نجيب طلال

بــاب الــنـضـــال : وبناء على ما سبق قوله ؛ فالنضال أساسا وظيفة ذاتية تلقائية لا تحتاج الى مناسبة كالاحتفال/ العيد/ الكرنفال/ الموسم/ أوبتغييرالمواقع والصفات . بحيث هو سلوك يومي دائم . مقرون بمبدأ نكران الذات ثم التضحية التي تعتبر سلاحه القـوي لمقارعة كل العراقيل التي يجدها أمامه. ذاك المناضل...
بـين النضال والتـضلــيل : تأسيسا لقول ما تحمله الأبواب ؛ فالمسرح في عمقه نضالي، وحتى وإن اختلفت الاتجاهات والمنطلقات والمواقـف والآراءوالمذاهب. فبين نتوءاته تتفاعل نضاليته في تركيبة الأشياء والألوان والأدوار والأضواء والشخصيات ؛ تلك التي تناضل من أجل شريحتها وفـئتها لترسيخ قضاياها وأفكارها ...
احتفالـــية كـــورونا : حقيقة وليس وهْما ولا تخاريف بأن فيروس " كورونا " أيقظـنا من غفلتنا وسباتنا العميق لكي نـرَتب الأولويات ونعيد الاعتبار عمليا للعلم الرصين وللإبداع الصادق وللفن الجاد ؛ ولكي نفهم كيف يمكن أن تتحقق " العيدية " بشكلها العملي والتطبيقي، لكي نحافظ على ما تبقى لنا بعد التدمير...
عــتــبة التـحَـول : كما يقال" إذا عمت المصيبة هانت " ومصيبتنا في وباء كورونا الذي ضرب شرق وغرب القارات ؛ ودمر إلى حد بعيد كل المفاهيم والأفكار والنظريات ؛ كيف يمكن الخروج منها ( المصيبة) بأقل الخسائر الممكنة ؛ بشريا / اقتصاديا / نفسانيا / وهذا ما تحاول كل الدول تحقيقه . لأنه من الطبيعي بعد كل...
حـالة طارئـة : حقيقـة وأن كان وباء " كورونا" حالة طارئة ولم تكن متوقعة في أغلب الأقطار والدول التي حط رحاله فيها ؛ وعبث فيها فسادا وفوضى . مما فرض نظاما احترازيا، يتمثل في الحجر الطبي/ الصحي ؛ فكانت الحالة الطارئة ولازالت لها منافع متعددة ؛ بالنسبة للعديد من العباد فارضة علينا إما طواعية أو...
صورة مكشــوفـــة : حتى نضع القارئ والمهتم المفترض ضمن صورة مكشوفة . لا تأويل لها ؛ فتجزئ هـذا الموضوع ليس نشـوة في الكتابة من أجل الكتابة؛ أو لا شغل لنا إلا هـذا الموضوع. بالعكس فهو الذي فرض نفسه بشكـل تلقائي عليَّ وعلى الكتابة، ارتباطا بعـدة روافـد أمست بديلـة تحيط الدراما العـربية ؛ وفاعلة...
-خــارج المـشـــهـد : من الظاهـرة العَـجـيـبة ؛ التي طفـت وبقـوة على المشهد الفـني والثقافي عَـبر ربوع العالم العـربي؛ ولربما لم ينتبه إليها العَـديد من المهتمين بالشأن الإبداعي؛ لأسباب موضوعـية أكثر من الذاتية ؛ ولكن هنالك نصيب لديهم من ظهور ظاهـرة الإشهار و النقد الذي يتحدد في التعليقات...
سألتُ نفسي قبل تناول فطورالصيام ؛ لما ذا يانفسي لا تستكيني ؛ لنبضات الحروف الرشيقة والكلمات المائزة ؛ التي تفوح بين عطر أمهات الكتب ؛ وتستغيلين ما فرضه الوقت عليك من حجر صحي . حتى لاتصابي بفيروس طائش من هنا أو هنالك. عاودت السؤال بعد الإفطار؟ إفطار ذو نكهة باردة ؛ جافة من حلاوة الشهر، إنه...
إشـــــارة مكـــشــوفــــة : مبدئيا تنطلق هاته المقاربة النقدية للنص المسرحي– الوباء- للشاعر والمبدع عبدالكريم العامري؛ من الوضعية الحالية التي تمر منها البشرية الآن ؛ شرقا وغربا ، دولا وقارات الكل يقاوم شيئا غيرُ مرئي ؛ كل الأجهزة تسابق الزمن لمحو آثـر- فيروس -...
في غمرة الحجر الصحي؛ الذي فرض نفسه بـقـوة الفـعل وبفعل القـوة ؛ على عباد الله في كل البقاع والأمكنة؛ تتراءى لنا بين اللحظة والأخرى أفكار وقضايا تفرض نفسها علينا وهي خارج سياق اهتمامنا او من ضمن اللامفكر فيه ؛ ولكن المثير أنها تكون أكثر إلحاحا وملحة بالقوة وعازمة بالفعل أن تخرج من ثنايا عروق...
أي لـغة وأي خطاب يمكن أن يقال أو يستقيم قـوله ؟ أمام الوجه المكشوف والبشع الآن تجاه ( اليوم/ العالمي) ( للمسرح) الذي أمسى أياما تداخلت فيما بينها بسرعة متناهية؛ منـتجة عرضا " مسرحيا" دوليا / عالميا/ كونيا / بطله " فيروس" يُـمـسرح أحداثه بكل وثوقية وجرأة متناهية النظير ! " فيروس" يمارس فعله...
اتجهت لإشعال التلفاز؛ بعْـد جهد خاص في القراءة . ولكن ليس للاسترخاء التام ، بل للإحاطة ما هي المستجدات والتطورات الخاصة حول هذا البلاء/ الوباء؟ وإلى أين وصل [فيروس كورونا] باجتياحيه المريب واختراقه المثير لأجساد وأرواح البشرية عبر العالم ؟ وأي إيجابية تحققت لمقاومته (؟) وخاصة في أوربا التي...
هل نحن في حـلم ؟ يبدو ذلك ؛ ولكنه مزعـج ! أم نـحن أمام شاشة نشاهد ما نشاهده من أفلام ؟ ممكن ولما لا !!! ولكنها مهولة مخيفة الأحداث والأهوال والأخبار والإشاعات ! الكل فيها بطل وحينا يصبحون اللابطل ؟ حتى أن الكل انقلب على عقبيه ؛ تخطيط وآمل الأفراد وسياسة الدول واستراتيجيتها ؛ دول تتخبط في...
فــرقـــاء التـحْـريم: من عجائب الأمور في مجتمعنا الإسلامي؛ أن قضية تحريم الفن عموما والتمثيل/ المسرح ( خاصة) أنتج فرقاء و جماعات توهج الجـدل بين الإباحة / التحـريم ؛ بحيث كل فريق يدلي بحججه وإثباتات الإباحة ( أو) التحْـريم بمقتضى نصوص الشريعة ، واستنادا لرأي أهل الإسلام وذلك من خلال التأويل...
في تقديري ؛ فالأيام العالمية في العالم العربي؛ يبدو لي أنها بدون معنى ولا قيمة لها ؛ بقدر ماهي إلا زينـة وعادة ذئبنا على إحيائها ؛ وتفعليها من فراغ إلى فراغ أشـد. إما مرضاة أو إرضاء لغرورنا ؟ أم إرضاء للآخر الذي أنتجـها ؟ أم عربونا بأننا لا زالنا بشكل أو آخر مستعمرين ؟ او نحييها لكي ليستحمر...

هذا الملف

نصوص
25
آخر تحديث
أعلى