امتدادات أدبية

الآن سأتحرر من عمري سأبحث عن معتقد جميل لا ينتظر مني تحضير وجبة غذاء كل يوم أو ارتداء لعنة وربطة عنق... سأبحث عن حياة تملك نوافد كثيرة تستعملها دون نقاب و بذكاء قليل ..! سأفكر هذه المرة..! وسأجبر حياتي على مصاحبتي إلى سوق المتعة .. وسأكون متأكدا أني لم أضع قلبي خلف الباب.. أكثر من هذا سأدعو...
غني يا مخلِدة الألوان فى روحي واحمى النشوة من الأسود الطافر من اللوحة المنكِس لكل شىء املأ معكِ الملكوت بالضوء املأ الذرى السرمدية بالمعاني الغائبة غامضكِ أضخم من معلومكِ وروحكِ مزدوجة السوداوية والمثالية تجرى معى فى سهول واودية هاجعة نائمة فى الغابات الحاوية للامعقول كبير حافيا حدسنا من اليأس...
أنا أيضا حزين مثل الحزن أو أكثر أصلّي لأجل القبور الشّاغرة أحمل معولي كل صباح مثل حفّار عبثا أدلي بهوّيتي في نقط التفتيش لا أحد يعرفني لا أحد يريد أن يعرفني وحدها ربطة عنقي السوداء و الطّوابير الممدّدة هنا و هناك ستنتظرني حين أعود و على كتفي راية بيضاء حين تقفل المقابر كلّ أبوابها و...
سلاما للطيور والنباتات وللصخور سلاما لسائر البشر للهواء والسحاب وعن انحطاطى فى نصفى السفلى بعيدا عن مشارق النور سلاما كنت فى سريرتى وفى ماء دافق لا منزلتى تدنو ولا تعلو ونفسى معجونة بالرغبات كنت قبل الخلق فى نهاياتى كنت مربوطا بوتد الروح يتشكل الإدراك غالبا من اليأس كنت يائسا لا نفس غير نفسى كنت...
إبقَ معي ليس لأنك مدهش وليس لأن العالم لا يكتمل إلا بك إبقَ فقط لأنك تعرف اني إمراة تحتاج من يقفل لها آخر نهاراتها وأحياناً سحّاب فستانها الضيق * لا تنتظر موتي خذ قطعة أرضٍ من المونوبولي وقل هذه أرضي أنا حبيبتك ابكني الآن قبل ان يسوء الطقس اكثر * لا ملائكة في غرفتي ربما لأني لم أحبك بما يكفي...
من يقومُ بتدوينِ هذه الغرابةِ المتيقظةِ ؟ لا تعبثوا بالأمكنة ِ ولا تفركوا روؤسَكم بالحبال فالغد ُ علامة ٌ خربة في عيونِ الأمهات ... لماذا نضعُ اعلانات ِالموتِ في وجوهِنا ؟ وبعدَها نبتسمُ ونمارسُ التيهَ عن كثبٍ بعيد .... من منكم يعرفُ طعمَ الطريقِ فهو القاسمُ المخترقُ لضحكةِ كثبانٍ بُعدكم لا...
يداكِ صغيرتان، لكن في كلّ مرّة تضعينهما على يديّ تمسحين جبالا من التّعب. حضورك خريف للأحزان غيابك ربيع لها. في حضورِكِ يَهدأُ العالمُ من ضجيجه. يُصبحُ صوت الشّوكة على الزّجاج لطيفا. ويغدو صوت الأظافر على السّبُّورة مهدِّئا للأعصاب، في حضورِكِ حتّى المشي على الشّوكِ حافيا في طريق طويل أبدا لا...
الشعر هو أبن الله عموديا كان أو قصيدة نثر ونحبه حتى لو كان في تل أبيب يكتبه الأحبار أو على جدران الكعبة أوراقه مبللة بالخمر أتذكر كنت أقرأ لشاعر إيراني وأنا أملأ بندقيتي وأصوبها تجاه إيران فيضحك صاحبي وهو يقول ألا تخاف أن تقتل ابن الله فأقول له ضاحكا أطفال الله لا يموتون ولا يكبرون ولا يفارقهم...
