مختارات الأنطولوجيا

إزاء خطاب الزيارة المأمولة لبابا الفاتيكان فرنسيس، يستقبل العراقيون قداستَه بخطاب يجرُّ وراءه ذيولَ التودّد المزيف والعاطفة المتذلّلة؛ ونقيضه خطاب آخر يحمل روح الشكّ المتأصل في العروق الموروثة من عداء أكبر امبراطوريتين مشرقيّتين: الإسلامية العثمانية والأرثوذكسية الرومانية. لقد مضت عهود سُحِقت...
هل سألوكِ؟ حين تقاسموا من عينيك رذاذ الكحل و أطلقوا في جفنيك أعاصير الرهبة واقتسموا الغيم مع بتلات الزهر ونسيم البحر عاقبوا ألقا كان يلملم في البرية بقايا الرعد من أطراف البرق... اعتقلوا النوى والريح وتتبعوا حتى آثار الراعي على منحدر التل هل سألوكِ؟ حين تبادلوا جرحك بين الخنجر والغمد أضحت شهقاتك...
قطعًا.. أنا لا أُحِبُّ يوم شكري، لا أُحِبُّ أنْ أكون المحتفَى به.. أحبُّ الشاي بالنعناع، وأصناف البسكويت الرخيصة.. انكشافي في الصمت، وعري المكان.. أحب من الذكريات لحظات ضعفي وهي تبدو الآن جسارة أحب من الأغنيات أقلهنّ حماسة أغنيات كشجيرات مجازفة، لا تلقي بأعشاشها للريح. أحب من الليل سمته المتقلب...
“عاطفيون بلا قصد غنائيون عن قصد! “ درويش “الجلوا“، هو الإسم الذي كان يطلق على الرقصة - “هناك حرف لا ينطق في اللغة العربية إستبدلته بحرف الجيم“ ، وهو ينطق من سقف الحلق أي إلتصاق بطن اللسان بالسقف كما ننطق الحرف الأول من إسم الصين بالإنجليزية أو حرف التاء والشين في تشالز - هذا لتقريب النطق...
أَنَا مِنْ هُنَاكَ. وَلِي ذِكْريَاتٌ. وُلِدْتُ كَمَا تُولَدُ النَّاسُ. لِي وَالِدَهْ وبيتٌ كثيرُ النَّوافِذِ. لِي إِخْوَةٌ. أَصْدِقَاءُ. وَسِجْنٌ بِنَافِذَةٍ بَارِدَهْ. وَلِي مَوْجَةٌ خَطَفتْهَا النَّوارِسُ. لِي مَشْهَدِي الخَاصُّ. لِي عُشْبَةٌ زَائِدَهْ وَلِي قَمَرٌ فِي أقَاصِي الكَلاَم،...
لم تكن المسائل والقضايا المتعلقة بالأدب والفن محلاً لإجماع البشر، متذوقين كانوا أم نقاداً متخصصين، في أي حقبة من حقب التاريخ، ولن تكون كذلك على وجه التأكيد. فما دامت الحقيقة الفنية نسبيةً وحمالة أوجه، لن يكفّ المهتمون بالعثور عليها عن الاختلاف واتخاذ المواقف المتباينة إزاء كل ما يتعلق بطبيعة...
سيفُ جدّي على حائط البيت يبكي وصُورتُه في ثيابِ الركوب قالت امرأة في المدينة: من ذلك الأمويّ الذي يتباكى على دم عثمان؟! من قال إن الخيانة تنجب غير الخيانة؟! كونوا له يا رجال! أم تحبون أن يتفيّأ أطفالكم تحت سيف ابن هند؟! ربما ردت الريحُ -سيدتي- نصف ردّ: ضاع َوابتلعته الرمال! نحن جيل الحروب...
