قيل في الموروث " شرّ البليّة ما يضحك"، ولاشكّ أنّ الضّحك هنا هو بديل موضوعي وسلوكيّ عن البكاء،ومن يلجأ إليه أو يتبنّاه إنّما ينحاز إلى الانتصار على أحزانه بدل الاستسلام لها،وهذه فلسفة عميقة تمثّل عظمة الإنسان في التعالي والتّسامي على ألمه وإن كان يرقص مذبوحاً من الألم،وما أصدق الشّاعر عندما قال...