامة؟!
يبدو ظاهريًا أن المجالين مُختلفان، ولكنهما في الحقيقة تربطهما صلاتٌ كثيرة أهمها أن كلاهُما فعلٌ إنساني مَعنيٌ بالإنسان بشكلٍ مُباشر، ففي حين أن مادة أحدهما هي الجسد الإنساني، فإن مادة الآخر هي الوجدان والمشاعر والأحلام.. وبينما يعالج الطب أجسامنا ويُطببها، فإن الأدب يعالج أرواحنا ويُطيبها.
صدرت له مجموعة قصصية بعنوان "لقطات بكاميرا طبيب" عن دار طفرة للنشر والتوزيع بالقاهرة، مطلع عام ٢٠٢٣م بعد فوزها في مسابقة للنشر المجاني، وعُرِضت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمجموعة القصصية الثانية بعنوان ”المصباح التالف“ صدرت عن نفس الدار وشاركت بمعرض القاهرة للكتاب 2024، بعد فوزها أيضاً في مسابقة للنشر المجاني، والمجموعة القصصية الثالثة بعنوان ”سرنجة أنسولين“ صدرت عن دار الشمس للترجمة والنشر والتوزيع وشاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 وقد فازت هي الأخرى في مسابقة النشر المجاني.. والمجموعة القصصية الرابعة بعنوان ”تشيخوف في القاهرة" صدرت عن دار درة الشرق للنشر والتوزيع لصاحبتها أستاذة إيمان عنان .
وله كتابان (بستان الذكريات الجزء الأول والجزء الثاني) تم نشرهما إلكترونيا بواسطة دار بوڤار للنشر الإلكتروني بعد فوزهما في مسابقة للنشر المجاني.
وله العديدٌ من القصص الحاصلة على المراكز الأُولى في مسابقات القصة القصيرة على مستوى العالَم العربي.
وفاز بدرع نقابة الأطباء في مسابقة القصة القصيرة (أطباء مصر يكتبون) التي نظمتها نقابة أطباء مصر (دار الحكمة) في مطلع عام 2023.
ونُشرت قصته (كاتب من عالم آخر) الفائزة في مسابقة نقابة الأطباء في المجموعة القصصية الصادرة بعنوان (حكايات دار الحكمة) عن دار الفؤاد للنشر والتوزيع.
ونشر له العديد من القصص القصيرة في مجلة القصة ومجلة دمياط ومجلة مصر الأدبية وجريدة على باب مصر، وجريدة ميسان العراقية، ونشر له على جدار رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك للقصة القصيرة ورابطة الكتاب العرب الموريتانية العديد من القصص القصيرة.
فازت قصته ”غصة“ بالنص الشرفي في مسابقة على مستوى العالم العربي، تحت رعاية الشيخة نوال الصباح.
وفازت قصته ”عند بوابة المستشفى“ في مسابقة من أكبر مسابقات القصة القصيرة على مستوى العالم العربي، شارك فيها ما يربو عن ثمانيمائة قاص وقاصة من مختلف أقطار الوطن العربي، تحت رعاية الشيخة نوال الصباح بصفتها رئيس الاتحاد الدولي للمثقفين العرب.
وله ثلاث قصص قصيرة فائزة في مسابقات دار أركان للنشر والتوزيع، وقصة بعنوان ”الحبة الزرقاء“ فائزة في مسابقة النشر المجاني الورقي لدار حواديت للنشر والتوزيع
طبيب وأديب، وعضو بنادى أدب الدلنجات.
من مواليد: قرية البستان- مركز الدلنجات- محافظة البحيرة.
تخرَّج في كلية الطب جامعة الإسكندرية، ونال درجة الماجستير في الأمراض الصدرية من الجامعة نفسها.
طبيب اختصاصي الأمراض الصدرية بمستشفى صدر دمنهور.
فرضت عليه نشأته الريفية قراءة القرآن وحفظ ما تيسر منه فرضاً، حتى يتسنى له أن يؤم أهل قريته في الصلاة، بل وصار خطيباً بالإجبار للجمع والأعياد، وذلك منذ سن مبكرة، من مطلع المرحلة الثانوية وحتى نهاية الدراسة الجامعية، وكان ذلك من حسن طالعه فقد نمّا القرآن لديه الذائقة الأدبية.
