لسنا جيلًا مدلّلًا في الرياضة.
نحن أبناء الستينيات والسبعينيات، جيلٌ تربّى على الانتظار، وتعلّم أن الفرح لا يأتي دفعة واحدة، وأن الانتصارات تُبنى بالصبر لا بالضجيج. عشنا نكسات كثيرة، بأسباب متعدّدة: قرارات مرتجلة، تغييرات متسرّعة، وغياب رؤية تُراكم بدل أن تُبدّد. لذلك، حين نكتب اليوم عن وليد...