المكي الهمامي

  • مثبت
إلى قدس وفردوس: أختيْن ممنوعتيْن من العناق.. وإلى أخيهما: آدم، مسروق الأحلام.. (**) ضِحْكَتانِ سَماوِيَّتانِ تُشِعَّانِ، كَالماسِ، في مَلَكوتِ الأُبُوَّةِ.. لاَ شَيْءَ يُشْبِهُ مَعْناهُما، وَهْوَ يُومِئُ لي مِنْ بَعيدٍ، كَتَلْوِيحَةِ اليَدِ، غامِضَةً [كُنْتُ أُبْصِرُهُ.. وأُحاوِلُ أَنْ...
  • مثبت
(إلى ابنتي الصّغرى) ❤️ 1 ❤️ سأحتاجُ قافِيَةً مِنْ جُنون.. تَقافَزُ نَشْوانَةً كالغَزالَةِ، بَيْنَ التَّفاعيلِ، كَيْما أَقولَ لَكِ، الْآن، ما قالَ نايُ الحَنين لرَمْلِ الصَّحاري البَعيدات، وما قالَ عُشْبُ الجِبالِ العَصِيَّات للنَّبْعِ.. [لا شَيْءَ يُشْبِهُ شَعْرَكِ.. لا شيءَ يُشْبِهُ...
{إلى آدمَ، في منفاه..!} يَسْأَلُني مَحْجوبٌ عَنْكَ [أَ تَذْكُرُ مَحْجوبًا، يا وَلَدي، طائِرَكَ الْغِرِّيدَ الْأَنْقَى..؟] تَسْألُني الْوَرْدَةُ تَنْبُتُ أَوْثَقَ، حَوْلَ الصُّلْبِ؛ وتَرْقَى.. تَسْأَلُني، عَنْكَ، شِقِيقَةُ رُوحِكَ [تَعْرِفُها، طَبْعًا..!] قُدْسُ الْأَبْهَى.. 🐦 تَسْأَلُني...
وَهْيَ تُطْعِمُ غِزْلانَها، في اسْتِطاعَةِ قَلْبي الطُّفُولِيِّ، حَتَّى الفَراشَةِ، حَدَّ فُتاتِ الهَشاشَةِ، أَنْ يَتَحَسَّسَ خَيْطَ المَجازاتِ، أَبْيَضَ، أَبْيَضَ..! في خَطْفَةِ الشَّوْقِ، يُمْسِكُهُ، بِأَصَابِعَ مِنْ شَغَفٍ أَبَوِيٍّ شَفِيفٍ.. ويَمْضي، بِعَيْنَيْنِ مُضْمَغَتَيْنِ، إِلَى...
مُنْتَظِرًا قَصِيدَتَهُ، "يُوَرْوِرُ"، ذاهِبًا في فِضَّةِ الأَشْياءِ، أَبْعَدَ مِنْ أَصابِعِ باخَ (**) [وهْوَ يُمَوْسِقُ الأَكْوانَ..!] أَعْمَقَ مِنْ مَواجِعِ عاشِقٍ، يَهْوَى الخَسارَةَ في الدُّنَى.. لاَ أُفْقَ..! لَكِنَّ الغِناءَ سَماؤُهُ.. وأَخافُ أَنْ يُشْفَى مِنَ الأَحْلامِ.. يَسْقُطَ في...
رَشْقَةٌ مِنْ صَواريخِ غَزَّةَ، صاعِدَةً صَوْبَ أَسْمائِها، رَشْقَةٌ تِلْوَ أُخْرَى، تُحَلِّقُ أَعْلَى إِلَى مُسْتَقَرٍّ لَهَا، قَلْبِ (تَلِّ أَبِيبَ)، وأَوْهامِها، وخُرافاتِها، وبُطولاتِها المَهْزَلَةْ..! قُلْ: هُوَ اللَّهُ أَكْبَرُ.. دَوْلَتُكُمْ زائِلَةْ..! ✌ رَشْقَةٌ مِنْ صَواريخَ.. لا...
(في اليوم العالميّ للشّعر، وتصادِيًا مع صرخة الشّاعر التّونسيّ الرّاحل محجوب العيّاري، ذات كشف..) ■1■ لا شَيْءَ يَحْمِلُني على الإِيمانِ بِالوَقْتِ الرَّصاصِ.. وأَنْتَ تُدْرِكُ أَنَّني ما خُنْتُ عَهْدًا.. ما قَتَلْتُ حَمامَةً، في أُفْقِها الفِضِّيِّ، صَاعِدَةً تُحَلِّقُ، عالِيَا.. ما اغْتَلْتُ...
وَبَاءُ الْكُرُونَا، يا رَفِيقِي، عَرَاؤُنَا.. حَقِيقَتُنَا، خَلْفَ الْحَضَارَةِ، تَسْتَتِرْ..! وَبَاءُ الْكُرُونَا لاَ يُخِيفُ، وَإنِّمَا يُرِيعُ دَمِي أنَّا سَكَارَى، وَلاَ سَكَرْ.. وَأَفْظَعُ مِنْ هَذَا الْبَلاَءِ سِيَاسَةٌ: كَرَاسِيُّ أَوَثَانٌ، وَكَوْنٌ مِنَ الْخَوَرْ..! وَأَعْرِفُ...
تَجِيئِينَ، مُبْتَلَّةً بالأَساطِيرِ، ساطِعَةً في المَدَى.. وتُرافِقُكِ الأنْهُرُ الجارِياتُ إِلى.. المُنْتَهى.. ○ كُنْتُ قُرْبَكَ مُنفَعِلاً، كالأعاصيرِ.. أَشْبُكُ، في شَعْرِكِ المَطَرِيِّ، الغُيومَ.. أُعَنْقِدُها، ذاهِلاً، مِثْلَ كَرْمِ الحُقول.. أحدِّقُ في جَدْوَلٍ يَتَرَقَرَقُ، ما...
