منير دراجي

إنّ الإنسان أدبي بطبعه ، حتى و إن كان لا يجد في الأدب متعة أو ذوقا لسبب من الأسباب ؛ فهو ، رغم ذلك ، عنصر يفيض أدبا وفنا. كثيرون هم الذين يعتقدون أن الأدب مجرد كلام ديكوري يدخل ضمن الكماليات ، دون أن يدركوا أنهم مارسوا الأدب ، و أثروا فيه وتأثروا به ، بطرق مختلفة . لقد تعودنا أن نصنّف عشاق الأدب...
مع كل نسمة عابرة و مع كل بسمة ساحرة أجد نفسي أجمع أشتات عواطفي لأرحل عبر خيوط وهمية تحملني إلى أفق لا حدود لها ... تحملني إلى نارين ...إلى اختيارين , يصعب الإبحار فيهما ... أبحث في كينوناتهما علني أجد هويتي و طريق خلاصي ... أبحث في ذاتيهما علني أجد حقيقة ذاتي ... ، بين الكينونة و الذات تكمن...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى