هذه القصة لا تحكي عن رجل انتقل من مدينة إلى أخرى، بل عن روحٍ حاولت أن تستبدل جلدها بالصمت، فاكتشفت أن الصمت جلدٌ أضيق من الضجيج. عمرو لم يهرب من وطنه بقدر ما هرب من الاحتكاك، من ذلك التلاصق البشري الذي يجرح ويؤنس في آنٍ معًا. كان يظن أن الازدحام اعتداء، وأن الخصوصية نجاة، لكنه حين بلغ أقصى درجات...
عائشة علي أبو ليل..
فلسطينة من مدينة صفد
ولدت في سوريا عملت في التدريس ١٧ سنة
ساهمت في نشاطات ضمن مراكز التنمية التابعة للأنوروا ...
هاجرت إلى ألمانيا في عام ٢٠١٩ درست اللغة الألمانية
مارست الترجمة منها واليها وحصلت على شهادة اللغة في مجال التربية
أعمل متطوعة في منظمة لرعاية...