امتدادات أدبية

الذئب الذي يسقط من القمر وفي خطمه منديل أحمر.. القمر الذي يغني منذ آلاف السنين هائما في المدن والبراري مثل مقاتل شركسي.. الغابة التي استودعتني مفاتيحها مثل ابن بار. الذين فروا من مرآة الأميرة. الذين كسروا بلور الجوزاء. وناموا عراة على سرير الهاوية.. الذين استيقظوا حين ناموا لم يجدوا أزهار...
النّـهرُ الذي تَنقُصُهُ كلمةٌ شاردَةٌ ليفيضْ. الشّجرةُ، الواقفةُ، بكاملِ زينتـها، تُـلَوّحُ، من لَوحةٍ كاملة التّـجريد، بغُصنٍ اشارة مَكسور. أخالُني سَمعتُ قُفلَ صَوتكِ الأعمى يَتفحَّصُ، مُرتعِشا، مفتاحَ الصّول. المزرابُ الأرعنُ، يتبوّل ليلا و بكلّ أمان، في حُجر شجرةِ الممنوع، الدّائمة الخُضرَة...
إلى الشاعرين محمد علي الرباوي و حسن الأمراني وثالثهما الذي حمل البريد وارتحل، الطاهر دحاني رحمه الله إلى الثلاثة الذينَ أخلِفوا الوعدَ وقد شاخَ الأملْ لم يصلِ البريدُ بعدُ ربما كان قريبا من وصوله وأنتم تركبون البحر للعوم معا أو ربما وصلْ! نحن نراه من هنا، هناك، في صناديقكمُ الثلاثهْ، يعج...
يكفي أنْ ترتبكِي ليكون العالمُ أكبرَ منْ شكِّي يكفي أنْ تشتبكِي بي لأحاولَ ملكًا ضيَّعني منْ ملْكِ يكفي أنْ يكفي ضحكتكِ الدُّنيا لعُيون الضِّحْكِ لا يكفي إلا أنْ يكفي ما قلتِ: حبيبي حاءُ الحبِّ للشِّركِ آمنتُ، فهلْ يكفيني شكِّي أنِّي للإيمان حدائقُ للشَّكِّ ؟ قالتْ: هلْ يكفي هذا أمْ أنَّكَ...
يا ويلى لو فاجأنى ديسمبر والأشجار تموت وأنا أدفن رئتى فى صدر الحزن المتفجّر من أعماقى ألهث خلف بريق الشمس، فتدمى قدماى، أعود لأغزل من أوهامى ثوبًا يرحمنى من أحزان حزيران أتحلى بالصبر أتخلى عن أشواقى يا ويلى لو كانت أيّامى نخاسا يتجر بأحلامى وأناابن...
ياامراة اتقنت اللعب على الحبلين الى اين ياخذك اللعب ....الى اين ؟ للرمش الف الف آه في القلب والف قتيل على الثرى للعين ولنا في الثغر شفاء وفي الجيد صلاة وبلسم في الخدين كم جاوزت البحر بنا والنهر والنبع ولم نذق منك الا دمعة أو دمعتين...
بين السَّماءِ وهذي الأَرْضِ أسماءُ لا تستقرُّ، فإبداءٌ وإخفاءُ كثافة الوقتِ لولا خفَّةٌ طرأتْ لولا سديمٌ ووادي السِّرِّ إسراءُ لولا هواءٌ كأنْ يَحبُو الفراغُ به كأنْ يُحِبُّ وللذَّرَّاتِ أهواءُ لطافةٌ برزخيَّاتٌ قطائفُها تعلو وتنزلُ فالآياتُ أقباءُ أمَّا السَّماءُ فتمشي دون أجنحةٍ والأرضُ...
أنا ضعيف جدا أحب الأطفال الذين ينتعلون أحذية آبائهم . بنفس الوقت أحب أن يبقى الكل أطفالا . أحب النور لكني لا أكره العتمة فلا ذنب للعتمة . احب ان يكون هناك تكافؤ بين النور و الظلام . أكره الرصاص الطائش و الرصاص الذي يصيب أكره جميع انواع الرصاص . أنا ضعيف جدا ليس بإمكاني تدمير اي شيء من الأشياء...
غداً سأموت وحيداً مع قلمٍ منكسرٍ في الوسط مع دفترِ ملاحظاتٍ عذراء بلا سطورٍ أو كلمات! / / / غداً سأموت وحيداً بجرحٍ في الروح برصاصةٍ في القلب بقبلةٍ في الفم أو ربما بشهقةِ أنثى أشقاها الرغبة! / / / غداً سأموت وحيداً بنبيذِ الصمت بفجيعةِ البؤس أو ربما بجرعةِ...
(المسرح خال الا من قطط تروح وتجيء غير مكترثة بالمرأة التي تتوسط المكان) المرأة: أنا لا أحب القطط، لكن المخرج غفر الله له أجبرني على استبدال كلبي بالقطط لا لأنه مغرم بها أقصد المخرج انما لأن السيد المؤلف حفظه الله وسدد خطاه كتب نصّه على هذا المنوال.. (تصمت قليلا) هل اقولها لكم؟ (تصمت وبعد تردد)...
عناق لظلّ مارلا - مارلا! ما الذي صنعه بنا الزمان يا مارلا؟ هل تشعرين بالبرد يا مارلا؟ أما زلتِ تنامين في مواقف الباص وعلى الكراسي العابرة من تعبك؟ ما الذي فعلناه يومًا دون أن نلقي له بالًا يا مارلا حتى رمتنا الأقدار بهذه الطريقة البشعة.. كُل هذا البعد يا مارلا!! كل هذه الطرق المستحيلة بيننا...
بما أن الأموات أكثر سعادة في الليل.. أكثر فطنة وذكاء وفراسة.. ينزعون أكفانهم العطنة بأسنانهم .. يرصعون أصابعهم بخواتيم من الماس.. يرتدون جلودا بدائية.. كما لو أنهم هنود حمر.. يتسلحون بالعصي والهراوات.. وشواهد القبور.. ثم يقتحمون مناماتنا مثل زعماء جدد.. يهشمون مصابيح أرواحنا.. يدقون مسامير صدئة...
تتَلألأَ بين ثُلمة شفاهك لألئ بديعة... وتلمعُ ابتسامتك كالفجر الرطيب.. نظرات عيناك تروادني عن فرحي .. تقتلعني من جذور هدوئي.. لتُنبتني من جديد علي أرض حزنك.. لكني أُدرك انك حين تموضعت علي هيئتك تلك – كآله اغريقي – لم يكن يهمك سوي ان تهب قلبي الارتعاش ليردد بينه وبين جنباته : إني ندمت.. ...
هذا أنا ......... عراقيٌّ وضوحي ودمي فراتُ ذبائحٍ وأنا صيحةٌ مؤجلة دائماً افكّرُ بأشياء فادحةٍ لماذا الأنوثةُ تتوهجُ في حفلاتِ الدم والاوبئة ؟ كيفَ البلادُ تستحيلُ الى مجردِ رايةٍ وحكايةٍ ونشيدٍ لايكتمل ؟ كيفَ لي ان لاأشكَّ بكلِّ شئ جلجامش الـ ... هم ... والشعراء الانثى الكتاب ... الحب العالم...
كلنا سنذهب ذات يوم كارهين إلى تلك الحفرة التي تسمى القبر ننظر بوجع إلى الحياة حتى لو كانت قاسية وبحسد إلى المشيعين وسأعود إلى المكون الأول التراب فيا ربي اذا ما اردت ان تدوفه طينا فلا تنس ان تنفخ في طينتي روح شاعر يحب الفراشات وألا يمسسني سوى الحب بعيدا عن السكري وارتفاع ضغط الدم أو تنفخ فيه روح...
أعلى