شعر

ههنا يرسم البلاء حدوده يَشِم الشفقَ بالآهات لا خطو للخطو في ظلال الألم لكننا نعود لنقول للشجن لماذا تحتكر الطريق تسد المسام كالكلام في فم متعب؟ لماذا تملأ الندى بالشوك والرماد؟ لطائر الفينيق أن يغرد في الشرايين يعود الدفء إلى النظرات تنفتح الأبواب على خضرة الربيع تشرع النوافذ على تغاريد العصافير...
ماذا لو تقابلنا العشيةَ لن أفكرَ في غوايتِكِ اضطرارًا لن نبادلَ بعضَنا ما كانَ يمكنُ أن نقومَ بهِ سريرُكِ واسعٌ والليلُ أوسعُ والهدوءُ مراوغٌ ويداكِ ترتجفانِ هل من لذةٍ أم متعةٍ أم أنَّ نافذةً هناكَ يمرُّ منها الضوءُ أبدًا لا تقولي إنها الأورجازمُ مَا يعطي لهذا الكائنِ الورعَ الشهيَّ إذنْ...
وحين يتجلى الموت ارسم رسمة في الظلام هذي خرائب المعاجم القديمة.. لغة الاسفنج.. ولهفة الإنزياح... من رياحها الحارقة اللئيمة ليس الموت شيئاً أيها العبد الخصي في المدن الغابرة.. بل خطك المعوج في بردية الصحاري الماطرة.. __ه__ حين يتجلى الموت في ارتماء الظل تحت اغصان المتسلقات اليابسة وسهول...
مكالمة صوتية شعر: علاء نعيم الغول تتورطينَ كفكرةٍ عرَضيةٍ وتعلقينَ القلبَ فيكِ وتهربينَ إلى أعالي الفِكْرِ أصعدُ في الهواءِ إليكِ أنتهزُ الخيالَ لأحتسي فنجانَ قهوتيَ الأخيرَ وأنتِ تستمعينَ لي سماعتي ليست معي والصوتُ منكِ يدورُ في أرجاءِ غرفتيَ التي عطَّرتُها من ساعةٍ وحديثُنا كان الذي...
في الطريق إليكَ نسقطُ في حُفَرٍ مملوءة بالضحايا في كل سقطة تتغيَّر ألوانُ القلب ونضيفُ لقائمة الذكريات كابوسا جديدا لكننا نكدحُ ونثابرُ لامتطاء أمواجٍ عاتية لانريدُ أن تتساوى الكفتان من أجل الوصول إلى أبعد كوكبٍ ولأننا نعرفُ معنى البهجة تفيضُ من أظافرنا أنهارٌ ونحن نشقُّ صخورا تتوالدُ كلما...
لن يكونَ عندي كوخٌ ريفيٌ.. و لا شجرةُ صفصاف.. و لا ذراع ٌتلوّح لي بعد الموت.. .... لن يكونَ عندك أرض.. و لا وقتٌ أكثر.. لتحفر قبراً.. تدفن فيه الصفصاف.. و لا حبٌ.. تحيط ذراعي به.. كالسوار.. ...... لن يكون.. لدينا ما يكفي من خلايا حيّة.. لنتذكر بعضنا.. أو حتى شجر الصفصاف.. و نبكي. ..... لم أختر...
غواية: قال لي إبليس ذات ليلة: سنتناول البيتزا معا تحت ظلال السنديان ونعدّ إلى العشرة ثم نتبادل قبلةً طويلة وأعلّمُ عينيكِ كيف تنظرانِ إلى الغابة بشهوانية مفرطة كي تصيري معلّمة شعرٍ كثيفة تتقن الغواية خفت كثيرا قبل أن أقرأ سورة البقرة وحين قلبت الصفحة الأخيرة تعملقَ في الغيابْ.. ... أرق: ماذا...
نهداكِ بحثٌ لي عن الأثرِ الذي جمعَ القبائلَ عند مجرى النهرِ تعريفُ الضميرِ على مراحلَ ربما اكتملتْ أخيرًا بعدما اتسعتْ ليالي الصيفِ واكتشفتْ نساءُ الماءِ أنَّ الماءَ يمكنهُ الوصولُ إلى شغافِ الوردِ توصيفُ الحياةِ بأنها نقطُ التقاءٍ بين أولِ صورةٍ وصلتْ من القمرِ الصغيرِ إلى النوافذِ والمرايا...
