.
السيرة الذاتية الكاملة
ماجدة الريماوي
فلسطين / رام الله
ماجدة الريماوي والقراءة:
انكبت الريماوي على القراءة وهي في المرحلة الابتدائية، حين لفت نظرها تنوع الكتب على رفوف مكتبة والدها، بما فيها كتب في تاريخ وجغرافية وطنها. قرأت قصصًا وحكايات وروايات فلسطينية وعربية وأجنبية مترجمة، وتأثرت بأدب الواقعية الاشتراكية، وبأعمال دوستويفسكي ومكسيم غوركي وبوشكين وسيرغي يسينين وألكسندر بلوك وليرمنتوف وجنكيز أيتماتوف ووليم شكسبير وجاك لندن وغيرهم. ومنذ ذلك الوقت أمسكت الكتاب بيد، والقلم ودفتراً للملاحظات باليد الأخرى، فكانت تتتبع الكلمات وتدوّن العبارات والجمل التي أسهمت في إثراء مفرداتها اللغوية ومهّدت لخوض تجربة الكتابة لاحقًا.
الشاعرة والتعليم:
تلقت ماجدة الريماوي تعليمها في مدرسة قاسم الريماوي الثانوية للبنات، وتخرجت منها عام 1993، ثم التحقت بكلية الأمة في الرام وأنهت دراستها فيها عام 1995. وواصلت دراستها العليا في جامعة بيرزيت، وحصلت على درجة البكالوريوس في التربية، تخصص اللغة العربية وآدابها، عام 2015.
وترى أن الحياة أوسع من الجامعة وأكثر قدرة على تعليم من يسعى للتعلم، فهي مدرسة مفتوحة تمنح الإنسان ما يحتاجه من علم ومعرفة وتربية وأخلاق.
واقتداءً بقول الشاعر: إذا مر يوم ولم أستفد منه شيئًا فما ذاك من عمري، واصلت اهتمامها بالقراءة والتعلم.
لم تمِل إلى الغناء، لكنها كتبت نصوصًا قابلة للغناء، وكانت تستمع بشغف إلى الأغاني الوطنية والأناشيد المرتبطة بالوطن والشهداء والأسرى. وقد تعرضت للاعتقال خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى في سجن المسكوبية بالقدس الغربية، وهي تجربة تركت أثرًا عميقًا في وعيها الإنساني والأدبي، وأكسبتها خبرة غنية، كما كانت تميل إلى أناشيد الأطفال والطبيعة.
وتنتصر للمرأة:
في أغلب ما كتبت من شعر وقصص قصيرة وأوراق، والتي أطلق عليها بعض أصدقائها (أيقونات ماجدة الريماوي)، تجلت صورة المرأة المناصرة للمرأة الفلسطينية خاصة والعربية والعالمية عامة.
وانبرت في الشعر الحر والنثر للدفاع عن حق المرأة في حياة حرة كريمة، وطالبت بتحررها الاجتماعي والاقتصادي، ودعت النساء إلى الوعي والتمرد الإيجابي في مواجهة أشكال الاضطهاد. وقد أثارت هذه المواقف بعض الانتقاد، لكنها لاقت دعمًا من نساء وجدن في كتاباتها صوتًا مختلفًا وجريئًا.
العمل:
عملت في بلدية بني زيد الغربية قضاء رام الله، وكانت أول امرأة تعمل فيها بين أربعة عشر رجلًا، فكانت خطوة مهدت لعمل نساء أخريات في البلدة لاحقًا.
وبعد استقالتها اختارت مهنة التدريس، فعلمت في عدد من مدارس رام الله والبيرة، ولا تزال تواصل عملها حتى اليوم.
المشاركات الأدبية والثقافية:
عضو في اتحاد الكتاب الفلسطيني واتحاد الكتاب والأدباء العرب.
شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والثقافية داخل فلسطين وخارجها، ومن أبرزها:
أمسية بيت لحم (2013) – توقيع ديوان "حديث الليل".
أمسية "وصل القصيد" – رام الله (2013).
أمسية ذكرى فدوى وإبراهيم طوقان – نابلس (2013).
أمسية "رحل زياد وشجر الزيتون باق" – رام الله (2015).
أمسية "كلنا غزة" – رام الله (2014).
أمسية "عصفورة الشمس" – رام الله (2018).
جائزة سميح القاسم للإبداع الأدبي (2015).
مهرجان مراكش الدولي للشعر (2014).
أمسية مسرح عمون – الأردن (2014).
يوم الثقافة الفلسطيني – أوكرانيا (2016).
جائزة المرأة المبدعة – غزة (2017).
تكريم مديرية التربية والتعليم – رام الله (2015).
الوسام الذهبي – الاتحاد العام للمبدعين العرب (2025).
كما حظيت بعدد من شهادات التقدير والتكريم من مؤسسات ومنصات ثقافية عربية.
الإصدارات:
صدر لها ديوان "حديث الليل" – دار الجندي، القدس (2013).
