خرجت مني
بعد خمسين حرباً خرجت مني
دائماً أنجح
يلقبونني بالهارب الأعظم
تلك الأسوار التي لا حصر لها بيني و بين روحي والأحلام
أعبرها بالصبر والغناء و بحبك
لكن تلك المرة عدت أسرع
ثمة شوارع تأكل من يغنون و من يصرخون و من يلعبون
و من يتعاطون حب الوطن سراً و جهراً
ثمة نار أشعلها الحمقى تبتلع هوية البشر و الشعر و قصص الأطفال و ألوان العلم
أسوأ شيء في الكون النيران التي يشعلها الحمقى
و هذا ما يحدث عادة
تعرفين سبب عودتي إلي في كل مرة
أعود لأن جزء آمن في روحي امتصك
أصبح أنت
و أنا احبني لأن في شيء منك
الحو مقبض في الخارج
أطفئي رعب العالم
و اشعلي الشموع بنور عينيك
و دعيني أصب نبيذ شفتيك في دمي
حتى التسكع في شوارع جسدك
عرياناً أهذي
دون خوف من المارة
بعد خمسين حرباً خرجت مني
دائماً أنجح
يلقبونني بالهارب الأعظم
تلك الأسوار التي لا حصر لها بيني و بين روحي والأحلام
أعبرها بالصبر والغناء و بحبك
لكن تلك المرة عدت أسرع
ثمة شوارع تأكل من يغنون و من يصرخون و من يلعبون
و من يتعاطون حب الوطن سراً و جهراً
ثمة نار أشعلها الحمقى تبتلع هوية البشر و الشعر و قصص الأطفال و ألوان العلم
أسوأ شيء في الكون النيران التي يشعلها الحمقى
و هذا ما يحدث عادة
تعرفين سبب عودتي إلي في كل مرة
أعود لأن جزء آمن في روحي امتصك
أصبح أنت
و أنا احبني لأن في شيء منك
الحو مقبض في الخارج
أطفئي رعب العالم
و اشعلي الشموع بنور عينيك
و دعيني أصب نبيذ شفتيك في دمي
حتى التسكع في شوارع جسدك
عرياناً أهذي
دون خوف من المارة