للمدينةِ أبوابُها.. مُثقلاتٍ بحَملِ الحجرْ غيرَ أنَّ نوافِذها مٌولعاتِ بضوءِ القمرْ غيرَ أنَّ مسَاكِنها تتمايلُ فيْ قبضةِ الريحِ.. مشدودةٌ للصَّخَرْ المدينةُ تقبسُ ألوانَها من قبورِ الجُدودْ تُرسِل الآنساتِ ضَحايا.. على زورقٍ من ورقْ المدينة تشخصُ نحوَ السَّحابةِ.. تسألُ أيُّ طريقٍ سيُوصِلُها...
كان صديقي يبحث عن حُبٍّ عابر عن فتاة مقهى تلقي إليه بطوق من الود ليتشبّثَ به علهّا تسحبه إلى شاطئها ولكنّها تنهي قدح قهوتها تلملم ثوبها وتغادر لقد أخطأ في تأويل النظرة كما يرى الجائع القمر رغيفاً! أنا لا أشمت به ولكنّي سعيدٌ لنجاتي من مصيرٍ كهذا لقد تفيّأتُ خضرة عينيكِ حيثُ ألقت الأبديّةُ...
لصوتها حنان ينعش القلب ويوقظ مشاعري كم داعبت عينيها خصلات النور واستيقظ الصبح لابتسامة ثغرها وأزهرت حدائق العشق شوقا وتفجرت ينابيع القبل واشعلت مهجتي لوعة الظمآن فجذبني وجدي واشتياقي وتوحدت روحي بروحي في دروب الحب نحيا فوق أرجوحة الوقت الجميل عزفت بلابل النبض اللحان الفرح وتمايلت أغصان الحنين في...
(هؤلاء الصبية المنتشرون في الطرقات تشردا وجوعا هم وصمة عار على جبين الانسانية ، وهم في ذات الوقت قنابل موقوتة تنفجر يوما ما ) النص: يا بؤسنا وأطفالنا يتمددون على جمر المخاوف.... وأهوال الطريق... يخوضون في وحل المجاهل... يهيمون في الازقة والشوارع لا تسل من اين جاء هؤلاء الصبية !!! سؤال موغل في...
لذةٌ وحجَرْ شعر: علاء نعيم الغول وجهي رخاميٌّ شفاهٌ أيقنتْ أنَّ الحياةَ تجمدَتْ لا ماءَ يدفعُ في العروقِ النبضَ وجهي صامتٌ كالعيشِ في الأبديةِ العمياءِ وجهي قطعةٌ حجريةٌ منحوتةٌ في الركنِ تحتَ إضاءةٍ صفراءَ أبدو شاحبًا في متحفٍ كملاعبِ الجولفِ الفسيحةِ في انتظاركِ في الصباحِ وليس قد فتحَ...
وهو ينثرُ مواعيدَه في الهواءِ قال:منذُ حزنٍ لم اطرقْ ابوابَ الدينونةِ كان منزلي النائمُ في الاعالي ونوافذي التي ادّخرتْ اوهامَ العشاقِ كتبي التي خانتْها الأرَضَةُ وخطاي الثقيلةُ ما شحّتْ بوجهها لياليَ العسرِ واطراسً مياهي في (رزنامة) القتلى ( كلُّ ذلك هواءٌ في شبكٍ) وقالَ: لم تقتنصْ نظاراتي...
أحب الذئب الذي يقطف الإوزة ويغدق النثر على الهضاب.. أحب الأصابع التي تمطر في الجنازة. قبعة الكاهن العمياء. الصلوات التي من قصب وندم. الريح المكتنزة بالعرق والحكمة. الذهاب إلى الأفق لإسقاط الحتميات. الصلاة في المغارة لتهذيب الأسرى وإيقاظ سنابل السحرة. أحب التحديق في العتمة لأن براهين النهار...
أعلى