الغرب في وعينا منبع الجمال والكمال في كل شيء بدءا من الجسم الأنثوي المتناسق ذي البشرة البيضاء والعيون الزرقاء والخضراء والشعر الأشقر والكسثنائي إلى الثقافة والأدب والفن . كان من تزوج منا امرأة غربية كمن اصطاد طيرا من طيور الجنة ، تلبس القفطان وتنقش كفاها وقدماها بالحناء وتعنى بها نسوتنا في الحمام كأميرة ، والسير معها في الشارع مثار زهو ، ولو كتب كاتب عربي باللغة العربية مئة عام لن يدرك سمعة وشهرة كاتب محظوظ ترجم له عمل واحد بالفرنسية أوالإنجليزية
الآن قشرت الرمانة فوضح ماينطوي عليه الغرب من ديموقراطية مكذوبة ومن ثقافة استعلاء لاتعترف بالآخر ، ومن كراهية للأجنبي ، ومن قدرة هائلة على تسويق كل شيء مدمر في مايسمى بالغزو الناعم
المخرج من هذا الإستغفال الحضاري تأمل الذات والوعي بممكناتها والإنتاج المتميز المعبر عن واقعنا ومتطلباته ؤآمالنا ، فليس ميزة أن نرى الغرب بانبهار أعمى وننكب على تقليده في كل شيء ونستهين باستعادة ذاكرتنا وتاريخنا في شموليته
أعتقد أننا في سن النضج
الآن قشرت الرمانة فوضح ماينطوي عليه الغرب من ديموقراطية مكذوبة ومن ثقافة استعلاء لاتعترف بالآخر ، ومن كراهية للأجنبي ، ومن قدرة هائلة على تسويق كل شيء مدمر في مايسمى بالغزو الناعم
المخرج من هذا الإستغفال الحضاري تأمل الذات والوعي بممكناتها والإنتاج المتميز المعبر عن واقعنا ومتطلباته ؤآمالنا ، فليس ميزة أن نرى الغرب بانبهار أعمى وننكب على تقليده في كل شيء ونستهين باستعادة ذاكرتنا وتاريخنا في شموليته
أعتقد أننا في سن النضج