جيهان جمال

الأديبة -چيهان جمال

مصرية من مواليد مدينة بورسعيد خريجة كلية تجارة جامعة قناة السويس قسم محاسبة.. تبلغ هذا العام من العمر ٦٢ عام تعتز بهم …

عشقت الأدب وكتابة المقال والموسيقى والبحر وتأثرت بفترة التهجير لأبناء مدن القناة وهى طفلة لم تتعد الأربع سنوات حينها..ثم ازداد التأثر بالعودة مع الانتصار العظيم بحرب اكتوبر ١٩٧٣ وهذا الآثر وضح في كل كتاباتها .

تمنت دخول كلية اعلام قسم صحافة لكن لم تشاء الأقدار لتختزل چيهان الحلم وتتفرغ لرعاية ابنها وابنتها اللذان رزقت بهما أثناء دراستها بمرحلة التعليم الجامعي ..

لتتوالى السنوات ويبقى الحلم بكتابة الرواية بالوجدان إلى أن شاء الله .

وكانت البداية من خلال عالم الفيس بوك الذي دخلته بالعام ٢٠١٤ واشتراكها في العديد من مسابقات القصة والشعر .

مع توالي شهادات التقدير من مختلف البلدان العربية ومن بلدها مصر قررت بالعام ٢٠١٦ التفرغ لكتابة الرواية دون الاستناد على أحد سوى الله كي يعينها ؛وتلك طبيعة شخصية چيهان ..

ثم يأتي تحقيق الحلم اجمل مما توقعت إذ طبعت روايتها الأولى وللبحر حكاياه على نفقة دار النشر .

وتتوالى الكتابات مابين المقال والقصص والرواية حتى وصلت الأعمال الأدبية إلى ١٣ عمل أدبي
الروايات..
رواية وللبحر حكاياه
رواية مضطر احلم لوحدي
رواية زيارة السيد المرحوم
رواية ناريمان
رواية رسائل مِسك الليل

المجموعات القصصية
مجموعة قصص اوبن داي
مجموعة قصص ذاكرة انتيك
مجموعة قصص احكي ياشهرزاد
مجموعة قصص اخر ليالي ديسمبر ..مساء المدينة
مجموعة قصص ليالي الحسان
مجموعة قصص بتوقيع الأيام
مجموعة قصص تجلي
و أخيراً وليس اخراً بالعام ٢٠٢٥

مجموعة قصص هذيان الخريف

ومن خلال الرحلة التي تعتز بها چيهان من العام ٢٠١٦ إلى ٢٠٢٥ تحضر اعمالها الأدبية معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى جانب حضور اعمالها بالمعارض الدولية

اشتركت الأديبة چيهان جمال بقصص بلغت ٩ أعمال للإذاعة المصرية بالبرنامج العام

حازت على لقب المرأة الملهمة بالعام ٢٠٢٠ والعام ٢٠٢٢

رسالة ماچيستير بالجامعة الأمريكية سجلت رحلتها مع الكتابة والوصول للحلم ببداية الخمسينات من عمرها بعدما صارت جدة تحت عنوان احلام مؤجلة

وكنموذج ملهم سجلت العديد من البرامج الإذاعية وحضرت برامج تلفزيونية كأديبة وكاتبة مقال بالعديد من الصحف المصرية
تتمنى أن تحول اعمالها لدراما لكنها تتحرج أو تخشي السعي تاركة الأمر يأتي بالقدر كما حالها مع أول رواية كتبتها وطبعت وللبحر حكاياه

الأديبة .. چيهان جمال تهتم في كتاباتها بالتعبير عن حال الإنسانية والأوطان ومجتمعنا العربي والمصري وماله وما عليه بنظرة موضوعية متعمقة في تفاصيل حياة الإنسان

من خلال أعمالها تحث دائما على الأمل والسعي مهما كانت الظروف أو مهما كان العمر

فالإنسان مخلوق عظيم؛ ومهما بلغت به العثرات خُلق ليحيا حياة تليق بإنسانيّته

أما العمر فهو محطات فيها نجاحات وانكسارات لكن الأكيد أنها لابد أن تكون ملهمة ورائعة

لاتحب أن تصنف ككاتبة نسائية لأنها ترى أن للرجل وللمرأة دورهما الإيجابي بالحياة ودورهما السلبي أيضاً
كلا على حسب طبيعة شخصيته وما وضعته فيه مواقف الحياة وموقفه من كل ذلك .

فكل إنسان على ما حسب استطاع أن يرى بوضوح تفاصيل حياته بنظرة حيادية لايدعي فيها البطولة أو الإنهزام .

وأن النجاح أو الإخفاق ربما يكون في بعض الأحيان صنيعة الظروف لكن المؤكد أنه في الغالب صنيعة أيدينا فربما يتأتي الفشل نتيجة نظرة ضيقة جعلت التهاون وغض الطرف سبيل للإستسهال ولأن تترك الخيوط بكامل الإرادة أما العكس من ذلك فهو التحقق والنجاح .

قناعتها أن النفس البشرية مهما تحيرت وتأرجحت فهي نفس جبلت على الخير والسعي ومساعدة الآخرين ولابد أن تعود هذه النفس لِما جبلت عليه أما غير ذلك فهم شواذ القاعدة الإنسانية.






1758005298085.png
أعلى