كنت سألقى الشيخ في مكانه اليومي المعتاد إزاء النهر. لكنني اليوم حثثت خطاي مسرعًا إليه. كنت أريد أن أراه.. قبل فوات الأوان!
بدا البيت أمامي، على مبعدة عشرين أو ثلاثين مترًا، أشبه بسلحفاة غادرت لتوها ضفة نهر. لم أنشغل، مثل كل مرة، بتأمل شناشيل الأمس، جدرانه المتداعية، بل هرعت إلى الداخل مرددًا...
*محمد سهيل احمد
البصرة ١٩٤٧
*قاص -روائي -مترجم -موثق .
*مهنيا عمل في التدريس في العراق والكويت والاردن وليبيا ..مادة اللغة الانجليزية .
* اصدر اربع مجاميع قصصية :العين والشباك -الان او بعد سنين -اتبع النهر-لمن تعزف السيمفونيات .
*ترجم مسرحية فجأة في الصيف الماضي لتنيسي وليامز صدرت في العراق ...