شعر

قلِقاً تسافر بي الجهاتُ إلى الجهاتِ وتصطفيني الأسئلةْ بيني وبين بشاشةِ الأشياءِ حزنُ ملامحي ومسافةٌ للركضِ نحو المقصلةْ ! قمرٌ على أُفْقِ انسحاقي واقفٌ وطريقُنا في آخر التجوالِ يشطبُ أوَّلَهْ أنا مُنذُ حُزنينِ انتحيتُ بِقصَّتي وقصيدتي قسراً تجيء بلا أيادي القابلةْ !! هذا متاعي دمعةٌ وحقيبةٌ ملأى...
( أبدا أمشي كما، تمشي القصيدة) محمد الشيخي لو تسير الحياةْ حَذ ْوَ نَبْضِ القصيدةْ ترتوي من سنا فَيْضِها تَتَفَيـَّأ ُعِطر صداها وتعُبّ الجمالْ من رَحيق شَذاها وتُحلق نَشْوَى عبرَ أ ُفْقِ رُؤاها. لَهَمَى الحبّ شَدْوا ًرقيقاً تَسْتطيبُ القلوبُ عَبيرَ صَداهْ يبذ ُرُ...
البداية : صهيل حلم على صهوة بلا جواد .. المكان : قبو من ركام فراغ - بدهاء - يزحف نحو جحر جريح .. الزّمان .. أصلة تتربّص بجرذ طريد .. الحدث : خدّ صفعت كفّها و نامت على ذراع مبتور .. الشّخوص : دمى من ذبل و دمل تراقص حبل فحيح .. أصل الحكاية : سنابك مفخّخة برمل لقيط ، حوافر أودعت خيولها لدى بحر بلا...
1 - آمَنْتُ... آمَنْتُ بِأَنَّكِ أَوَّلُ مَنْ أَحْبَبْت وَأَوَّلُ مَنْ أَشْعَلَ فِي الصَّدْرِ وَلاَ يَدْرِي غَابَاتِ الأَشْوَاق وَشَرَّعَ لِلتَّجْدِيفِ خَلاَيَا الأَحْدَاق وَأَطْلَقَ طَيْرِي وَحَمَائِمَ تَمْتَشِقُ الأَبْهاءَ وَتَبْحَثُ عَنْكِ وَعَنِّي. 2 - آمَنْتُ... آمَنْتُ بِأَنَّكِ أَوَّلُ...
نظر إليها بإعجاب لا شعوري فابتسمت له و بشكل مفاجيء مزق صدر النطرة التفت إلى الكرسي الشاغر بجواره كان صديقه يحكي له عن الحب والألم و الطفولة المفقودة لكن الكرسي كان يريدها ان تستمع هي لشعوره الشديد بالملل استمر في التحديق في الكرسي الشاغر فعلاً تلك المرة كي يهرب من الوقوع في حب عينيها حين يحب...
( إلى هـ . ن برغم كل شئ ) قومى أيتها الأميرة واغتسلى من نومك فسوف يتبعك الفجر الذى ينام تحت ركبتيك ويرقد متوسداً حشيشته العالقة تحت سرتك وبين فخذيك انهضى أيتها الجميلة النائمة فبعد قليل سوف تشرق الشمس على الأرض وبعد أن تعلقت طويلاً تحت قبتكِ العالية لا لتمد أصابعها البردانة باتجاه شمسك...
اعلانات مبوبة رأس بحذاء ، وجميع الأعضاء الباقية ببعض نقود صدئة امرأة للطهى ، وأشياء أخرى ..!! …. …. …. …. …. …. …. …. مانشيتات كبيرة – طفل أكل ذراع أخيه الأكبر ، – وصغير راح يهلل : رجل فى ثوب أبى ( كان يردد فى حركات عصبية أمى تحتضن غريبا سقط قتيلا ( كان القاضى فى حجرات المحكمة يخط بوقع القلم...
