المكي الهمامي - المَلاَعِينُ.. شعر

(في هجاء ساسة المرحلة)


لَمْ نُخْطِئْ أَبَدًا، أَبَدَا،
حِينَ صَرَخْنَا
في وَجْهِ لُصُوصِ المَرْحَلَةِ العَمْيَاءِ؛
لَعَنَّاهُمْ، فَرْدًا، فَرْدَا..
وبَصَقْنا في وَجْهِ العَتَمَهْ..

لَكِنَّا لَمْ نَتَوَقَّعْ إثْمًا أكْبَرَ..
لَمْ نَتَصَوَّرْ، يَوْمًا، جُرْمًا أحقَرَ..
اَلْخَنْجَرُ، في كلِّ حِكَايَاتِ القُدَمَا،
مَسْمُومٌ دَوْمًا، يا وَلَدِي..
وَالسَّاسَةُ حَفْنَةُ أَوْبَاشٍ ظَلَمَهْ..



مَا مِنْ أفُقٍ،
بَعْدَ اللَّحظَةِ...!
مَا مِنْ نَفَقٍ نُولَدُ مِنْهُ، ولَوْ قَتْلَى...!
هَاوِيَةٌ كُبْرَى ما نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِ،
علَى عَجَلٍ..
والشَّاعِرُ، مُنْتَحِرًا، كَسَّرَ قَلَمَهْ..



فَلْيَسْقُطْ هذا العالَمُ،
كلُّ العالَمِ،
فَوْقَ رُؤُوسِ السَّاسَةِ،
كَيْ نَتَنَفَّسَ أَمَلاً حُلُمَا..
كَيْ نَفْقَأَ في القَاتِلِ وَرَمَهْ..
مقطع من قصيدة "أحزان"
شعر/ المكّي الهمّامي

تعليقات

ب
أرفع لك أخي المكي الهمامي القبعة ، على هذه القصيدة الرائعة ، لك كل التقدير .
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...