امتدادات أدبية

دمعتي التي لم تفر من عمري و لا تضيق بصدر المناديل تنفخ كالكير في جراح الكلمات وتعطل غدي كخانة مهملة لا تجد سوراً لتستند عليه حين تهب عواصف الضعف الكبيرة لم يعد حزني سراً.. فالانكسار غناء الشرفات ولحني منفلت من أغنيتي الغريبة ترتبك أوجاعي كلما طافت بالحنين ترتبك ويُبَح صوت الساعة المقبلة ترتجف...
كان يَمْضي عبر شارع العظام تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية لا يحبّ الحياة كثيراً لكنّه لا يكرهها لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ على المجانين وهو يعيش الآن قرب بركةٍ يسمعها، أحيانا،ً تحكي القصص لجراداتٍ من حَوْلِها له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في فم عابر بقربه...
للحظة من الزمن أنسى أنني ميت... وأخرج من قبري كالقمر بين فروع الأشجار عندما يستدرجه عواء ذئب شبق في الليل الى ساحة القتل.. باحثا عن أقرب خياط او أم تسامر الدخان على عتبة بيتها لترتق كفني وتطرز عليه بأناملها الهوجاء كالحرب ورودا لأدثر به جميع يتامى هذه الأرض .. يمكنكم اقتسام كفني كما يقتسم...
لا يليق بالقصيدة أن تسند الى جدار على قلبك اتكئ.. حتى وضوح المعنى شُلّت اصابعنا، تداعى الحرف ، انكسرنا نعسنا و استيقظنا و من جدب عتمة فزعنا لا من عطش فحسب لا من انسكاب الحبر فحسب و لا من ليل يتمادى فظننا اننا تبادلنا الجرح و الملح و ان لعينيّ الغائمتين قصيدة قلبك البدوي أيها الشاعر:كيف هشمت راس...
حين تحدّثت معكَ اليوم سقط قلبي من جديد بين يديك كفُّك هذا .. كفُّك هذا حديقةُ ضوْء ! عوَّدتني حين تتكلّم... وتمرّر يدك بين خصلات شعري يمْطر كفُّك فراشاتٍ... وعالماً لا ينتهي من المرحِ من الحبّ انشغلتُ بالبحثِ عني في طَرقاتِ يديكَ حتّى أنّي نسيت أن أخبرك أنّي أحبُّك وأنّي أكرهُ الرَّحيل حين لوحت...
مَن يطلب الماء منّـي فهْوَ ظمـآنُ = وهلْ يفكّر فـي العطشــانِ ريّــانُ؟ إذْ أنـّني لا أرى فوق الشفاه سـوى = تَشـَقـّقـًـا باهِـتًـا ما فـيـه ألــــــوَانُ كـأنمـا تـُربـةٌ جـفـّـتْ رطـوبـتـُهــا = وفـرّ مِن يـُيـسِـها نـَمْـل وديـــــدانُ فـكيْف أُبـْعِدهـا عنـّي على مضـَضٍ = ولـي من النـمل...
يبكي من خوف من ضعف إذ تينع في دمه شجرات أخرى.. أو تهوي فيه الورده ..يجثو ألما ..يمحو أبعاد هواه الأحلى الأشهى والتاريخ الأحمق والنارا….. يهفو لصناديق الأحلام على وجع الأحقاب وذكرى ثورة أنوال ونوال. .يختلط العشق الأبهى وثرى الجسد… إن الحب الأعمى يغوي في حمق ثورته أو نشوته بالحضرة والفتن الجسدية...
الخيانة لاتبدأ دائما للوطن فحين تكسر بفأسك قلب الشجرة فهذه خيانة للهديل وحين تستيقظ والشمس قد أكملت افطارها فهذه خيانة للصباح وحين تنام والنجوم لم تختمر ،بعد ، بعينيك فهذه خيانة للقمر وحين لاينتفض قلبك أمام الجمال مثل مدية بدوي خبأ ثأره أربعين عاما فهذه خيانة للعدل والجمال وحين تلبس قفازا سميكا...
إلى المناضلين الصغار المتشبثين بتلابيب المعرفة رغم ظلم التاريخ وقهر الجغرافيا - الباب يا أبي مكسور والريح قربي هاهنا الشمس هذا اليوم لم تومئ إلي ولم تلق على روحي ظفائرها لكأنها غضبى أو أنها مرضت ولم تطلع علي الدرب يا أبي طال وأنا يجرحني النعال وهذا الغيم لو سح بأدمعه الثقال ماذا سأفعل أم كيف...
يقول عازف ناي في نفسه سأتوسل للصوص أن يتركوا لي أصابعي و رئتي و يأخذوا كل أعضائي . سأموت إن شعر الناي بالجوع و لم يجد ما يأكله . يقول شاعر في نفسه ليأخذ اللصوص ما يشاؤن . ليأخذوا الواقع كله . ليأخذوا هذا السجن الواسع و الرهيب و لكن ليتركوا لي خيالي . بهلع كبير تقول عرافة في نفسها كيف سأعيش إن...
بمنجل يدي اليمنى حصدت نهديها الثرثارين .. بينما يدي اليسرى تحدق في سنابل الشهوة المقطوعة حزما حزما.. على علو منخفض من ركبتيها.. بإصبعي الوسطى شتمت الحتميات وأصل الأنواع.. مشية النهار العرجاء كإوزة مسنة.. تجاعيد الساعات الهرمة.. إعوجاج ظهر الحقيقة.. العميان وصانعي مطرزات اللامعنى.. وبما أني الإبن...
الموتى الذين ماتوا بالأمس الموتى الذين ماتوا في الصباح والعجوز التي في شارعنا أيضا ماتت في الأسبوع الماضي صحن المربى الذي يرقد في الثلاجة وأنت بأسنانك الصفراء أبي بلحيته البيضاء أمي في ثوبها المزركش المعلمة في صف الخياطة ويدي اليمنى التي أبغضها عقلي ذو الشكل الحلزوني/ أفكاري التي تحب التزحلق...
إنّهم يَتراكمون مثلنا فوق ذَيلك أيّها العالم يتقاتلون و يتكاثرون فوق رَأسك! النّهايات أشد فَتكا من البدايات، اللعنة لا تأتي بتلقائية بل تحدث بعد أن استنفدنا كل رصيدنا في التّحمل الفتاة التي تقول لكَ أحبك لا تأخذها إلى السّرير فقط ضعها في ثلاجة و أغلق عليها الباب حتى تَبقى هذه الكلمة صَالحة...
عَلى قَبْرِ أُمِّي التُّرابي حَمامٌ حَزينٌ يُنادي رِفاقاً سَكارى بِخَمْرِ الْعَناقيدِ ـــ عَفْواً ــــ الصَّناديقْ جِهاراً نَهاراً وَلَيْلاً تَعالَوْا فُرادى فُرادى زَرافى زَرافى إِلى مَوْسِمِ الزَّحْفِ وَالنَّارْ . وجدا ـ المغرب ـ 12 ــ 11 ــ 2019
"ما يجعلك" شاعرا بدون قصد! هو أن تغيّر جلدك خمس مرات في اليوم كي تليق بدهشتك تفتح النافذة في الصباح تطعم العصافير بدل الحَبِّ حُباً تنشر أحلامك الكبرى على خيوط العنكبوت التي زارتك ليلا لا تكلم الغيم الذي يحتل السماء فالغيوم ألبسة لا تقي من البرد وحين تزرع سؤالك في أص عزلتك قلم أظافر المعنى كي لا...
أعلى