قصة ايروتيكية فينوس صفوري - يوميات امرأة مُسلمة في الجنة

والان و بعد مرور60 سنه من عمري عشت مُعظم سنينها في طاعة الله ورحمته ومغفرته قائمة مُصلية قانتاً مُحافظة على فروضي وصلاتي وحجابي وزكاتي شاكرة لنعمه وفضله مت موته هانئة يسيرة لم أشعر بها فقد كُنت نائمة وأتاني الملاك عزرائيل وسحب روحي من جسدي بكل خفة وسهولة ومررت بمنكر ونكير وحساب رهيب وأسئلة واجوبة بالميزان لقياس ثقل أعمالي واجتزت السراط بشق الانفس وأخيراً وبعد مشقة ومعاناة ورحلة طويلة دخلت الجنة فهنيئاً لي...
يالله ما اجملها من جنه فيها انهار من عسل مصفى وانهار من اللبن وأنهار من خمر لذة للشاربين وانهار من ماء عذب فيها طيور أعناقها كأعناق الجزر ـ أي الجمال أشجارها جميلة جداً ,ياالله ما أجملها من جنة يالهذا العشب الأخضر العطرالرائع وهذه الأشجار المُثمرة من كل الاصناف وتلك الأكواب المزخرفة والثياب السندسية الحريرية التي يلبسها المؤمنين ويلبسون معها الاساور من الفضة كما جاء في القرآن بالضبط والآرائك المريحة المنتشرة في كل مكان في الجنة. وها هو الله قد وفى بوعده والقرآن الذي كذب به الكافرون أمثال كامل النجار وسامي لبيب وابي لهب أثبت أنه صادق وهم الآن يحترقون في السعير فها هي الجنة وحان وقت الخلود والاستمتاع الأبدي.....
وبعد ان استمتعت وقرت عيني برؤية الجنه ومافيها من ما لاعيناً رئت ولااُُذن سمعت تذكرت احبائي في الحياة الدنيا واقربائي اوووو لقد نسيت زوجي الحبيب عبد الغفور يالهذي الجنة الرائعة لقد انستني أعز ما أُحب .وفي خضم أنشغالي في البحث بين المؤمنين والمتقين عن احبابي واقربائي وعبد الغفور زوجي صادفت أحد الملائكة يمر بالقرب مني فستوقفته وسئلته عن زوجي الحبيب عبد الغفور ووالدتي ووالدي وصديقتي المؤمنه المُتقية المُنقبة عائشة فهز الملاك جناحيه ووعدني بأن يعود لي ليخبرني بعد ان يراجع الالواح والسجلات ...
وبعد فترة بسيطة أتى نفس الملاك وصطحبني على ظهره في رحلة طويلة جميلة كُنت أشاهد خلالها المؤمنين وهم مُتكئين على الارائك مُستمتعين بما لذ وطاب من نعيم الجنة وماهي الى لحظات حتى هبط بي في مكان رائع و جميل في احد زوايا الجنة الخضراء هذا المكان يوجد فيه خيمة مجوفة من اللؤلؤ عرضها ستون ميلاً ويحيط بها الولدان المُخلدون ويحملون بايديهم اكواباً من فضة واستبرق تماماً كما ذكرالقرآن ويالشدة فرحتي العارمة عندما شاهدت عبد الغفور يخرج من باب الخيمة ويستقبلني باحضانه وقبلاته الدافئة الاهبه عندها اختلست النظر الى الملاك الذي مازال متوقفاً ولكنه قد ازاح وجهه الى مكان اخر خجلاً منه وتواضعاً ..
بعد ان انتهينا من قبلات اللقاء الساخنة امسك عبد الغفور بيدي وصطحبني للدخول معه الى خيمة اللؤلؤ المجوفة ويالهذي الخيمة الجميلة المطرزة بخيوط الفضة والاواني المتناثره هنا وهناك والشبابيك المُزينه وبعد استمرارتفقدي للخيمة المجوفة تفاجئت بوجود فتيات في غاية الجمال والُحسن والفتنه وباوضاع مُخجلة حينها تذكرت قول
القرآن "حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون " والأحاديث "لو أن امرأة من حور الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ويرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها..
وبينما أنا هائمة أتفكر في ما رئيته وأتذكر مديح الحور العين في الحياة الدنيا أحسست بيد عبد الغفور تربت على كتفي ويقول لي يافينوس أنتي ملكة هؤلاء الحوريات أنتي تاجهم أنتي أميرتهم أنتي سيدتهم لقد أعطاكي الله من الجمال والروعة أكثر منهم أجمعهم .طبعاً لا أُخفي أن هذأ بدء يعكر الصفو قليلاً ولكن لابأس فهذا أمر الله وشرعه ويجب علي المثول والطاعة لامر الله