ــ 1 ــ كانوا يعدون القتلى في جسدي كلما مروا ــ بقربي ــ نبتت دمعة ــ 2 ــ لم يكن حلماً، وأنا أمسكُ بذيلِ الغيمةِ التي تفرُّ من الضبابِ وأنا أكسرُ المدى بحجارةِ اللهيبِ، وأنتشي مثل امرأةٍ، نبتتْ بروحِها الحياةُ، امرأةٌ تفورُ، كلّما اندلعَ ــ بشيلتها ــ الغيابُ ولم ترَ سوى الغروب خرابٌ يطرقُ...
عصير البرتقال الحامض كان يختصر طعم الحديث. غير أنني غفلت عن كل ما كان يصرخ . غرقت في رجائي.. نسيت رجفة قلبي و أنا أقطعه بأطراف الصمت و ألقيه في فنجان قهوتك . رشفة ساخنة آخر ما لدي سكاكر مضيئة عالقة في فمك و ملعقة تحرك الوقت كان من السهل عليّ أن أهبك ما يشتهيه الضمأ و شامات يجلدها الانتظار أجثو...
(لِلمَوْتِ أشكالٌ شَتَّى؛ الحَياةُ أحَدُها) في مِثْلِ هَذا اليَومِ.. مُتُّ -ولَمْ أكُنْ قَبْلًا أَمُتُّ إلَى الحَياةِ- علَى يَدِ امْرأةٍ، بِوَسْمِ إِلَـهَةٍ.. كانَت تَخِيطُ لِجُثّتِي قَبْرًا علَى جِسْرِ الهَباءْ ثَكْلَى.. وما تَنْفَكُّ تَنْثُرُ سَلّةَ القُبُلاتِ فَوْقي، فَوْقَ ما تَخْتارُ من...
سلاما للطيور والنباتات وللصخور سلاما لسائر البشر للهواء والسحاب وعن انحطاطى فى نصفى السفلى بعيدا عن مشارق النور سلاما كنت فى سريرتى وفى ماء دافق لا منزلتى تدنو ولا تعلو ونفسى معجونة بالرغبات كنت قبل الخلق فى نهاياتى كنت مربوطا بوتد الروح يتشكل الإدراك غالبا من اليأس كنت يائسا لا نفس غير نفسى كنت...
أنتَ لستَ بحاجةٍ الى نور فقد يتصوّر البعض إنّكَ أعمى ! تسيرُ وسط المدينة يُجرجرُك بحبل كلبٌ واسعٌ أبيض. *** انتَ لستَ بحاجةٍ الى هاتفٍ فالبلبل الذي كنتَ تستمع لصوته على "اليوتيوب" كل يوم قد مات. *** انتَ لستَ بحاجةٍ الى بيت كبير أو حُجرة واسعة تضع أحلامك الرديئة فيها خِزانة ملابسك البالية سريرك...
قسمتني المدينة قسمين ، فأنا شطرٌ ، وظلي الذي يسير في شوارعها شطر ، وعاد ظلي إلي وفاض الضياء من لهفتي عليها ، انتفضت الطبيعة بعاصفة رملية صفراء غبرت سماء المدينة ، ومشت الأرض في جنازة الحرية إلي خارج دنيانا ، بسطت مآقيها إلي خارج الحدود وعادت من مآتمها إلي عيش احلامها ، وآلفت ما بين الضد والضد...
رغم كل محاولاتي أن أظل بعيدا عن بؤرة اهتمامها وجدتني مؤخرا أجُرّني خلف بصات لم تكن بنية سيئة خالص تُخطط لهبش روحي نزع ابتساماتي البرئية تعمل منها عُقدا لولي ماكرة لذيذة تلفتُ انتباهي جيدا أنني معها في حلم على وسادة بيضاء مرسوم عليها نصف وجه كل هذا عادي لكنني ارتحت لها بشكل جهنمي لدرجة أنني أختنق...
أعلى