أرشيبالد ماكليش

لتكنِ القصيدةُ صامتةً قابِلةً لِلّمسِ مثلَ فاكهةٍ مستديرةٍ، بَكماءَ كرسومٍ ناتئةٍ قديمةٍ تجسُّها الأصابعُ، ساكتةً كالحجارةِ الباليةِ لِعَتَباتِ الشبابيكِ التي غطّتها طحالبُ الزمانِ. ولتكن خلوا من الكلماتِ كتحليقِ الطيورِ. لتكن ساكنةً عبرَ الزمانِ كما يصعدُ القمرُ. لتغادرْ – مثلما يحرِّرُ القمرُ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى