زينب عبد الرزاق الفيلي.
كاتبة صحفية رياضية عراقية
أيقونة لرياضة التايكواندو على مستوى العراق ، وهي تحمل فيها الحزام الاسود فئة( دان اربعه) ، ومن اللواتي نجحن بنحت اسمائهن على صخرة من ذهب، وما زلن يقدمن الكثير فيها ، عبر كونها بطلة وصانعة لبطلات وابطال في عالم لعبة التايكواندو القتالية.
أتمت دراستها لتنال شهادة البكالوريوس في الترجمة في اللغة الانجليزية بتفوق، ويعد التخصص في هذه اللغة نافذة واسعة للإطلاع على مختلف المجالات ، ومنها التطور في المجالين الادبي والرياضي
نشرت عدة مقالات في الصحف العراقية تنوعت بين المقالات الاجتماعية والرياضية وتحليل الظواهر الاجتماعيه وتناول المواضيع بصيغ ادبيه وصحفية جديدة.
استمرت البطلة زينب في مشوارها الرياضي الشاق والممتع معا، حتى حصولها على الحزام الاسود (دان اربعه) في اللعبه، وهي الوحيدة التي حظيت بهذا الحزام في محافظة واسط، ومن اللاعبات المعدودات على مستوى العراق. أسست مدرسة لتعليم لعبة التايكواندو في حيث تقيم، مدرسة تستقبل اللاعبين الراغبين بالتعلم من كلا الجنسين.
كاتبة صحفية رياضية عراقية
أيقونة لرياضة التايكواندو على مستوى العراق ، وهي تحمل فيها الحزام الاسود فئة( دان اربعه) ، ومن اللواتي نجحن بنحت اسمائهن على صخرة من ذهب، وما زلن يقدمن الكثير فيها ، عبر كونها بطلة وصانعة لبطلات وابطال في عالم لعبة التايكواندو القتالية.
أتمت دراستها لتنال شهادة البكالوريوس في الترجمة في اللغة الانجليزية بتفوق، ويعد التخصص في هذه اللغة نافذة واسعة للإطلاع على مختلف المجالات ، ومنها التطور في المجالين الادبي والرياضي
نشرت عدة مقالات في الصحف العراقية تنوعت بين المقالات الاجتماعية والرياضية وتحليل الظواهر الاجتماعيه وتناول المواضيع بصيغ ادبيه وصحفية جديدة.
استمرت البطلة زينب في مشوارها الرياضي الشاق والممتع معا، حتى حصولها على الحزام الاسود (دان اربعه) في اللعبه، وهي الوحيدة التي حظيت بهذا الحزام في محافظة واسط، ومن اللاعبات المعدودات على مستوى العراق. أسست مدرسة لتعليم لعبة التايكواندو في حيث تقيم، مدرسة تستقبل اللاعبين الراغبين بالتعلم من كلا الجنسين.