وتعمل على إصدار ديوانها الثاني، ولديها أكثر من عشرين مخطوطًا شعريًا ونثريًا لم تُنشر بعد
ماجده الريماوي
فلسطين
٣_٧_٢٠٢٦
السيرة الذاتية الكاملة
ماجدة الريماوي
فلسطين / رام الله
ماجدة الريماوي والقراءة:
انكبت الريماوي على القراءة وهي في المرحلة الابتدائية، حين لفت نظرها تنوع الكتب على رفوف مكتبة والدها، بما فيها كتب في تاريخ وجغرافية وطنها. قرأت قصصًا وحكايات وروايات فلسطينية وعربية وأجنبية مترجمة، وتأثرت بأدب الواقعية الاشتراكية، وبأعمال دوستويفسكي ومكسيم غوركي وبوشكين وسيرغي يسينين وألكسندر بلوك وليرمنتوف وجنكيز أيتماتوف ووليم شكسبير وجاك لندن وغيرهم. ومنذ ذلك الوقت أمسكت الكتاب بيد، والقلم ودفتراً للملاحظات باليد الأخرى، فكانت تتتبع الكلمات وتدوّن العبارات والجمل التي أسهمت في إثراء مفرداتها اللغوية ومهّدت لخوض تجربة الكتابة لاحقًا.
الشاعرة والتعليم:
تلقت ماجدة الريماوي تعليمها في مدرسة قاسم الريماوي الثانوية للبنات، وتخرجت منها عام 1993، ثم التحقت بكلية الأمة في الرام وأنهت دراستها فيها عام 1995. وواصلت دراستها العليا في جامعة بيرزيت، وحصلت على درجة البكالوريوس في التربية، تخصص اللغة العربية وآدابها، عام 2015.
وترى أن الحياة أوسع من الجامعة وأكثر قدرة على تعليم من يسعى للتعلم، فهي مدرسة مفتوحة تمنح الإنسان ما يحتاجه من علم ومعرفة وتربية وأخلاق.
واقتداءً بقول الشاعر: إذا مر يوم ولم أستفد منه شيئًا فما ذاك من عمري، واصلت اهتمامها بالقراءة والتعلم.
لم تمِل إلى الغناء، لكنها كتبت نصوصًا قابلة للغناء، وكانت تستمع بشغف إلى الأغاني الوطنية والأناشيد المرتبطة بالوطن والشهداء والأسرى. وقد تعرضت للاعتقال خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى في سجن المسكوبية بالقدس الغربية، وهي تجربة تركت أثرًا عميقًا في وعيها الإنساني والأدبي، وأكسبتها خبرة غنية، كما كانت تميل إلى أناشيد الأطفال والطبيعة.
وتنتصر للمرأة:
في أغلب ما كتبت من شعر وقصص قصيرة وأوراق، والتي أطلق عليها بعض أصدقائها (أيقونات ماجدة الريماوي)، تجلت صورة المرأة المناصرة للمرأة الفلسطينية خاصة والعربية والعالمية عامة.
وانبرت في الشعر الحر والنثر للدفاع عن حق المرأة في حياة حرة كريمة، وطالبت بتحررها الاجتماعي والاقتصادي، ودعت النساء إلى الوعي والتمرد الإيجابي في مواجهة أشكال الاضطهاد. وقد أثارت هذه المواقف بعض الانتقاد، لكنها لاقت دعمًا من نساء وجدن في كتاباتها صوتًا مختلفًا وجريئًا.
العمل:
عملت في بلدية بني زيد الغربية قضاء رام الله، وكانت أول امرأة تعمل فيها بين أربعة عشر رجلًا، فكانت خطوة مهدت لعمل نساء أخريات في البلدة لاحقًا.
وبعد استقالتها اختارت مهنة التدريس، فعلمت في عدد من مدارس رام الله والبيرة، ولا تزال تواصل عملها حتى اليوم.
المشاركات الأدبية والثقافية:
عضو في اتحاد الكتاب الفلسطيني واتحاد الكتاب والأدباء العرب.
شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والثقافية داخل فلسطين وخارجها، ومن أبرزها:
أمسية بيت لحم (2013) – توقيع ديوان "حديث الليل".
أمسية "وصل القصيد" – رام الله (2013).
أمسية ذكرى فدوى وإبراهيم طوقان – نابلس (2013).
أمسية "رحل زياد وشجر الزيتون باق" – رام الله (2015).
أمسية "كلنا غزة" – رام الله (2014).
أمسية "عصفورة الشمس" – رام الله (2018).
جائزة سميح القاسم للإبداع الأدبي (2015).
مهرجان مراكش الدولي للشعر (2014).
أمسية مسرح عمون – الأردن (2014).
يوم الثقافة الفلسطيني – أوكرانيا (2016).
جائزة المرأة المبدعة – غزة (2017).
تكريم مديرية التربية والتعليم – رام الله (2015).
الوسام الذهبي – الاتحاد العام للمبدعين العرب (2025).
كما حظيت بعدد من شهادات التقدير والتكريم من مؤسسات ومنصات ثقافية عربية.
الإصدارات:
صدر لها ديوان "حديث الليل" – دار الجندي، القدس (2013).
وتعمل على إصدار ديوانها الثاني، ولديها أكثر من عشرين مخطوطًا شعريًا ونثريًا لم تُنشر بعد
ماجده الريماوي
فلسطين
٣_٧_٢٠٢٦