خرجت من خيمة عبد الغفور فوجدت نفس الملاك يقوم ببناء قصر لي في غاية الجمال والروعة ومجاور قليلاً لخيمة زوجي عبد الغفور واثناء خروجي سمعت صوت ضحكات وقهقهات الحور العين و ضحكات عبد الغفور ولم استعجب ذلك فعبد الغفور كان شديد الحب للنساء في الحياة الدنيا وكثيراً ما أمسكته مُتلبساً بمشاهدة القنوات الإباحية ولكنه كان يتوب ويستغفر كثيراً بعد مشاهدة تلك القنوات ويعدني بعدم العودة لهذا الذنب العظيم ويحج في نهاية كل سنتين او ثلاث سنوات تقريباً وبذلك كانت كل ذنوبه وخطايه تُمسح تباعاً وقد فاز بالجنه بعد ان خفت موازين الذنوب لديه ....
بعد ان انتهى الملاك من بناء قصري الخاص وهم بالرحيل عاجلت وسئلته عن والدتي ووالدي وصديقتي المؤمنه المُنقبة عائشة التقية التي كانت تخاف الله وتحرص على طاعته لماذا لأجدها ولاجد والدتي ووالدي ؟؟ فهز الملاك جناحية وحك راسه وقال والديكي للاسف في النار فولدتكي كانت نمامة من الدرجة الاولى ودائما كانت تجلس مع النساء صديقتها وينمون في خلق الله ولم تستمع لنصائحك عن النميمة هل تذكرين ؟؟ ...تألمت جداً لهذا الخبر السيء واخبرته بان والدتي كانت ورعة تقية مُحافظة على الصلاوات والحجاب فقط لديها مشكلة النميمة !! فهز الملاك جناحية وقال الم تسمعي بحديث ابو هريرة عندما كنتي في الارض ""عن أبى هريرة أن رسول الله قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب "" وانتي تعرفي بان الغيبة والنميمة عذابها شديد .
ووالديكي ايضاً في النار لانه كان يكنز الذهب والفضة وهو حالياً يُكوى بذلك الذهب على جبينه وجنبه وجميع أنحاء جسمه ويلاقي اشد انواع العذاب كونه كان شحيحاً ... وبخيلاً وحتى لو كان تقياً مصلياً مزكياً قواماً بكّاءً ولكن كان في نفسه شيء من الشُح..هذه هي العقوبة لمن يكنز الذهب والفضة ولا يؤديهما للجهاد في سبيل الله بينما الأراضي الإسلامية محتلة من المُشركين والكفار ألم تقرءي في الدنيا الارضية (عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه، قال:"رأيتُ الجنة وأني دخلتها حبواً، ورأيتُ أنه لا يدخلها إلا الفقراء)..!!
الحقيقة تالمت اشد الالم على والدي وكما قال لي الملاك بانه يجب علي ان انتضر 67492 قرناً أو يزيد من الزمن فنحنُ هنا نتعامل بالقرون وليس بالسنوات كما في الحياة الدنيا لذلك يجب ان أنتظر حتى يتم الافراج عن والدي وبعد ان يتطهرو من ذنوبهم.. وعندما سئلته عن صديقتي المُنقبة المُلتزمة عائشة التقية قال سيادة الملاك افندي بانها فتحت رابط اباحي عن طريق الخطأ وأعجبها وستمرت ولم تغلقه واثناء تصفحها لذلك الموقع اتاها الموت بغتة فستحقت العذاب !!
وستمرت حياتي الكئيبة الرتيبة البطيئة في الجنه مع نفس الروتين ومع سماع التأوهات والضحكات الحورية المستمرة من خيمة عبد الغفور زوجي أوحتى أينما أذهب وبعد مرور الكثير من القرون المُملة ذهبت الى احد انهار الجنة وهناك استلقيت على العشب العطرالاخضرونضرت إلى أعلى فلا أدري ما أرى لأنني في مكان عرضه السماوات والأرض أو كعرض السماوات والأرض لادري اين انا فلا توجد نجوم ولا حتى قمرحتى استمتع بها واناجيها كما كنت افعل في الارض أغمضت عينيّ فلا وقت حقيقي يمضي هنا ، لا نهار ولا ليل ولا مراحل عمرية ولا اي شيء وأنا محكومة بالبقاء داخل هذه الجنة أبد الآبدين دون أن أخرج منها ودن حتى ان اموت ..
أغمضت عيني وغبت عن الوعي تماماً وخرجت من كل جسدي وتذكرت حياتي السابقة في الدنيا وجمالها وروعتها وكفاحها تذكرت كيف كنا نستمتع بجلوسنا على الشاطئ في ميامي ..كاليفورنيا أنا وخطيبي وقتها عبد الغفور ونتناول البيرة المُثلجة الالمانية من نوع امستيل ياااااااا ما اجملها من ايام كانت رائعة رغم مرارة بعضها ولكنها مرارة جميلة لاتقاس بمرارة الجنة ابداً أهذه هي الجنة التي أفنيتُ عمري كله أسعى إليها؟ ، لم أهتم بالإنسانية لم اهتم بأحد وسعيت دوماً لتكفير المُخالفين واهتممت بنفسي فقط فكل ما كنتُ أفعله أو أقوم به في الدنيا من أجل الوصول إلى هنا! ، ويالها من خيبة أمل أين أنت الآن يادكتور كامل النجار أين أنت الآن ياسامي لبيب فأشهد أمامكم بانكم كنتَم صادقين وأنني شهدتُ في الدنيا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله زوراً وكذباً وبهتاناً .




.

C21N3.gif
 
أعلى