مختارات الأنطولوجيا

مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر = مـن جـوها هـذه الأنسام والسحر مـن صدرها هذه الآهات، من فمها = هـذي الـلحون. ومن تاريخها الذكر مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن = ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور أطـيافها حول مسرى خاطري زمر = مـن الـترانيم تـشدو حـولها زمر من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها =...
=ساه … في مقعده المهمل = كسؤال ينسى أن يسأل كحريق يبحث عن نار = فيه عن وقدته يذهل كجنين في نهدي أم = لهفى تتمنى أن تحبل *** يطفو ويقرّ كعصفور = توّاق في قفص مقفل يستسقي كالحلم الظامي = ويحدّق كالطيف الأحول فيشمّ خطى الفجر الآتي = في منتصف اللّيل الأليل ويصوغ الصمت ضحى غزل =...
على المقعد الراحل المستقرّ = تطيرين مثلي … ومثلي لهيفه ومثلي … أنا صرت عبد العبيد = وأنت لكلّ الجواري وصيفه كلانا تخشبنا الأمنيات = وتعصرنا الذكريات العنيفه فقدنا الحليفه … مذّ باعنا = إلى كلّ سوق … جنود الخليفه *** أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود = لأمضي … كأني أؤدي وظيفه ملكت...
( 1 ) غراب ديامو النوحى ساكن أعالى الأشجار عشق ، والعشق داء ليس له دواء إلا من رحمه رب العباد ، فأنزل عليه النسيان بعد مكابدة أهوال السهد ، وعذابات الحرمان .. قلنا إن غراب ديامو عشق ، والمعشوقة هى تلك البومة الصغيرة ، ذات العيون الخضراء الكبيرة ، جننت الغراب باستمرار حملقتهما مع إدارة رأسها لو...
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ = وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكَ يَنقلِبُ هيها تَضرَّمَ نارَ الشوقِ فالتهبت = ضِرامُ نارٍ على خدَّيكِ يَلتهبُ إذا طلَبتْ رُبى نجدٍ مخِّيمة ً = فما لها في طِلابِ غيرِها أربُ لم يَشهَدِ البَينُ تُبدي ما يغِّيبُه = إلا وإشهادُنا من خيره غَيَبُ تنقَّبت بالكسوفِ...
بعد ليلة من الرسم والكلل والملل..غادرت الكدوة إلى طرابلس… في دار الفنون ما تزال لوحاتي تنتظر متحف الفن الليبي الحديث، الذي يوجد في كل الأوطان على هذا الكوكب، إلا في ليبيا..التي شهدت اكتشاف الإنسان للشعور والفن والدين في تادرارت أكاكوس.. قبل آلاف متطاولة من السنين … ولأنني لا أملك نقدا..مشيتُ مع...
(1) لِكَيْ أَبْحَثْ عَنِّي عَنْ مُرَادِفٍ لِعَدَمِ الإِسْمِ أَحْتَاجُ مِجْهَر عَالمٍ مُتقاعِدٍ وَغِرْبَالا لِجَمْع شتَاتِ الحَقيقَةِ… وَعَقَاربَ سَاعَاتٍ مُتْرَبَة... وَحَقِيبَة أسْرَارِ بَارِدَةٍ..! (2) رُبَّمَا أَجِدُنِي كَمَا طُفُولَة البَارِحَة مُفْعَمًا بالسَرَاحِ المُطْلَقِ وَبَيَاضِ...
(1) هَا يَداي مُشَرَّعَتَان لاحْتِضَانِ ما خَلَّفَتْهُ العَاصِفَةُ مِنَ هَشيمٍ حين مَرَّتْ وهِيَ تُصَفِّرُ غيرَ عَابِئَةٍ بالخَسَارات .. هَا يَدايَ إضْمَامَةُ أزْهَارٍ رُغْمَ سَطْوَةِ الأَلَمِ في انْتِظَارِ تلويحةٍ مِنْكِ أوْ ابْتِسَامَة .. (2) تَصْغُرُ أوْجَاعُنَا ، وإنْ كَانَتْ قَاسِيَةً ،...
هأنَذا أدفعُ الثَمَنَ لا أدري لِمنْ أو لِماذا لكنَّني أدفعهُ باهِظاً من على هذا السَريرِ المُتَواطِئِ مع سَوْراتِ الألَمِ التي لم تَعُدْ تُحْتمَل .. مَنْسِيَّاً من وطَنٍ أحْبَبْتُهُ وأصدقاء لا حيلةَ لَهُم سِوى التلويحِ من بَعِيد .. " #مبارك_العامري
1 في العَامِ الجَديدِ سَنُرَمِّمُ انْكِسَاراتِنَا المُوْجِعَةَ لِنَغْدوا جَديرينَ بِآلامِنَا الكبيرةِ .. سَنُروِي بَتَلاتِ المَحَبَّةِ بِمَاءِ الأَمَلِ المُرْتجَى حَتَّى تُوْرِقُ وتُزْهِرُ وتَيْنَعُ ثَمَارُهَا وسَنَهْفوا بأَرْواحِنَا نَحوَ أَفْئِدَةٍ خَضْراء ضٓحَّتْ مِنْ أَجلِ حُلْمٍ مُشْرِقٍ...
جاءَ الأجدادُ مِنْ قُراهُم البَعيدَةِ مُفَتِّشينَ عَنْ حياةٍ جَديدةٍ سَمعوا بها في أحْشاءِ مدينةٍ كزموبوليتانيَّة اسْمُها مَطْرَح تَقْطُنُها أطْيافُ سُحْناتٍ وألْسُنٍ لم تَبْتَسِمْ لَهُم يوماً خِشْيَةَ مالَمْ يَكُنْ في الحسْبان .. لكنَّهُم آثَروا الإيغالَ مَلِيَّاً عبرَ التَّفاصيلِ وروحِ...
لا تَفرَحَنَّ فَكُلُّ والٍ يُعزَلُ = وَكَما عُزِلتَ فَعَن قَريبٍ تُقتَلُ وَكَذا الزَمانُ بِما يَسُرُّكَ تارَةً = وَبِما يَسوءُكَ تارَةً يَتَنَقَّلُ
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا = بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا فمدافعُ الرَّيَّانِ عرِّيَ رسْمُها = خلقاً كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دمِنٌ تَجَرَّمَ بعدَ عَهْدِ أنِيسِهَا = حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَا رزقَتْ مرابيعَ النُّجومِ وصابَهَا = ودقُ الرواعدِ جوْدُهَا...
في أواخر السبعينيات كنت طفلة ضئيلة الحجم خفيفة الحركة متيقظة الحواس، تسيطر عليّ فكرة اكتشاف ما حولي، ويطاردني سؤال: أين ينتهي العالم. قالت طفلة الجيران الأكبر مني سنا: (العالم ينتهي في طرابلس) وحينما اصطحبني والدي ذات مرة إلى طرابلس شاهدت البحر لأول مرة فسلمت بأن هذا الحوض الكبير من الماء هو...
تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى = وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ وَلَم أَرَ لَيلى قَبلَ مَوقِفِ ساعَةٍ = بِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المحصَبِ وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِ = مِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ وَأَصبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍ = مَعَ الصُبحِ...
أعلى