في الواجهة

  • مميز
يسر أنطولوجيا السرد العربي أن تحتفي بمرور خمسة أعوام على إنشائها، وهي تحصد المزيد من القبول و الثناء والرضا من رفاق الكلمة، الذين لولا جهودهم الحميدة ونضالهم الثقافي لما استمررنا، ففي مثل هذا اليوم منذ خمسة أعوام انطلقت أنطولوجيا الإيروتيكا العربية، لكسر حاجز الصمت عن هذا اللون الإبداعي الضارب...
  • مميز
لطالما كان يقيننا التام، بضرورة العمل والإسهام في دفع عجلة وحدة شعوب المنطقة، والتي تربطها أواصر الدم ووشائج القربى والتاريخ والثقافة؛ تواصل جائزة الأديب والمفكّر والمناضل محمّد سعيد ناود للقصّة القصيرة، والتي تنظمها سنوياً، مكتبة أغردات العامة، بدء إنطلاق دورتها السادسة من جديد، لهذا العام...
  • مميز
بمناسبةِ مرورِ عشرينَ عاما على تأسيسِ موقعِ بلد الطيوب، يسر شبكة طيوب الثقافية بالشراكة مع منتديات تطوير القطاعات، الإعلان عن اطلاق جائزتها السنوية، جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للراوية. وذلك اضافةً للأدب الليبي، وتكريما للروائي الكبير، الذي صنفت رواياته ضمن اعظمِ الروايات ِالعربيةِ في القرن...

أحدث النصوص

تركتُ ام قصر مسقط رأسي في عامي السادس ولم ازرها منذ ذاك الوقت، لكن حالما اقترح القاص محمد خضير تمرين السرد حتى اثار القلم زوبعةً في الذاكرة. لا تشكلُ الجبال والانهار والصحاري وغيرها من الحدود الطبيعية عوائقَ حقيقية بقدر تلك التي توجدها وتصنعها الحواجزُ الاجتماعية. من منهما يتوجبُ عليَّ ان...
لقد استدعى خاطر طفيف العودة إلى مقال التفكيكية، وفيه أشارة إلى المعطيات النقدية الأربعة: الاختلاف نقد التمركز نظرية اللعب علم الكتابة الحضور والغياب ويمكننا ان ندمج الحضور والغياب في الإختلاف أو كأثر للإختلاف. إن الخاطرة طفيفة جداً، ولن احاول تطويرها، لأن الغرض منها ليس سيكولائي، بل توقيعي...
لا تبتئس فقد خلقت من طين والطّين سهل التشكيل سهل العجن والخبز لا تبتئس بل ابتسم للنار ، للحرق فالفخار ينام في حجر الملوك لا تبتئس إن جعلوك زينة للممرّ أو أطعموك الوحدة في الركن إن شيّدوا من بعضك سدّا للريح أو اعتلت مؤخراتهم كتفيك إن فرضوا عليك إقامة جبرية في متحف (بلنسية) في قفص زجاجي بلافتة...
القتيل غدا الذي يتكلل أيقونةً في فضاء «التواصل» ونُغادر صورته باندفاعة زِرِّ كأن الجنازة تمضي إلى قبره عبر هذا الأثير يضيء وسرعان ما يتلاشى وليس عليه السلام ولم يتنكس عليه علمْ القتيل المُضمنُ بين عديد الضحايا القتيل الرقمْ ليس عليه الحداد وليس عليه الندمْ يلوح ويبعد مرتهنًا بالمؤشر محتجزًا في...
أثقلني بحبّك إني أطير "كائنا لا تحتمل خفته" مسافة الواقعيّ هشة والحقيقة أني ريشة..أسقطها جناح عنقاء طيّبة في حفلة عرس قديم أعراس الأساطير مدهشة ليال بآلاف وليلة واحدة قد تكفي لردع الخيال. ينزلق الحب على مقاصد التاريخ حديث العهد بامرأة تدقّ مساميرها الجديدة في السماء تعلّق صورها الضرورية لاستكمال...

سرد

اليوم قرّرت أن أنضمّ إلى جموع المرابطات في ساحات المسجد الأقصى،ارتديت الزيّ الفلسطيني،الثوب المطرّز،والشاشة البيضاء،هذا بحدّ ذاته شاحذٌ...
ـ لماذا يضع هذا السيد قناعاً على نصف وجهه ؟ يا أبي ـ حتى لا يأكل الذباب أنفه . ـ لماذا تكذب على الصغير ؟ قالت الكلبة لزوجها الكلب ـ لقد قلت له ما...
كنت علي شفا شاطيء من وصال--- مواويل الحنين تصب جام احتراقها في حناياي--اربكني ما تبعثر من فوضوية هندامي—استعدت ما تناثر من ذكريات مضت—هانذا اعود...
رغم ثقل الوجع في قلبي والألم في ذراعي لم أستطع تفادي النظر المتوتر إلى الشمس وهي تجاهد كي لا تغوص كليا ً في بحر الليل، توترت كثيراً حتي الآن لم...
لقد بلغ السيل الزّبى! والهرولة في هذه الدقائق أمرٌ حميد... الرّجل الذي خِلته حبيبي لسنة كاملة، جلفٌ ودقيقٌ بصورة تفوق الوصف. كما انّه لا تفوته...

ثقافة

تركتُ ام قصر مسقط رأسي في عامي السادس ولم ازرها منذ ذاك الوقت، لكن حالما اقترح القاص محمد خضير تمرين السرد حتى اثار القلم زوبعةً في الذاكرة...
لقد استدعى خاطر طفيف العودة إلى مقال التفكيكية، وفيه أشارة إلى المعطيات النقدية الأربعة: الاختلاف نقد التمركز نظرية اللعب علم الكتابة الحضور...
يباهى الدُّجىَ و في حلكته ابتسامة تَغيظ اصفرار القمر إعشوشبت في ثنايا الروح بقايا كل الأوهام أرقٌ تغذى بكل الذكريات فمزق ليلي وملأه شذرات آه ثم...
تأجل افتتاح برنامج الدكتوراه في القسم عشر سنوات وأكثر ، تقاعد خلالها ما لا يقل عن خمسة من الأساتذة ، ولكنهم ظلوا يحاضرون كأعضاء هيئة تدريس غير...
لطالما كان هناك عقْد قران جنسي بين كل من الكتابة والقراءة، ولكل منهما الطريقة التي تسمّيها، وتعهد بها إلى التعبير عن ذات لم يكن لها من حضور خارج...

امتدادات

لا تبتئس فقد خلقت من طين والطّين سهل التشكيل سهل العجن والخبز لا تبتئس بل ابتسم للنار ، للحرق فالفخار ينام في حجر الملوك لا تبتئس إن جعلوك زينة...
القتيل غدا الذي يتكلل أيقونةً في فضاء «التواصل» ونُغادر صورته باندفاعة زِرِّ كأن الجنازة تمضي إلى قبره عبر هذا الأثير يضيء وسرعان ما يتلاشى وليس...
أثقلني بحبّك إني أطير "كائنا لا تحتمل خفته" مسافة الواقعيّ هشة والحقيقة أني ريشة..أسقطها جناح عنقاء طيّبة في حفلة عرس قديم أعراس الأساطير مدهشة...
/ إلى القاص سمير غالي صاحوا وصحنا لكنَّ الصدى تكوَّرَ مثل لقيطٍ في مزبلة كان اللهُ ينظرُ مرةً هنا ومرةً هناك ونحن نجفلُ لحظة سقوطِ رائحةِ الموت...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً...

تعليقات

إسخيلوس الأدبية

مراجعات

فلسفة

مسرح

أعلى