موجعة هشاشة الأشياء على جدار مائل . Painful Fragility of things On a slanted wall ----- ذهابا وايابا حفلة تنكرية لقطاع الطرق النمل الأحمر . To and fro A masquerade for the outlaws Red ants ----- على سرير الجسد ملاك وشيطان يتفاوضان بالاشارة . On the body structure An angel and a devil By sign...
يدى تلامس حمالات غيمة شاردة يدى لها أصابع تزوجت دون علمها فعاقبتها على فعلتها أن وضعتها في الزيت وهي تقلي البطاطس كي تؤدبها يدي تضع نفسها في جيبي بدون مناسبة ترسم بالأبيض دائما إلا فى حالة واحدة عندما يقرفص الفرح فى مساء الخميس يدي تغني أحسن من حسن شاكوش وحمو بيكا كنت علمتها العزف لكن رأت كمنجة...
" سيدة الملائكة" إهداء إلى سيدة الملائكة أمي حبيبتي ثمة أساطير تسكننا ونسكنها فنحن أبناء الأسطورة نحيا.. في كنفها ويسير عقلنا على صراط الوهم بين جنة.. وجحيم إلا أنك أرضعتيني الحلم وفطمتي عقلي على وعي بالقلب وكنت أنت الأسطورة الحية تقول الأسطورة : " الأمهات ملائكة بآجنحة بيضاء كبيرة وأحضان...
يأخذني الحب من يدي كطفلة ضائعة ليعيدني إلى الغابة الأم. تتنحى الأغصان من أمامي من خلفي تتهامس الأشجار فيما بينها في حين أن الظلال المتلصصة إدّعت صداقتي، هاهي تسير إلى جانبي في هذا النص. * تحط الشمس على كتفي تنتظر ابتسامة لا غير أمنحها لمسة حنان كقطة مشردة أقايض بها ساعة إضافية كي لا تستعجل...
بأي ذريعةٍ أهدرتَ دمعي وحررتَ المآقي من بكاها.. أيا وطناً كفاك تريدُ حرقي كما أحرقتَ أرضي مع سماها.. ففيكَ أعيش ذُلاً كيف ترضى بأن تقتل حبيباً قد رعاها.. حُدودكَ صُنتها ودفعتُ عمري وها دمي جبالكَ قد رواها.. تركتُ أمانتي وذهبتُ طوعاً لأحمي فاسداً يرجو فناها.. فيأكلَ لحمَ طفلي بعد موتي ولا ذمماً...
• فَصْلٌ في المُنَاجَاة بالحِبَالِ الصَوتية التي تَنْدَهك، بمخالبِ الكون المَنْشُوبَة في الجلد، بتَجاعيد يخلقها الزمن في الهياكل، بهاجس المسافة بيني والحلم، بمكامن الرغبة المَشُوبَةِ بالصحو، بهسيس اللغة الغائب: أُنَاجِيكِ، يا أَنايّ. يا فريسة الأرق والسأم، يا وردة تَتَفتح في العزلة، يا حرف...
أنْ تعيشَ في مكانٍ تُقتَلُ فيهِ كلَّ يومٍ آلافَ المراتِ و تضحكَ ، تضحكَ بصوتٍ عالٍ . أنْ تعيشَ في مفترقِ طرقٍ و لا يكونَ لكَ حقُّ سلوكِ أيٍّ منها و تضحكَ ، تضحكَ كثيراً و بصوتٍ عالٍ . أنْ تصلَ لمرحلةٍ لا تسأل ما الساعةُ ، ما اليومُ ، ما الأسبوعُ ، ما الشهرُ ، ما السنةُ و تضحكَ ، تضحكَ...
أبدو غير مؤذية واضح هذا السلم في عيني و تعب مضيء جعلني ألمع في النهارات الحالكة و من كل الخطايا إكتسبت قوة كما تلك التي في قلوب الأشرار قوة بأشكال مجنحة و سميكة كالرمح حين يهيؤونه لتسديد الرمية . لكنني إمتلكت ذلك دون جدوى فمرنت أصابعي على فعل الخير و تحصنت بإبتسامة تؤلمني في أوردتي فيتدفق الدم...
أعلى