قَريبًا مِنْ أَسْوارِ القَصْبَةِ [قَصْبَةَ بِنْزَرْتَ، عَنَيْتُ..] نَسيرُ، مَعًا، في خِفِّةِ قافِيَةٍ.. نَقْفِزُ أَحْيانًا؛ ونَنِطُّ بِلُطْفٍ، في رَفَّةِ عُصْفورٍ مَسْحورٍ، يَشْرَعُ في الطَّيَرانْ.. 🎈 نَمْشي مُنْسَجِمَيْنِ، [أَبًا وحَبِيبَتَهُ الصُّغْرَى] الزَّوْرَقُ يَرْقُصُ في حَضْرَتِنا...
أَجْلْسُ، والعالَمُ مِنْ حَوْلي مَحْضُ دُخانْ.. أَتَأَمَّلُ هذا المُحْتَمَلَ المُمْكِنَ.. [هلْ يَسْقُطُ صاروخٌ، مَثَلاً..؟!] أَحْرُسُ، مَذْهولاً، قَنْطَرَةً تَرْفَعُ سَاقا في المَجْهولِ.. وتَهْذي.. يَحْدُثُ، أَحْيانا، أَنْ أَنْصُبَ بَعْضَ فِخَاخٍ لظِباءِ الفَرْحَةِ، [وَهْيَ تَنِطُّ أَمامي..]...
يُطِلُّ عَلَيْنا "ابْنُ خَلْدُونَ".. يَحْمِلُ، يُمْنَاهُ، مَخْطُوطَةً مِنْ كِتابِ العِبَرْ.. كانَ وسْطَ السِّياجِ، أَسِيرا.. وسِلْكٌ مِنَ المَعْدَنِ الصُّلْبِ يَفْصِلُهُ عَنْ حُشودِ المُريدينَ، يَحْرِمُهُ مِنْ مُصافَحَةِ العابِرينَ.. يُطِلُّ عَلَى شَجَرٍ وحَديدٍ، بِقامَتِهِ، شامِخًا في المَدى...
إلى "غار الملح" مَدْفَن سُرَّتي، وإلى ابنتي الحبيبة "فردوس" في عُزْلَتي الأَرْقَى، أُفَكِّرُ في أََصَابِعِهَا، وضِحْكَتِهَا المَجَرَّةِ في سَمَاءِ أُبُوَّتِي.. وَأَقُولُ: أَحْلُمُهَا، حُضُورًا فَائِضَ الأَنْوَارِ، رَقْرَاقًا.. أَقُولُ: تُعيدُ لِي وَطَنَ الطُّفُولَةِ فِي حُقولِ اللَّوْزِ، حَيْثُ...
(1) المَوْتُ يَأْتي، بَغْتَةً.. لا تبتسِمْ، أبَدًا.. ولا تهتِفْ: ظَفرتُ بفرصَةٍ أخرَى، لأَحْيَا سالمًا، بعد انتهاءِ الحصَّةِ الْحمرَاءِ.. أُطعمُ قِطَّتي أحلامَها.. وأداعبُ الحسُّونَ، وهْو يُجدِّدُ الإنشادَ لي.. وأصيخُ للأنسَاغِ، تَصْعَدُ في وُرَيْقاتِ الفَنَنْ.. (2) ستقولُ: ما زالتْ قوايَ،...
أ مازِلْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ الخَلاصَ قَريبُ.. وتونسُ ليستْ لأبنائِها..! إنِّها للعِصاباتِ تَحْكُمُها..!! إنَّها للقُوَى الخارجيّةِ تَغْنَمُها [جَولةً، جولةً، في معاركَ غامضَةٍ لا تُرى] إنَّها للغريبِ الّذي سرَق الحُلْمَ مِنْ أَعْيُنِ الفقَراءْ..!!! ▪ أ مازلتَ تُؤمِنُ..؟! والكفرُ بالسَّاسةِ...
《إلى فردوس وآدم وقدس: أفتقدكم، كثيرا، في عزلتي》 ■1■ مفاتيح العالم كانت أيّامُ الحَظْرِ اللّيليِّ الأولى، وما تلاها من حَجْرٍ صحيٍّ عامّ يمتدّ على كامل اليوم، اختبارا قاسيا حقّا.. كانت تدريبا شرسا على عزلة اجباريّة قاهرة. لكنّ البيتوتيّين، أمثالي، اجتازوا محنةَ الاختبارِ الشّاقّ باقتدارِ مسجونٍ...
مَلَكُوتٌ مِنَ النُّورِ مُشْتَعِلٌ، وَالْفَرَاشُ الْمُشَرَّدُ قُرْبَانُهُ وَالْكَنَارِيُّ، فِي لَيْلِ عُزْلَتِهِ، خَذَلَتْهُ مِنَ الْحُزْنِ أَوْزَانُهُ ☆ لَيْسَ فِي وُسْعِنَا غَيْرَ أَنْ نَشْتَهِي، رُبَّمَا اخْضَرَّ فِي الْعُمْرِ بُسْتَانُهُ أَنْ نَشِفَّ اشْتِياقًا إِلَى مَنْ نُحِبُّ، لِتُزْهِرَ...

هذا الملف

نصوص
51
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى