امتدادات أدبية

وهو ينثرُ مواعيدَه في الهواءِ قال:منذُ حزنٍ لم اطرقْ ابوابَ الدينونةِ كان منزلي النائمُ في الاعالي ونوافذي التي ادّخرتْ اوهامَ العشاقِ كتبي التي خانتْها الأرَضَةُ وخطاي الثقيلةُ ما شحّتْ بوجهها لياليَ العسرِ واطراسً مياهي في (رزنامة) القتلى ( كلُّ ذلك هواءٌ في شبكٍ) وقالَ: لم تقتنصْ نظاراتي...
أحب الذئب الذي يقطف الإوزة ويغدق النثر على الهضاب.. أحب الأصابع التي تمطر في الجنازة. قبعة الكاهن العمياء. الصلوات التي من قصب وندم. الريح المكتنزة بالعرق والحكمة. الذهاب إلى الأفق لإسقاط الحتميات. الصلاة في المغارة لتهذيب الأسرى وإيقاظ سنابل السحرة. أحب التحديق في العتمة لأن براهين النهار...
دقيقة فقط ... اشرح لك فيها عن سبب هذا الهيجان وعن اشياءا بداخلي تلتهب كحمم بركان عن عاصفة هوجاء عن برق ورعد ومطر وسيول جارفة تنذر بقدوم الطوفان دقيقة فقط .. اعبر لك فيها عن سر دفين عن انبعاث روح ونبض يدق بعنف في الشريان الكبير ويصنع ربيعا وباقات ريحان وزهورا وفراشات دقيقة فقط .. أروي لك فيها عن...
لا تبتئس فقد خلقت من طين والطّين سهل التشكيل سهل العجن والخبز لا تبتئس بل ابتسم للنار ، للحرق فالفخار ينام في حجر الملوك لا تبتئس إن جعلوك زينة للممرّ أو أطعموك الوحدة في الركن إن شيّدوا من بعضك سدّا للريح أو اعتلت مؤخراتهم كتفيك إن فرضوا عليك إقامة جبرية في متحف (بلنسية) في قفص زجاجي بلافتة...
القتيل غدا الذي يتكلل أيقونةً في فضاء «التواصل» ونُغادر صورته باندفاعة زِرِّ كأن الجنازة تمضي إلى قبره عبر هذا الأثير يضيء وسرعان ما يتلاشى وليس عليه السلام ولم يتنكس عليه علمْ القتيل المُضمنُ بين عديد الضحايا القتيل الرقمْ ليس عليه الحداد وليس عليه الندمْ يلوح ويبعد مرتهنًا بالمؤشر محتجزًا في...
أثقلني بحبّك إني أطير "كائنا لا تحتمل خفته" مسافة الواقعيّ هشة والحقيقة أني ريشة..أسقطها جناح عنقاء طيّبة في حفلة عرس قديم أعراس الأساطير مدهشة ليال بآلاف وليلة واحدة قد تكفي لردع الخيال. ينزلق الحب على مقاصد التاريخ حديث العهد بامرأة تدقّ مساميرها الجديدة في السماء تعلّق صورها الضرورية لاستكمال...
/ إلى القاص سمير غالي صاحوا وصحنا لكنَّ الصدى تكوَّرَ مثل لقيطٍ في مزبلة كان اللهُ ينظرُ مرةً هنا ومرةً هناك ونحن نجفلُ لحظة سقوطِ رائحةِ الموت على خطى المكان ــ يا أمي، لِمَ لا تنتهي هذي الحروب، أو ننتهي نحن، لِمَ أشعرُ كلما نفد عتادي ألقمني الله رصاصا كثيرا، وكلما استرحتُ ركلتني الفاجعة،...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً وثيرةَ الأناملِ ما زلتُ أُراود الشمسَ أن تقرضني قبسَ دفءٍ ، أقايضُ به الليلَ عن قطعةِ غفوةْ ما زلتُ أقرأ لها آخر فصلٍ من قصة "البؤساءْ" وعدتْني الشمسُ...
لهاث.. وشيءٌ من الخوف تسودُّ في بهوه الوشوشاتْ وشيءٌ من الندمِ المستغيث وعمرٌ تحطّمهُ الذكريات يشق الجدار الذي قد بنينا قديما كلامٌ يجرّحُ تلكَ التي قد أحبتكَ دوما فصارت لليلك ذكرى حياةْ ... يقشّر هذي الحكايةَ سكينُ نارٍ يروّعُ لهفتها المخمليةَ يأتي على أخضر الأمسياتِ ويابسِ تلك الأحاديثِ حتى...
مارلين إمرأة الدخان القادم، من أدغال الأمازون .. أيتها السمكة الطازجة، وهبتك قلبي طعما لم لا تقعين ضحية لصنارتي!. مارلين تعالي هنا .. سأخذك إلى البحر نجمع الاصداف و نقلد الاسماك في السباحة ننام عرايا على الشاطيء و الشمس تمحنا حماما دافئا مارلين تجري حافية أنا خلفها الآحقها الرمال تلتصق بردفيها...
1 اشراقات ( الكفة الأخرى ) ( و اعلم عظمة العشاق ... من أعظم ما يعشقون ) . جلال الدين الرومي 1 في كفة اجتمعت نساء العالم دخلن الحمام للمكاشفة تعرين و تحدثن عن اللمس و البخار و الجنس أزلن الأوساخ و أرحن الأبدان ارتحن من عناء العمر و استرحن من الأشجان و الكلام المباح 2 في كفة اجتمعت نساء العالم...
ما أشبهك بحلم مباغث في أزقة مدريد العتيقة حيث ضاعت خطانا تربص بها العابرون وجلسنا القرفصاء نقارع حلم التلاقي نردد piensa en mi نبكي على وتر تمزق في أحشائنا وتلاشى في زحام الأغنيات كم من مرة رددنا لا أحد يستطيع أن يقف بيننا nothing can come between us ومن غير أن نشعر خذلنا كل تلك العهود بنينا...
قلت لعزرا باوند خفف الوطء .. ارم مسدسك الفصيح في الحقول.. لتصفو عيون شقائق النعمان.. يسطع الصقر في الشرفة.. تلهو الضفادع في البركة بأزهار باشو.. لا دلو على حافة النسيان.. النوارس نافقة والمراكب تسعل في الميناء.. بيتنا من قصب .. وشمسك بجوار بيتي تنثر قمحها الوردي لحمام عائد من حرب البسوس...
هذا الصباحُ حبيبتي قلَّبْتُ في الصحفِ التي تعنى بنا نحنُ المزاجيينَ والغرباءَ والموتى وتجارَ الشعاراتِ التي سقطتْ مع الثوارِ في المدنِ التي لا تنتصرْ ليستْ رثاءً أو مؤازرةً وشجبًا فقطْ قتلوه غدرًا بالرصاصِ ولا علاقةَ بيننا وأكادُ أجزمُ أنه ما مرةً غنى لغزةَ أو دمشقَ أو العراقِ أماكنِ الموتِ التي...
هيأت نبضى كى تكونى أغنية تنساب فى قلبى دما لايشتهى قيثارة أخرى سوى عينيك يعزفها إذا شد المساء قوامه، فأنا يطاردنى أريجك-زهرة الليمون- فى نبضى لذا-فى هدأة الليل الذى تتبرعم الأحلام فى نبضاته -هيأت نبضى كى تكونى أغنية فلتبحرى نغما بريئا يجمع الأصداف من جسدى، ويجمعنى حروف قصيدة أبدية الكلمات ،...
أعلى