د. أيمن دراوشة - الأمانة المفقودة - قصة قصيرة للأطفال

في قرية صغيرة عاشت عائلة طيبة تتألف من الأب والأم وابنهما الوحيد، حمد.

كانت العائلة تعيش في سلام وأمان، ولكن حينما بلغ حمد سن المراهقة، بدأ الأبوان في القلق على سلامته من المخاطر المحتملة.

أجرى الأب حوارًا مع ابنه حمد فكان الحوار رائعًا مفيدًا.

الأب: حمد، أريد أن نتحدث معك حول أهمية الأمان وكيفية حماية نفسك.

حمد: بالطبع يا أبي، ما الذي يحدث؟

الأب: يا عزيزي، في الوقت الحالي، هناك العديد من المخاطر التي يمكن أن تواجهك في العالم الخارجي، فمن المهم أن تكون حذرًا وتتجنب المواقف الخطرة.

حمد: نعم، أنا أتفهم قلقك يا أبي، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل بشكل محدد؟

الأب: أولاً وقبل كل شيء، يجب أن تكون دائمًا حذراً عند التعامل مع الغرباء، ولا تقبل الركوب مع أي شخص لا تعرفه، ولا تقم بالاطمئنان لأي شخص غير موثوق به حتى لو كان من أصدقائك المقربين.

حمد: فهمت، يا أبي. وماذا عن استخدام الإنترنت؟

الأب: نعم، الإنترنت أداة رائعة للتواصل والتعلم، ولكن يجب أن تكون حذرًا عند استخدامها؛ فلا تشارك معلوماتك الشخصية مع غرباء عبر الإنترنت، ولا تقم بالتحدث مع أي شخص غير معروف في المواقع الاجتماعية.

حمد: شكراً يا أبي، سأكون حذرًا فلا تقلق.

بعد هذا الحوار القصير، بدأ حمد في تطبيق نصائح والده، وفي أحد الأيام، عندما كان حمد في طريقه إلى المدرسة، توقفت سيارة غريبة أمامه وطلب منه السائق الغريب الركوب معه، فاعتذر حمد بلباقة من السائق، وغادر المكان سريعًا.

وتذكر حمد كلام والده باللجوء إلى الشرطة أو في حالات الطوارئ مثل هذه، والحذر من الغرباء تمامًا، وعدم قبول الركوب معهم.

إن استمرار حمد في اتباع نصائح والده، قد ساعده على تجنب المشاكل والمخاطر وسوء نية الغرباء.

وفي الأيام اللاحقة، استمر علي في تطبيق الأمانة التي علمها إيَّاها والده، سواء في التعامل مع الغرباء في الشارع، أو عبر الإنترنت، وبفضل ذلك، استطاع أن يحمي نفسه من المخاطر ويعيش حياة آمنة ومستقرة والحمد لله.

لقد تعلَّم حمد من والده أهمية الأمان وكيفية حماية النفس من المخاطر المحتملة، وكان بفضل هذه الدروس أنِ استطاع حمد أن يعيش حياة آمنة ومستقرة في عالم مليء بالتحديات والمخاطر.


انتهت

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى