رسالة

كتاب مفتوح لرؤساء البلديات والمجالس المحليّة العربية في البلاد تحيّة صادقة وبعد، أتوجّه إليكم، حضرات الرؤساء الأفاضل، بهذا الطلب آملًا أن يحظى باهتمامكم واهتمام الأعضاء، لما فيه من فائدة ومصلحة لأجيالنا الصاعدة. من البيّن للجميع، أنّ وضع تدريس اللغة العربية المِعيارية في مختلف المؤسّسات...
إلى جلالة محمد السادس نصره الله. بعد كل التقدير والاحترام لجلالتكم. اسمحو لي أن تجرأت وكتبت لكم هذه الرسالة علي الفضاء الأزرق، بعدما أصابني اليأس من وصول رسائلي إلى جلالتكم بالطرق المعتادة. خلال العشر سنوات الماضية، أرسلت رسائلي إلى جلالتكم عن طريق البريد، وعن طريق الكتابة الخاصة لجلالتكم،...
إلى الإخوة الكرام المشرفين على مجلة " بلا رتوش " الزاهرة تحية طيبة ، وبعد يسعدني أن أتقدم إليكم بشكري الحار على نشر قصيدتي " في زمن البطش الموحش " في هذه الحلة الجميلة ، مصحوبة بالصورة الدالة بحق على زمن البطش وعلى وحشته ووحشيته كذلك. إنها صورة التقطت بشاعرية مرهفة ، ومما أضفى عليها المزيد...
:الأستاذ سامسون سوميخ إليك صادق تحياتى وشكرى وبعد. أطلعت على ر سالتك بسرور صادق، إعرابا عما أكنه لك من شكر لعنايتك الكريمة بدراسة أدبى وقد صرحت فى أكثر من مجال بأن كتابك عنى يعتبر عملا نقديا عميقا وعاملا وشاملا وأنه يعتبر من أفضل ما كتب عنى إن لم يكن أفضلها جميعا وطبيعى أننى لمست فيه حبك للأدب...
عزيزي الشاعر معين بسيسو الحق اني وجدت نفسي على باب المسرح. والظاهر أن انفعالاتي الأخيرة وجدت في الحوار خير معبر عنها. لذلك طغي الحوار على السرد والوصف في القصص ابتداء من “أولاد حارتنا” حتى كاد يستأثر بها في " ثرثرة فوق النيل” و"ميرامار” وبعض القصص القصيرة. وكانت المسرحيات الخمس القصيرة هي...
حضرة صاحب العزة سكرتير عام الجامعة المصرية أتشرف أن أرجو التفضل باحتساب ..........................................................................................................................
26 شباط 2010 تحية طيبة، قرأت في عدد يوم (غد) الخميس لجريدة المدى، ملحق عراقيون عن (أبو سعيد ومذكرات السجون) بقلمك وقد ورد فيه بحثك عن نسخة من كتاب " من أعماق السجون". في الحقيقة أنا حصلت على كتاب أثناء وجودي في معرض الكتاب في القاهرة عن كتاب لمؤلف قد يكون أسم مستعار (محمد راشد) وأسم الكتاب ...
عزيزي الأستاط مقداد المحترم تحية طيبة لا يزال الفضاء الأدبي في البصرة يشكو بحاجة للروح الأدبية الاليفة ، والقلم الجميل المنصف ، وقد وجدت فيك تلك الروح الشفيفة والحرف الرصين والجهد المثابر الذي يصنع اسما لامعا ومهما
الى صديقي الغالي المهدي ناقوس. اخي الفاضل، ايها العزيز المتورط مثلي بمتاهة الحرف. كنت اعرف ان قلمك سيسيل بمداده الاسود ليمحي صدى زمن يعبرني بضجيجه، كما كنت اعرف ان لعنة بويب ستخترق كل الامكنة التي اعتقد الجميع انها في موقع خفي. سيدي الغالي، الكتابة التي لا تمس عواطفنا لا موقع لها في وجودنا،...
اليوسفية في يوم الخميس 13/06/2019 أديب النظرات الممطرة.. صديقي الأعز سعيد فرحاوي التحيات الزكيات الطيبات وبعد، ترى ما أخبار جيكور اللحظة وأنت تناجيها وتبثها شكواك بقلب كظيم ؟ ، لست أعني جيكور التي على البال. و يعرفها فقط عشاق الشعر ومتيموه.. القرية الصغيرة النائية المغمورة التي قدر لها شيطان...
الشاعر‏,‏ الكاتب الكبير فاروق شوشة‏:‏ أقرأ سكنات وخلجات كل ما تكتب‏,‏ قراءة ناقدة ومستكشفة‏,‏ فيها وعي ومجاهدة ومكابدة‏,‏ فأنت الكاتب الذي آنس لصحبته‏,‏ وأحاول أن أفك شفرة الصمت الساجي بين حروف كلماته‏.‏ ياسيدي أنا أقرأ كأني أكتب تماما‏,‏ لذلك أحسن بيدك‏,‏ تعزف إلي جوار يدي‏.‏ لماذا أكتب لك...
رسالة جوابية من الشاعر والاديب الفرنسي بول فاليري إلى خليل هنداوي ، يرد فيها عن صديقه .. مؤرخة في باريس 19 أكتوبر 1936 حاولت نقلها و ترجمتها الى العربية لكن تعذر علي الامر لعدم وضوح بعض كلماتها
نيويورك في 15 تموز 1925 تلميذي الحبيب خليل هنداوي رأيت ان تدعوني " أستاذك" ;ما كنت أخطئ لو دعوتك أستاذي كذلك ، لأن الأستاذ الحق هو من يتلمذ ويتتلمذ. فالمعلم الذي لا يتعلم من تلميذه ليس معلما.. والذي لا يعرف كيف يستفيد من تلميذه لا يعرف كيف يفيده. لقد تسألني ماذا عساني استفدت أو أستفيد منك ...
صديقي العزيز أمجد ناصر أشواقي من فيينا حتى لندن، «رايح جاي»! أما بعد، [عزيزي أمجد ناصر عاطر تحياتي من فيينا، أرسل لك قصتي (في انتظار سارة) وأرجو أن تروق لك وتجد مكانها على صفحات جريدة «القدس العربي» التي نعتز بها وباسمها. تقبل سلامي وتقديري طارق الطيب، فيينا، سبتمبر 1991]
رياض معلوف من نادي القلم الدولي والعصبة الأندلسية ومجمع اقليدس وفكونتيا الثقافي والرابطة العالمية للصحافيين والكتاب ................... زحلة - لبنان زحلة في 16 حزيران 1964 عزيزي الصديق الأستاذ خليل حفظه الله ، أحييك راجيا لك العافية والصفاء والهناء. أخذت بيد السرور، مع الإمام علي - وزهرة...
أعلى