أتذكر وجه أبي
شارد التقاسيم
غارقا في الظل
ينكسر كل صباح
يقتات من جسده الموت
وهو يشق الطريق
لأجل كسرة خبز
ينحتها من صخرة
يقطفها من وجه الشمس
يعجنها بعرق جبينه
من طين الكد
ونحن هناك
تحت السقف الهش
ننتظر عودته
ننظف يديه الطاهرتين
نرمم جسده المتهالك
بضحكاتنا المتناثرة
في البيت الصغير
نقبل وجهه
نتفحص تقاسيمه
نرقب ما ترك
لنا الموت منه ..
" دوام الصحة والعافية لك أبي "
.. عزيز لعمارتي ..
https://www.facebook.com/photo.php?...FM6BA4hOhxtovYOjyfqiBJsFSxpdeckjl9vgP5-VCHRHA
شارد التقاسيم
غارقا في الظل
ينكسر كل صباح
يقتات من جسده الموت
وهو يشق الطريق
لأجل كسرة خبز
ينحتها من صخرة
يقطفها من وجه الشمس
يعجنها بعرق جبينه
من طين الكد
ونحن هناك
تحت السقف الهش
ننتظر عودته
ننظف يديه الطاهرتين
نرمم جسده المتهالك
بضحكاتنا المتناثرة
في البيت الصغير
نقبل وجهه
نتفحص تقاسيمه
نرقب ما ترك
لنا الموت منه ..
" دوام الصحة والعافية لك أبي "
.. عزيز لعمارتي ..
https://www.facebook.com/photo.php?...FM6BA4hOhxtovYOjyfqiBJsFSxpdeckjl9vgP5-VCHRHA