حُبِّب إليه المطالعة وهو في نحو العاشرة من عمره، فكان يقرأ ما يقع تحت يديه من كتب ومجلات وجرائد.
يعشق اللغة العربية منذ نعومة أظفاره، كتب الشعر، واحترف القصة القصيرة مقتدياً بالطبيبين الراحلين:
الطبيب الأول المصري دكتور/ يوسف إدريس، الأب الروحي للقصة القصيرة عربياً، وصاحب قصة ”نظرة“ التي كانت تدرّس في مناهج اللغة العربية للثانوية العامة، وكانت سبب عشقه للقصة القصيرة.
والطبيب الثاني الروسي دكتور/ أنطون تشيخوف الأب الروحي للقصة القصيرة عالمياً.
فهل من علاقة بين الطب والقصة القصيرة بصفة خاصة؟!
فهل من علاقة بين الطب والأدب بصفة عامة؟!
يبدو ظاهريًا أن المجالين مُختلفان، ولكنهما في الحقيقة تربطهما صلاتٌ كثيرة أهمها أن كلاهُما فعلٌ إنساني مَعنيٌ بالإنسان بشكلٍ مُباشر، ففي حين أن مادة أحدهما هي الجسد الإنساني، فإن مادة الآخر هي الوجدان والمشاعر والأحلام.. وبينما يعالج الطب أجسامنا ويُطببها، فإن الأدب يعالج أرواحنا ويُطيبها.
صدرت له مجموعة قصصية بعنوان "لقطات بكاميرا طبيب" عن دار طفرة للنشر والتوزيع بالقاهرة، مطلع عام ٢٠٢٣م بعد فوزها في مسابقة للنشر المجاني، وعُرِضت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمجموعة القصصية الثانية بعنوان ”المصباح التالف“ صدرت عن نفس الدار وشاركت بمعرض القاهرة للكتاب 2024، بعد فوزها أيضاً في مسابقة للنشر المجاني، والمجموعة القصصية الثالثة بعنوان ”سرنجة أنسولين“ صدرت عن دار الشمس للترجمة والنشر والتوزيع وشاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 وقد فازت هي الأخرى في مسابقة النشر المجاني.. والمجموعة القصصية الرابعة بعنوان ”تشيخوف في القاهرة" صدرت عن دار درة الشرق للنشر والتوزيع لصاحبتها أستاذة إيمان عنان .
وله كتابان (بستان الذكريات الجزء الأول والجزء الثاني) تم نشرهما إلكترونيا بواسطة دار بوڤار للنشر الإلكتروني بعد فوزهما في مسابقة للنشر المجاني.
وله العديدٌ من القصص الحاصلة على المراكز الأُولى في مسابقات القصة القصيرة على مستوى العالَم العربي.
وفاز بدرع نقابة الأطباء في مسابقة القصة القصيرة (أطباء مصر يكتبون) التي نظمتها نقابة أطباء مصر (دار الحكمة) في مطلع عام 2023.
ونُشرت قصته (كاتب من عالم آخر) الفائزة في مسابقة نقابة الأطباء في المجموعة القصصية الصادرة بعنوان (حكايات دار الحكمة) عن دار الفؤاد للنشر والتوزيع.
ونشر له العديد من القصص القصيرة في مجلة القصة ومجلة دمياط ومجلة مصر الأدبية وجريدة على باب مصر، وجريدة ميسان العراقية، ونشر له على جدار رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك للقصة القصيرة ورابطة الكتاب العرب الموريتانية العديد من القصص القصيرة.
فازت قصته ”غصة“ بالنص الشرفي في مسابقة على مستوى العالم العربي، تحت رعاية الشيخة نوال الصباح.
وفازت قصته ”عند بوابة المستشفى“ في مسابقة من أكبر مسابقات القصة القصيرة على مستوى العالم العربي، شارك فيها ما يربو عن ثمانيمائة قاص وقاصة من مختلف أقطار الوطن العربي، تحت رعاية الشيخة نوال الصباح بصفتها رئيس الاتحاد الدولي للمثقفين العرب.
وله ثلاث قصص قصيرة فائزة في مسابقات دار أركان للنشر والتوزيع، وقصة بعنوان ”الحبة الزرقاء“ فائزة في مسابقة النشر المجاني الورقي لدار حواديت للنشر والتوزيع