كتب بديع الزمان الهمذاني مقاماته الذائعة، فكانت نهجاً ممتازاً في الأدب العربي، وقد حاول تالوه أن يلحقوا به فما استطاعوا، لأنه كان يتحدث عن مشاعر صادقة تموج في نفسه، وكان يرصد أبعاداً نائية يحاول تقريبها لمن لا يراها في مجتمعه الجائش المضطرب، وقد خفي ذلك عن مقلديه فظنوا مقامات الهمذاني تمريناً...