ما أثقل الذكرى حين تعود لا بوصفها حنينا، بل بوصفها محكمة
تحاكم صمتنا، جبننا، ورضوخنا التاريخي بأن يدفن الضوء حيا
في مثل هذا اليوم، لم يغتال رجل فحسب
بل اغتيل العقل عندما بدأ يستفيق،
واغتيل السؤال حين حاول أن يمد يده نحو الحقيقة
واغتيل الأمل، لأن أمثاله لم يكونوا رجالا فقط، بل كانوا بدايات محتمله...