إني لأرسلها مجلجلة = إلى الملك السعودي أستار "مكة" كيف = تسد لها على الخصم اللدود لن تطهر الدنيا وفيها -= الإنجليز على صعيد أمحللاً ذبح القريب = محرماً ذبح البعيد تلهو بصيدك ، لا أبالك = في السهول وفي النجود والأهل أهلك يقتلون = وينثرون على الجرود وأبو طلال في ربى = عمان يحلم بالحدود أقعد...
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها إذا أمِنوا واستَوْثَقوا البابَ أعْلنوا خَبائِثَ ما كان اللّسانُ ليُفْشِيها كأنّ رؤوسَ القومِ عندَ صَلاتِهمْ وقد أوْمأتُ للأرْضِ صُفْر شَواشِيها أقاحٍ أمالَتْها الرّياحُ علَى الثّرى وقد أسْقَطَتْ عنْها بَياضَ حَواشِيها
عندما سُئل أبو العتاهية: "هل تعرف العروض"؟ أجاب بثقة: "أنا أكبر من العروض"! هذه الإجابة إجابة شائعة قد نسمعها من شاعر كبير في حجم أبي العتاهية، وقد نسمعها أيضاً من شعراء ما زالوا في بدايات تجاربهم الشعرية، فكثيراً ما يُصرّح الشعراء في حواراتهم بأنهم ينظمون شعراً موزوناً بالسليقة ومن دون حاجة...
كيف أبدأ واليد ترتعش والقلب يخفق والذكريات تتلاحق؛ والكلمات تتهادى لتخط آثارها على الورق.... والعقل يتساءل هل سيكفى ما يخطه قلمك للتحدث عن تلك الحالة الإنسانية المتفردة الخاصة؟!!!.. أن ما يرويه قلمي وتطويه السطور القادمة هو الواقع الحق عن شخصية لها مني كل التقدير والتبجيل والاحترام، فمنذ...
سألنى عديد من الزملاء أن أنقل هذه المعلقة Post المؤرخة بتاريخ 16 أكتوبر2015 والمدهش أننى سبق ونقلتها ثانية منذ أسابيع قليلة و.. ومعها هأنذا أنقل الحلقة الأولى للمرة الثالثة وفى صورتها الأولى التى تضمنت تعليقين و…وآمل أن يتضمن النقل ما كتبته من حاشية على مدارج الخطى …و… ولا أحسب أن هناك من يمل من...
بلغ العلامة الجليل حسين عبدالقادر مقدرة في الكتابة والبيان وجعلتني اعتبره جامع بين الجاحظ وأبي حيان التوحيدي هذا من جانب ومن جانب آخر فهو يكتب بطريقه أشبه ما تكون بطريقة طه حسين ، وإليكم بعض تفاصيلها للمساعدة في تصورها ، فهو يبدأ بالقراءة الكاملة حول الموضوع وهو قارئ قديم لكل الموروث والحديث -...
لأيامي , لدفقة زعتر الجبل لنعناع القرى , لمرافىء الأهل . لسارا وهي تخلع معطفا ويدا لكلّ صبية غازلتها يوما لقهوتي التي بردت ولم أشرب لنرجسة لها بستاننا أبدا لكلّ دقيقة ذبلت بلا فرح وكلّ حمامة وصلت ولم تصل أهزّ أهزّ جذعي الآن منفرطا أدور الكوكب الفضيّ منتشيا على أنّي أعود فدورتي اكتملت
لأنّ للشتاء عنفوان لأنّ للخريف جمالهُ ، لأنّ للحديث والأغان صدىً بلا زمان لأنّ للنار ، وراء رقصها العنيف جسماً من الرماد ، أو روحاً من الدخان لأنّ للصحو مدى ، وللرؤى رفيف مع انفتاح الليل لا يحدّها مكان لأنّ للسقوط فِديتهُ ، فيعتق القلب من القنوط لأنّ للهوان منعتهُ ، إذ يُصلَب ُ القلب ُ على...
أعلى