سيد حفظى

  1. جبران الشداني

    سيد حفظى

  2. جبران الشداني

    سيد حفظى - ليكن ….!

    قررت أن اتوجه إلى هناك، فذهبت، وفتح الباب، ودخلت وكلى خجل وخوف وتردد وأقدام وشجاعة. جلسنا ؟ بدأت ألهث كالمعتاد من ارتفاع السلم؟ ثم بدأ العرق يتصبب منى وكأنى بذلت مجهودا ضخما. دخلت الأم، وسلمنا، جلسنا صامتين؟ تبادلنا التحيات، الجو يخيم عليه السكون، والترقب، يقطع الصمت فيه بعض الكلمات الخائفة...
أعلى