قد يتأخر الكلام أحيانًا، لا لأن التجارب الجميلة تفقد أثرها، بل لأن بعض الفعاليات الثقافية تحتاج إلى فسحة من التأمل، تمنحها حقها من القراءة والإنصاف. ولعلّ تأخرنا في الكتابة عن ملتقى الرواية الثاني يعود إلى أسباب ذاتية وموضوعية، غير أنّ الامتنان لذلك الجهد النوعي ظلّ حاضرًا، يدفعنا إلى توثيق...